ـ [منيف] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 05:28] ـ
نحن نعتقد أن الله تعالى مستو على عرشه، وعرشه فوق سماواته، وأنه تعالى بائن من خلقه , وأن المكان مخلوق و أحد مخلوقاته.
و قول الله موجود بلا مكان , هو قول صحيح و لا بأس به. فالله فوق المكان و فوق جميع مخلوقاته و المكان احد مخلوقاته تعالى.
أتمنى تصحيح قولي اعلاه ان وجد فيه خطاء.
ـ [ابن العباس] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 08:05] ـ
قول الله موجود بلا مكان , هو قول صحيح و لا بأس به
سددك الله بل به بأس إذ هو لفظ مشكل, يستفصل عن معناه فيعرف بمقتضى الجواب إن كان به بأس أو لا
ـ [منيف] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 08:20] ـ
سددك الله بل به بأس إذ هو لفظ مشكل, يسفصل عن معناه فيعرف بمقتضى الجواب إن كان به بأس أو لا
أهلا بك اخي ابن العباس. هلا فصلت لنا ماهي المشكلة مع تلك العبارة!
طبعا العبارة استنتجتها من احد محاضرات المحدث الالباني رحمه الله الموجودة في موقع اليوتيوب بعنوان
(هل لله مكان؟ للامام الالباني)
ملاحظة:
الامر الذي دعاني الى كتابة الكلام اعلاه , هو ردا على الشبهة التالية:
كيف للخالق ان يسكن في داخل المكان؟ فالله موجود قبل خلق المكان؟
ـ [منيف] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 08:33] ـ
روى البُخَارِيّ وغيره عن عمران بن حصين -رضي الله عنه-، قَالَ: {قال أهل اليمن لرَسُول الله صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر، فقَالَ: كَانَ الله ولم يكن شيء قبله} .
فمعنى كان الله و لم يكن شئ قبله يعني ان الله كان قبل المكان لان المكان احد مخلوقاته.
و علماء السلف يقرون بأن الله فوق العرش و فوق جميع مخلوقاته.
من هنا انا استنتجت الجواب التالي:
ان الله فوق المكان لان المكان احد مخلوقاته.
و وجدت مقطع صوتي للامام الالباني يؤيد ماذهبت اليه.
اما قول ان الله موجود بلامكان؟ ان كان يقصد به ان الله يسكن في المكان فهذا خطاء و هذا اعتقاد اغلب اعداء العقيدة السلفية حيث ان اغلبهم يعتقد اننا نقول بان الله يسكن في السماء.
وهذا خطاء فالله في السماء (العلو) فوق السماء (المبنية) و فوق المكان و فوق جميع مخلوقاته.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 09:03] ـ
بارك الله فيك .. القصد بالاستفصال: السؤال عن حقيقة ما تريد أو ما يريده المتكلم من إطلاقه لفظة (المكان) في حق الله تعالى. فإن كان يريد أن يقرر أن الله في السماء، مستقر في علوه فوق عرشه سبحانه وتعالى (على النحو الذي يليق بذاته) ، وذلك جوابا لسؤال السائل (أين الله) الذي هو سؤال مشروع عما يوصف من حيث المعنى بأنه (مكان) أو (جهة) ، فهذا لا إشكال فيه!
يعني لو تحول السؤال"أين الله؟"إلى"في أي مكان يوجد الله تعالى؟"هل يتغير معناه؟
كلا! المعنى واحد! فالسؤال عن الله تعالى بلفظة"أين"هذا سؤال عن المكان! وأول من سأله إنما هو النبي صلى الله عليه وسلم!! والجواب المعتمد عند أهل السنة لهذا السؤال هو ما أقره عليه السلام من كونه سبحانه وتعالى في السماء فوق عرشه! فمن حيث المعنى هذا السؤال وجوابه بم يوصف؟ يوصف بأنه سؤال عن جهة أو مكان، ولا إشكال من جهة المعنى في ذلك!
ولكن في المقابل فإن كان مراد المتكلم بالمكان ما تكون عليه المخلوقات فيما نراه من تحيزها داخل المكان المخلوق، فيشبه الخالق بخلقه ويتصور له من حقيقة المكان ما لا يكون إلا للمخلوقين، فإن هذا مردود قطعا ولا يجوز! ومن هذا التصور دخلت الشبهة عند المتكلمين بصفة عامة، فراحوا يستنكرون على أهل السنة إثباتهم لله صفة الاستواء والعلو على عرشه وعلى سائر المخلوقات (حقيقة) وأنه في السماء (حقيقة) ! فلولا أنهم يتوهمون أن إثبات هذه الصفات والمعاني جميعا يلزم منه التشبيه بالمخلوقات لما تحرجوا منها هذا التحرج! فالله تعالى بائن من خلقه غير مخالط ولا مشابه لشيء مما خلق ولا تحده حدود ما خلق، سبحانه وتعالى، وهو مع ذلك مستقر فوق السماء في جهة العلو، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
ـ [ابن العباس] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 09:17] ـ
جزى الله الأخ المبجل أبا الفداء على تبرعه بالجواب فقد أفاد وأجاد
ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 09:46] ـ
المعنى الذي أراده الأخ منيف صحيح؛ لأنه أراد بالمكان = المخلوق
لكن ينبه إلى أن عقيدة السلف = إثبات ما أثبته الله لنفسه ونفي ما نفى الله عن نفسه، لا نجاوز القرآن والحديث الثابث ..
وعلى هذا؛ فلفظ المكان لم يرد في الكتاب أو السنة لا نفيًا ولا إثباتًا ..
وباب الرد أوسع من باب التقرير = وموقفنا من الألفاظ التي صارت مجملة باستعمال مستعمليها كالمكان وغيرها = الإستفسار ...
كما بين الأخوة أعلاه ..
والله أعلم ..
(يُتْبَعُ)