فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [25 - Jun-2009, صباحًا 01:12] ـ
تكرار الاقتحامات الصهيونية للأقصى .. ماذا وراءه؟ رسالة الإسلام - خاص
أثار قيام ما يسمى بـ"وزير الأمن الداخلي الصهيوني"يتسحاق أهرونوفيتتش"باقتحام المسجد الأقصى صباح الثلاثاء 23/ 6/2009م لمدة ساعة وربع, بحماية قوات الاحتلال الصهيوني وبرفقة عدد من ضباط الشرطة الصهيونية أثار غضب المصلين كما ووجه بردود فعل غاضبة من قبل الحركات الفلسطينية والمؤسسات التي تعنى بشأن القدس."
ماذا وراء الاقتحام؟
الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 ومؤسسة الأقصى للوقف والتراث"حذرتا من اقتحام وزير الشرطة الصهيونية للمسجد الأقصى المبارك واعتبرتا أن هذه الزيارة تدل على أن"المؤسسة الإسرائيلية باتت أكثر استهدافا للمسجد الأقصى"."
وقالت مؤسسة الأقصى في بيان لها:"أن الأيام القادمات تنذر بأخطار كبيرة قد يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك من قبل المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية".
وتساءلت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث:"هل هذا الاقتحام من وزير الشرطة هو اقتحام استفزازي فحسب؟! أم أن وراء هذه الاقتحامات للمسجد الأقصى ومرافقه ما وراءها؟!". لا سيما وأن الوزير اجتمع لمدة 15 دقيقة مع القيادات الأمنية لشرطة الاحتلال فوق المصلى المراوني، وخاصة مع قيام عناصر من المخابرات الصهيونية باقتحام شبه يومي لساحات الأقصى متنكرين بلباس مدني.
من جهته فقد بين مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب"أن الوزير الإسرائيلي قام بزيارة سطح المصلى المرواني, وهو دخل الجامع القبلي المسقوف, والمسجد الأقصى القديم, والجهة الشرقية من سطح المصلى المرواني, كما وزار منطقة في المسجد الأقصى, التي تعمل فيها الأوقاف وهي منطقة معطّل فيها عمل الأوقاف عن أعمال التبليط".
المزيد من الرباط:
أما المحامي زاهي نجيدات - المتحدث باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - فقال تعقيباُ على اقتحام الوزير الصهيوني:"بأن ذلك لتهيئة الأجواء لترجمة النوايا الإسرائيلية الخبيثة لبناء هيكل أسطوري مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك".
وقال المحامي نجيدات:"والردّ الأمثل هو المزيد من شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى, المزيد من الرباط, المزيد من الحضور, المزيد من التواجد في كل جنبات المسجد الأقصى المبارك, في كل يوم وفي كل ساعة"..
التخاذل سبب التطاول:
أما حركة المقاومة الإسلامية فأكدت أن هذه الزيارة"العنصرية والاستفزازية"ما كانت لتتم لولا حالة الاستهتار والتخاذل التي تبديها الأنظمة العربية عموما وسلطة عباس في رام الله بشكل خاص وذلك من خلال مواصلة اللقاءات والمفاوضات العبثية مع الاحتلال دون تقديم أي احتجاج على أعمال الهدم والتهويد المستمرة في حرم المسجد الأقصى ومدينة القدس بشكل عام.
وشددت حركة حماس على أن أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك سيدفع بالمنطقة برمتها إلى ما لا يحمد عقباه، مذكرين بأن انتفاضة الأقصى المباركة التي قدم فيها شعبنا العطاء الجهادي الوفير انطلقت بشكل مباشر ردا على زيارة الإرهابي المجرم الهالك أرئيل شارون للمسجد الأقصى ومحاولة تدنيسه.
هذا وثمنت حماس المواقف البطولية لأهلنا في القدس وفي فلسطين المحتلة عام 1948 تجاه هذه الأعمال الإجرامية لتدعو بقية الفلسطينيين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، كما تطالب الحكومات والأنظمة والشعوب العربية بموقف حازم يرضي الله عز وجل أولا، ويحمي حقوق أمتنا العربية والإسلامية في عاصمة العرب والمسلمين، ويصون المسجد الأقصى ويحميه من عبث الصهاينة المحتلين.
المجلس التشريعي الفلسطيني والذي أطلق سراح رئيسه د. عزيز دويك الثلاثاء بعد اعتقال دام ثلاث سنوات في سجون الاحتلال استنكر بشدة الاقتحام الصهيوني لباحات المسجد الأقصى, واعتبر ذلك إمعان في انتهاك المقدسات الإسلامية.
تفاصيل الاقتحام:
(يُتْبَعُ)