فهرس الكتاب

الصفحة 20487 من 28557

التنبيه على خطأ مقولة: إن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وبيان الصواب في ذلك

ـ [أشرف السلفي] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 05:13] ـ

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى؛ وبعد: لقد قرأت هذا التنبيه على خطأ مقولة (إن الإسلام صالح ... ) للشيخ مشهور منذ فترة طويلة نوعا ما، وكنت أود أن أكتب مشاركة في الشبكة من أجل أن يتنبه الإخوة لهذا التعبير؛ لأنه تعبير منتشر جدا بين العامة والخاصة، وقلما وجدت من نبه عليه، بل أكاد أقول: لم أجد - حسب علمي -.

ومرت الأيام والليالي والأسابيع والشهور، لم أكتب مشاركة عن هذا الأمر؛ ولما قرأت - الأيام الماضية - مقالا للشيخ علي الحلبي - حفظه الله - وجدته قد نبه على هذا الخطأ، وذكر الصواب في ذلك؛ فقلت:

وجدته - كذلك - ينبه على هذا التعبير القاصر،

في نفسي أن أكتب مشاركة في هذا الأمر؛

قال الشيخ مشهور - حفظه الله: فائدة: قلنا: (إن الإسلام مصلح للزمان والمكان) ، ولم نقل: (صالح للزمان والمكان) ؛ لأننا إذا قلنا: (( صالح للزمان والمكان) لم نسلب الإصلاح عن غيره، لكن لما نقول: (هو المصلح) ؛ فإنا نكون قد حصرنا الإصلاح فيه، فهي كلمة أوسع وأبلغ من كلمة (صالح) ، فليس هناك شيء مصلح للزمان والمكان إلا الإسلام.

ص (22) من (التحقيقات والتنقيحات السلفيات على متن الورقات) / الطبعة الأولى.

وقال الشيخ علي الحلبي - وفقه الله - في مقاله (بين الفقه والثقافة ... ) : وأما أنَّ (الإسلامَ صالح لكلَّ زمان) ؛ فهذا خطأٌ شائِعٌ، وغلطٌ مشهورٌ ذائعُ!! فصلاحيةُ (الإسلام لكلَّ زمان) مُرتبطةٌ بإصلاحهِ للأحوال الفاسدة، وتصحيحه للأوضاع الزائفة؛ فالإسلام - بحقّ: (صالح [ومصلح] لكل زمان ... ) .

ـ [سعود النجدي] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 05:17] ـ

فعلا تنبيهات دقيقة كنا نغفل عنها. جزاكم الله خير

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 05:25] ـ

إنما قيلت ردا على من قالوا أن الإسلام لا يَصْلُح إلا في زمنه منذ ألف سنة

لم يقولوا أنه لا يُصْلِح!

فهناك فرق بيِّن بين الصلاحية و الإصلاح

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [08 - Dec-2009, صباحًا 09:28] ـ

الحمد لله

تخطئة العبارة خطأ، وما استُدرك عليها لا يجعلها خطأ بنفسها، فالذي يقول عبارة"الإسلام صالح لكل زمان ومكان"ليس ينفي كونه"مصلحًا"، أو"هو المصلح"؛ إذ ليس في استعمال تلك الجملة أي تعرض للإصلاح، بل للصلاحية، فأرى أن انتقادها خطأ، ولا داعي له، وقد استعملها أئمتنا الذين يحرصون على ضبط الكلام، وخلوه من الحشو.

ولو فتح باب التخطئة لقيل إن العبارة التي جُعت هي الصحيحة خطأ لأن الصواب أن يقال"ديم الإسلام هو المصلح لكل زمان ومكان وأمة!"، وسنرى أن الشيخ العثيمين رحمه الله أضاف كلمة"الأمة"على العبارة المشتهرة، ولم يجعل خلوها منها خطأ! وكون الإسلام يُصلح الأمم مسألة أخرى، ولا يخالف فيها من يستعمل العبارة المشتهرة.

1.قال الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله:

ـ [لطفى] ــــــــ [08 - Dec-2009, صباحًا 10:49] ـ

ارى الوقوف عند هده المواضيع ضرب من ضروب الخوض في السائل التى لا تجدى نقعا كلامية جديدة فهناك مواضيع اولى واقيم

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 06:20] ـ

لطفي:

يسعك البحث عن تلك المواضيع وقراءتها ودع هذه لمن تفيده

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 06:22] ـ

الحمد لله

تخطئة العبارة خطأ، وما استُدرك عليها لا يجعلها خطأ بنفسها، فالذي يقول عبارة"الإسلام صالح لكل زمان ومكان"ليس ينفي كونه"مصلحًا"، أو"هو المصلح"؛ إذ ليس في استعمال تلك الجملة أي تعرض للإصلاح، بل للصلاحية، فأرى أن انتقادها خطأ، ولا داعي له، وقد استعملها أئمتنا الذين يحرصون على ضبط الكلام، وخلوه من الحشو.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت