فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 03:27] ـ
سأكتفي بأربعة فحسب
في العقيدة .. الشيخ العلامة البرّاك
في الحديث .. الشيخ المحدث عبدالله السعد
في الفقه .. الشيخ العلامة بن جبرين
في التفسير: الشيخ ناصر العمر
في كل ما سبق: الشيخ العلامة ولد الددو
مواقف هؤلاء.وغيرهم والله بالمئات وكلهم من أهل السلف .. لايطعن فيهم إلا مدخول في دينه .. وهم على ما ندندن حوله منذ الطلقة الأولى ..
ومع هذا نرى نابتة السوء والفتن والإرجاف من أدعياء الاعتزاء للسلف ..
يخرجون علينا بما يمرض كل حرّ .. ويشمّت بنا الأعادي ..
فالدرس هنا: أنه كشف عوار دعواهم بأنهم يحترمون العلماء
فسحقًا سحقًا
وتبًا تبًا ..
حتى رؤيا بريئة .. يستبشر بها المؤمنون
لا يفوت قلمهم المهتريء بالخزي
أن يعقّب عليها ..
تبا لهم وسحقا
لكل من جعل قلمه أداة للنيل من المجاهدين
وسيلحقهم عار ذلك يوم القيامة ..
فما ذنب الفلسطيني العامي الساذج حين يرى الرافضة
تظاهروا -فيما يبدو للناس- لنصرة الغزيين المسلمين
في حين أجلب هؤلاء بخيلهم ورجلهم للطعن في قادة الجهاد
حتى وهم في دمائهم مضرجون ..
وحين يفقد المرء حياءه .. فتوقّع منه كل شيء
كما قال عليه الصلاة والسلام"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"
بل إن مواقف بعض العلمانيين كانت أشرف من هؤلاء المرضى
كما شاهدناه في مواقعهم .. وكان لكثير من الناس عودة إلى ربها
إبان معركة الفرقان هذه .. وهو بلاريب من بركات هذا الجهاد
بل إن كثيرا ممن نحسن الظنّ فيهم وقفوا يتفرجون
وظنوا أن السكوت:بمثابة اعتزال الفتن!
ونقول لهم بكلمة الحاني المشفق
إن فتنة هؤلاء عظيمة .. إنها فتنة في الدين نفسه
وكنت ذكرت سابقا في بعض المقالات
إن أختا شيعية منّ الله عليها بالهداية من بعد طول رفض
فقالت تسأل ببراءة وتستفسر: لماذا موقف حسن نصر الله
كان أقوى .. وموقف الموقع الشيعي الفلاني أحسن .. إلخ
والله تسأل مستفسرة .. متحيّرة ..
وإني والله أقول:إن هؤلاء مرضٌ عضال
وهم من أعظم أسباب الفرقة والاختلاف
ذهب أحد إخوتي الأحبة لنصح إمام مسجد
فقال له لمَ لا تقنت وتدعو للمجاهدين
فتبسّم ابتسامة صفراء تنضح بالخبث ثم قال:
يداك أوكتا وفوك نفخ!
يريد قبحه الله أن حماس هي السبب
فكيف ندعو لهم!
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [21 - Jan-2009, مساء 04:12] ـ
ذكر محمد بن خليفة التميمي في مقالة التعطيل والجعد بن درهم أن صلاح الدين الأيوبي كان أشعري العقيدة .. وأنه كان داعية لمذهب الأشاعرة وكان قد درس على أبي المعالي مسعود بن محمد .. إلخ
وفي ترجمة الإمام السلفي ابن قدامة (صاحب لمعة الاعتقاد) أنه كان له خيمة في الغزو مع صلاح الدين ضد الصليبيين ..
في حين كان أبو حامد الغزالي معتكفًا على تأليف كتابه"إحياء علوم الدين" (!) في بيت المقدس
لكن مشكلة الغزالي رحمه الله لم تكن من قبيل المرض المزمن العضال:متلازمة التخذيل والخذلان المستفحلة .. حاشاه
وإنما كان قد أداه اجتهاده آنذاك لإعمال الحديث الموضوع الذي ذكره في كتابه الآنف
"رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر".. بعد رحلة من الاضطراب الفكري والنفسي
آذنت بالعود في نهاية المطاف إلى تصحيح أول منزل .. فمات والبخاري على صدره ..
ونستطيع الجزم من واقع الحال اليوم
أن المصابين بالداء المذكور مع مدحهم للموفق المقدسي وذمهم للغزالي لم يكونوا لينضموا إلى ركب الغزالي الذي اعتزل الناس طلبا لصفاء روحه وقلبه .. ولا إلى ركب الموفّق ابن قدامة من باب أولى .. بداهة
ولكنك ستعثر عليهم آنذاك في قبوٍ ذي رائحة كريهة .. وقد أفشت الجدر المحيطة بهم
بعض نجواهم بالإثم والعدوان ومعصية الرسول .. فمنهم من قال: إن صلاح الدين أشعري ..
ومنهم:أنّى له الظفر على بني الأصفر .. ألا يراعي ميزان القوة .. ؟! .. ومنهم:
لا جهاد مشروعافي هذا الزمان .. ومنهم:ابن قدامة من الإخوان , (عذرا أقصد من المبتدعة)
لأنه انضوى تحت راية أحد الخلف .. وانزوى عن مذهب السلف ..
ومنهم .. ومنهم (تتبع آحاد"ومنهم"بالتفصيل في سورة التوبة)
وفي خضم هذه النجوى , -
-و"إنما النجوى من الشيطان"-تفطن أمثلهم طريقة ,فقال: يا قوم .. أليس صلاح الدين هو وليّ الأمر .. ؟
وطاعة وليّ الأمر كما في عقيدة الفرقة الناجية
, واجبةٌ في كل أمر-كذا قال-
وما كاد ينهي جملته البريئة (!)
حتى تخطفته أعين شداد وألسنة حداد:
أنت شرنا وابن شرنا .. وسفيهنا وابن سفيهنا .. إلخ
فلما أنكروه نكرهم .. وعقد العزم
على الالتحاق بقافلة الجهاد ..
وكان صاحبنا قد استشهد في الغزو ..
فلما بلغ ندماءه القدامى في بعض وسائل
الإعلام خبرٌ مفاده:الشهيد فلان بن فلان السلفي
انتخوا قلمهم الغِر أن يكتب ردا فقال:
:لا يقال فلان شهيد .. وما هو بسلفي ,
إنما هو خارجي تكفيري ..
غرته هملجة البراذين وطقطقة البغال ..
ومازال هؤلاء ينعقون بما لا يسمعون
.. ويقولون مالا يعلمون ..
وإذا قيل لأحدهم: ها أنتم أولاء وافق كلامكم
كلام اليهود والعملاء .. !
فماذا أنتم قائلون؟
قالوا: هذ من توفيق الله .. حيث أنطق الكفار بالحق ..
وألزمهم رغما عنهم كلمة الصدق ..
ثم توالت الدهور والعصور ..
ووضعت الحرب أوزارها وانفض القتال
عن نصر مؤزر للمؤمنين ..
هنالك , نكسوا على رؤوسهم ..
وجاءوا بقلمهم يجرجر أذيال الخيبة .. ويجرونه
وتواروا عن الأنظار إلى أبد الأبد
فإن الفرحة بإحدى الحسنيين ..
لا يستطعمها إلا من كان
أحد صنّاعها ..
"ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا"
بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون* فرحين ..".."
"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"
هو خير مما يجمعون
(يُتْبَعُ)