فهرس الكتاب

الصفحة 4467 من 28557

ـ [شرياس] ــــــــ [24 - Nov-2007, مساء 10:44] ـ

لبنان دولة الكفر والعهر لبنان خنجر النصارى المغروس في ظهر الأمة لبنان بلد النصارى والروافض والدروز الذي ليس للمسلمين فيه حظ الا النذر اليسير.

نسمع كثيرا في القنوات الاخبارية في هذه الأيام وفي الاذاعات والصحف وشبكات النت عن الانتخابات الرئاسية اللبنانية فهل استفاد المسلمون يوما ما من رئيس لبناني واحد؟

الواقع أن جميع الرؤساء النصارى للبنان كان همهم الوحيد هو القضاء على المسلمين اما تخطيطا أو تنفيذا ولعل هذا هو سبب اهتمام الدول النصرانية كأمريكا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا بل وحتى روسيا بالانتخابات الرئاسية اللبنانية فهم يعلمون علم اليقين أن سقوط الحكم النصراني في لبنان يعني زوال الوجود النصراني في منطقة الشام كلها فالنصارى العرب لم يعد لهم وجود قوي مؤثر في الشام باستثناء لبنان.

أجل فنصارى فلسطين انقرضوا تقريبا ومثلهم نصارى الأردن والباقي منهم مجرد أعداد قليلة لاتكاد تذكر كما ان نسبتهم أي نصارى الشام تراجعت بشكل كبير جدا في سوريا نتيجة الهجرات المتلاحقة الا أن نسبتهم ما زالت كبيرة نوعا ما في لبنان مع انها تناقصت كثيرا.

تعالوا اخوتي الكرام نلقي نظرة سريعة على التاريخ الرئاسي للبنان فهو كالتالي:

سنة 1943 أعلن بشارة الخوري كأول رئيس لجمهورية لبنان فماذا فعل هذا الكافر النصراني نهب ثروات البلاد وكان عهده مليىء بالفساد وكان يوزع الثروة والمناصب على خاصته من النصارى الموارنة ثم قامت بعد ذلك ثورة شعبية ضد حكمة فقام بتسليم السلطة لقائد الجيش في حينه.

جرت الانتخابات في العام 1952 أي بعد تسع سنوات من حكم بشارة الخوري وحكم الكافر النصراني كميل شمعون وكان شديد العداء للاسلام والمسلمين حتى أنه ترأس ما سمي (( الجبهة اللبنانية ) )- وهي مجموعة من الأحزاب النصرانية المتعصبة والتي كانت تقاتل باسم النصرانية أيام الحرب الأهلية في السبعينات - طبعا لم يكن كميل شمعون بأحسن من سلفه الخوري ففي آخر حكمة اندلعت أحداث العام 1958 واستعان بالقوات الأمريكية لتثيت حكمة لكن دون جدوى.

وفي العام نفسه انتخب قائد الجيش الكافر النصراني فؤاد شهاب رئيسا للبنان بعد أن كادت الحرب الأهلية تندلع في لبنان ولأن فؤاد شهاب كان قوميا وكان المد القومي في أوجه حينها فقد لقي قبولا عربي في حينه خصوصا من المرتد جمال عبدالناصر ولهذا السبب كان فؤاد شهاب دكتاتوريا متسلطا فرض حكم العسكر على الحياة السياسية في لبنان.

وفي العام 1964 انتخب الكافر النصراني شارل حلو رئيسا للبنان وكان على نفس منهج سلفه فؤاد شهاب كما أنه في عهدة كان بداية التصادم مع الفلسطينيين في لبنان.

في العام 1970 تم انتخاب الكافر النصراني سليمان فرنجية و فرنجية هذاهو مؤسس الميلشيات الصليبية الحاقدة والتي كانت حربا على الاسلام وأهلة وفي عهده قامت الحرب الأهلية وكان هو ومليشياته أحد أركانها ثم شاء الله تعالى أن تنقلب عليه احدى هذه المليشيات وتقتل ابنه طوني لخلافات بينهما وبين ابنه الذي كان يقود مليشة المردة احدى العصابات النصرانية المتعصبة.

وفي العام 1976 وقبل 6 أشهر من نهاية ولاية سليمان فرنجية انتخب الكافر النصراني الياس سركيس رئيسا للبنان وكان اليوم الذي تم فيه انتخاب الياس سركيس يوما عاصفا شديد القصف حتى ان بعض النواب لم يستطع الحضور للانتخاب بسبب كثرة القصف ورصاص القنّاصة طبعا من كان هذا أول يوم لحكمة لاشك أنه مجرد طرطور لاحكم له:)

وفي العام 1982 أي بعد انتهاء رئاسة الطرطور الياس سركيس جاء الكافر النصراني بشير الجميل الى الرئاسة وهو شديد التعصب صليبي حتى النخاع وعميل لليهود و كان يكرة المسلمين بشدّه وارتكبت عصابته (( مليشا القوات اللبنانية ) )أبشع الجرائم في حق المسلمين وقد انتقم الله منه فقبل تسلمه الرئاسه بسبعة أيام تم اغتياله وارتاح المسلمون من شره.

في ذات العام انتخب الكافر النصراني أمين الجميل أخو بشير رئيسا للبنان واستمر حتى العام 1988 ولتعذر انعقاد مجلس النواب سلّم السلطة بالكامل لقائد الجيش الصليبي الحاقد ميشيل عون وأنهى بذلك الحصة القليلة للمسلمين في الحكم اذا قام ميشيل عون بتأسيس حكومة عسكرية ليس فيها وزير مسلم واحد.

وفي العام 1989 انتخب الكافر النصراني رنيه معوّض رئيسا للبنان ولم يعترف به عون الذي أصر على القتال وبعد أيام معدودة تم اغتيال رنيه معوض.

وفي العام 1989 انتخب الكافر النصراني الياس الهراوي رئيسا للبنان وكان مجرد أراجوز:) نعم أراجوز بيد العلويين النصيريين الكفره فلم يكن له نصيب حقيقي من السلطة بل كانت المخابرات السورية العلوية النصرية الكافرة تعيث فسادا في لبنان وتقتل المسلمين وهو لايحرك ساكنا فهو مجرد أراجوز.

وفي العام 1998 وفي تاريخ 24/ 11 تحديدا انتخب الكافر النصراني اميل لحود رئيسا للبنان فلم يكن أحسن حال من سلفه فالأراجوز خلف الأراجوز:) الفرق الوحيد بينهما هو أن الأراجوز اميل لحود بعد خروج الجيش العلوي النصيري الكافر من لبنان أصبح أراجوز مهمل ومرمي لا أحد يحركة بعكس الأراجوز الياس الهرواي الذي ظل يرقص بيد العلويين طيلة حكمه:)

وفي تاريخ 24/ 11 / 2007 انتهت فترة حكم الأراجوز اميل لحود وظل لبنان بلا رئيس جمهورية حتى الآن.

بعد هذا السرد التاريخي للأحداث نطرح السؤال على المسلمين من اللبنانيين ماذا استفدتم من جميع هؤلاء الرؤساء الصارى؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت