فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [27 - Dec-2009, صباحًا 01:02] ـ
/// قال الدارمي - رحمه الله-:
أخبرنا الحكم بن المبارك انا عمر بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال:
كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة, فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ..
فجاءنا أبو موسى الأشعري ..
فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟
قلنا: لا.
فجلس معنا حتى خرج.
فلما خرج قمنا إليه جميعا ..
فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته , ولم أر والحمد لله إلا خيرا.
قال: فما هو؟
فقال إن عشت فستراه.
قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة , في كل حلقة رجل , وفي أيديهم حصا , فيقول: كبروا مائة فيكبرون مائة ..
فيقول: هللوا مائة فيهللون مائة ..
ويقول: سبحوا مائة , فيسبحون مائة.
قال: فماذا قلت لهم؟
قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك.
قال: أفلا أمرتهم ان يعدوا سيئاتهم , وضمنت لهم ان لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم ..
فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون.
قالوا: يا أبا عبد الله حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ..
قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء , ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه و سلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وأنيته لم تكسر , والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدي من ملة محمد؟
أو مفتتحوا باب ضلالة؟
قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير.
قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم.
ثم تولى عنهم.
فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج. [1/ 79]
ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [28 - Dec-2009, صباحًا 12:01] ـ
* قال البيهقي:
أنبأ أبو بكر بن الحارث الفقيه أنبأ أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن محمد الداركي ثنا أبو زرعة ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي رباح عن سعيد بن المسيب:
أنه رأى رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين ..
يكثر فيها الركوع والسجود ..
فنهاه.
فقال: يا أبا محمد يعذبني الله على الصلاة.
قال: لا , ولكن يعذبك على خلاف السنة.
* قال الألباني - رحمه الله-:
.وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى وهو سلاح قوي على المبتدعة الذين يستحسنون كثيرا من البدع باسم أنها ذكر وصلاة ثم ينكرون على أهل السنة إنكار ذلك عليهم ويتهمونهم بأنهم ينكرون الذكر والصلاة!! وهم في الحقيقة إنما ينكرون خلافهم للسنة في الذكر والصلاة ونحو ذلك""
[الإرواء2/ 36]
ـ [عبدالمومن براهيم الجزائري] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 12:21] ـ
بارك الله فيك
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 01:30] ـ
تخريج أثر عبد الله ابن مسعود حول الذكر الجماعي عن كتاب (البدعة) للشيخ ابي اسامة سليم بن عيد الهلالي
عن عمرو بن سلمة: كنا نجلس على باب عبد الله ابن مسعود قبل الغداة فاذا خرج مشينا معه الى المسجد فجاءنا ابو موسى الاشعري فقال:
أخرج اليكم أبو عبد الرحمن بعد؟
قلنا: لا.
فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا اليه جميعا فقال ابو موسى:
يا ابا عبد الرحمن اني رايت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر - والحمد لله - الا خيرا.
قال: فما هو؟
فقال: ان عشت فستراه
قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول: كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول: هللوا مئة فيهللون مئة ويقول: سبحوا مئة فيسبحون مئة.
قال: فماذا قلت لهم؟
قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار امرك
قال: افلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم؟
ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟
قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح.
قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء
(يُتْبَعُ)