فهرس الكتاب

الصفحة 18358 من 28557

الشيخ حامد العلي: الجنرال أبو حنيك دايتون، والأربعين حرامي

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [09 - Jun-2009, مساء 10:24] ـ

الجنرال أبو حنيك دايتون، والأربعين حرامي

حامد بن عبدالله العلي

(كما أنني أتوقَّع من الفيلق العربي ما هو أكثر من ذلك، وهو أن يمنع غيره -من العرب - من اعتراض تنفيذ قرار التقسيم بالنسبة للجزء المخصّص للدولة اليهودية) .وزير خارجية بريطانية موجها كلامه لقائد (الفيلق العربي) الجنرال جلوب باشا (أبو حنيك) الذي لعب دورا خبيثا في تعطيل الخطة العربية في حرب 1948م، وكانت مهمته السرية جعل الفيلق العربي أداة طيعة للمخطط الصهيوبريطاني آنذاك.

"مع عودة هؤلاء الرجال إلى فلسطين ـ الكلام لدايتون يصف قوات الأمن التي دربها ـ أظهروا دافعية وانضباطا، وحرفية عالية، وقد أحدثوا فرقًا كبيرًا على الأرض، حتى إنَّ قادة جيش الدفاع الإسرائيلي يسألونني باستمرار"كم من هؤلاء الفلسطينيين الجدد تستطيع أن تنتج، وبأسرع وقت"! الجنرال دايتون في كلمة له في معهد واشنطن في ندوة 2009م"

الجنرال كيث دايتون (أبو حنيك) الجديد ـ غير أنّه هذه المرة لايحتاج إن يلبس الشماغ المرقَّط ـ عمل ملحقًا عسكريا في روسيا، وهو الذي قاد عملية البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، وكان رئيس المخطِّطين الاستراتيجيين في الجيش الأميركي، وأمضى ثلاث سنوات في الأردن حافظ على مراقبة عميقة لبرامج التدريب التي ينفذها الأردنيون بتمويل أميركي، وكان يعمل المستشار الأمني لوزارة الخارجية الأمريكية.

وهو يشغل ما يُسمَّى المنسّق الأمني بين الكيان الصهيوني وسلطة عباس.

قال دايتون بعد حرب الفرقان واصفا نجاح مهمته في تأهيل قوات عباس لمنع الفلسطينيين من نصرة بعضهم أثناء تعرضهم للإبادة:

"قبل الغزو البري ـ يقصد الصهيوني لغزة ـ حذر العديد من"زملائي"في الجيش الإسرائيلي، من وقوع اضطرابات أمنية هائلة في الضفة، بل توقع البعض اندلاع انتفاضة ثالثة، وهو ما كان يرعب الإسرائيليين .. لكن في المحصلة لم يحدث أيُّ من هذه التوقعات، وثبت أنها لم تكن صحيحة، فقد حدثت مظاهرات، وبعض المسيرات الصاخبة، لكن يوم الغضب الموعود الذي طالبت به حماس مرارًا لم يقع أبدًا."

وقد تحقق هذا الأمر لسببين: الأول أنَّ مهنية وكفاءة قوات الأمن الفلسطينية الجديدة ضمنت التعامل بشكل محسوب، ومنظم في الاضطرابات الشعبية .. وهو ما ولَّد لدى جيش الدفاع الإسرائيلي الشعور بوجود الفلسطينيين (الجُدد) وأنه بإمكانهم الوثوق بهم)!

قبل هذا الكلام بعام: (أشاد الجنرال الأميركي كيث دايتون الذي

يشرف على تدريب قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية في

الأردن، بالمجنّدين الجدد الذين اعتبر أنهم أكثر قدرة اليوم على العمل في

الميدان من أيّ وقت مضى، مقلّلًا من أهمّية ما يتردّد عن أنهم سيوجهون

يومًا ما أسلحتهم باتجاه (إسرائيل) .

وقال دايتون في مقابلة نادرة مع صحيفة"جيروزاليم بوست"الإسرائيلية

: إن المتدرَّبين يخضعون لدروس تشرح لهم أنهم ليسوا موجودين هنا""

لتعلم كيفية القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفًا أن تركيزهم"

منصبّ على"العناصر الخارجة على القانون داخل المجتمع الفلسطيني"-على حد تعبيره -. تل ابيب - ا. ف.ب: 12ديسمبر 2008م

فيما يلي تقرير فلسطيني خطير، عن مهمة أزلام دايتون الذين وصفهم بنفسه آنفا مفتخرًا بإنجازه:

(مارست ولا تزال الأجهزة الأمنية التابعة لمحمود عباس، والمدربة على يدِ الجنرال الأمريكي دايتون , كافّة أشكال الإجرام، والقمع، والاعتقال، بحق المجاهدين في الضفة المحتلة.

حيث يقوم بتنفيذ تلك المهمّات أشخاص يُطلق عليهم المندوبون (عملاء جهاز الاستخبارات في رامالله) , يسيرون تحت إمرة طاقم التحقيق في مقاطعة رام الله وسجونها المنتشرة في الضفة المحتلة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت