فهرس الكتاب

الصفحة 10027 من 28557

ـ [أم فراس] ــــــــ [08 - Aug-2008, صباحًا 02:45] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طلب العلم فريضة،والوسيلة لتحقيق المقصد لها حكم المقصد،

وحتى لا أطيل: هل وجد في طلب العلم تخصيص طلبه للرجل دون المرأة،؟

لا، ولكن لتحقيق هذه الغاية أو الإكمال في الدراسات العليا نجد أن الرجل فضل نفسه على المرأة بالاستئثار في كل شيء.

لا أقول الرجل العادي،وإنما الرجل الذي تعلم في جامعاتنا أو الجامعات الغربية التي نادت بالمساواة أو بتفضيل المرأة كما يقال،

تريدون الإثبات: انظروا: نظام التعليم العالي يساوي بين النساء والرجال في شروط استحقاق الدرجات العلمية.بمعنى لا بد أن تنال شهادة الماجستير أو الدكتوراة عن طريق الدراسة المنهجية ثم البحث العلمي،

هل رأيتم من يقول المرأة تنال الشهادة بالمنهجية فقط؟ لا نحن ننادي بالمساواة.

طيب تعالوا لنقدم البحث العلمي وقارنوا بين مكتبات قسم الطلاب بمكتبات قسم الطالبات،والله ستجدون فرق السما عن الأرض،

أليست مكتبات الجامعات تابعة للوزارة نفسها .... فكيف تكمل المرأة بحثها؟

في جدة مثلا يُتصدق علينا أو يسمح لنا بزيارة مكتبة الطلاب لمدة 4 - 8 أسابيع بالكثير للاستفادة منها، ومن الساعة 10 - 1ونصف فقط يعني 3أو 4 ساعات مضروبة في 4 مرات =12ساعة فقط طيلة الترم.

أو ضعفها.

تعالوا للخدمات: مسموح بالتصوير لعدد معين من الصفحات.وماذا عن قسم الدوريات: لا موظفة في المكان أصلا.ولا مكنة تصوير. ثم ماذا: الرسائل الجامعية مغلق عليها، المكتبات الخاصة المهداة للجامعة مغلق عليها .... الخ

تعالوا لجامعة أم القرى: مسموح للطالبات بزيارة مكتبة الطلاب من 8 - 12 ظهرا في العابدية وليس لطول الترم ...

إذن كيف تريدون للمرأة أن تكمل تعليمها؟ ثم نقول مستوى النساء ضعيف علميا.

لا بد من إعادة النظر في هذا الموضوع المأساوي،

صحيح أن الرجال يقولون ونحن نعاني من قلة المراجع،ولكن الواقع أن لا مقارنة بين المكتبات في شطري كل جامعة.

أظن أن الرجل نقل فكرة القوامة من منزله وطبقها على مثيلته من الموظفات أو الطالبات فأعطى لنفسه حقا أكبر في الاستئثار بالأفضل.

نقطة ثانية: معارض الكتب هل تحل إشكالاتنا.

بصفتي متخصصة في الفرق نعاني ولا أدري عن الآخرين، ممنوع بيع مايتعلق بكثير من الفرق، كلمت وكيل وزارة الثقافة د. السبيل قبل عامين، واقترحت حلا: لماذا لا يكون لدينا تصريح مثل تصريح المطارات لنستطيع الشراء مع إثبات الهوية الدراسية أفضل من بيع بعض الدور مايشاؤون من تحت الطاولة،لنصل إلى حل وسط بين من يحظر بيعها وبين من يبيح بيع كل شيء بحجة عدم الحجر على الفكر. فوعدني خيرا.

إن أحد الحلول أيضا: أن تحصل المرأة على الدرجة العلمية بنظام الدراسة ويترك البحث العلمي للرجل،لأنه حتى لو أرادت المرأة إحضار مراجع من الخارج فهي مقيدة بتفرغ ورضى المحرم أيا كان،وفق الضوابط الشرعية.

فهل من حلول أخرى لهذا الوضع؟

ـ [سفيان الراغب] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 10:49] ـ

شكرا على المضوع و جازاك الله خير جزاء

ـ [عالمة المستقبل] ــــــــ [04 - Jun-2009, صباحًا 05:09] ـ

للأسف حتى في الدروس العلمية للمشايخ في المساجد, لامكان للمرأة هناك, مع العلم أن هذا الأمر مشروع وسهل القيام به

لكن يضل طالب العلم يجتهد فيه, ويتعرض للمحن والإبتلاءات ...

فاللهم نسألك الأخلاص فيه وتيسير سبله على الوجه الذي يرضيك عنا

ـ [آبو يحيى الشآمي] ــــــــ [04 - Jun-2009, صباحًا 07:14] ـ

طبعا فالمساواة واجبة وخصوصا في طلب العلم .. كما للرجال حق للمرأة حق مثله ..

زيادة على ان هناك للخ في وسط التدريس النظامي وفيه تخبط نسال الله السلامة .. زيادة على أن حلق المساجد ودروسها لا تكفي في بلدان عربية أخرى حتى للرجل! فكيف بالمرأة .. من هناك يجب اعادة التكفير وصياغة مناهج جيدة متينة تفيد البنت والشاب ..

ونتمنى من كل طالب علم أن ينتقى طالبة علم أيضا ونتمنى منه ايضا سد الثغر الذي تشتكى منه البنت او الأخت المسلمة كتعليمها واصطحابها الى دروس المخصصة للنساء و الرجال .. الخ ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت