فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - Feb-2009, مساء 11:58] ـ
قال الشيخ المقدم أن لايجوز ابدا للمسلم ان يحب الكافر لأنه يكذب نبينا الذى هو اصدق الصادقين وأغلى من اهلنا ولو كذب ابينا لم نحبه فكيف بنبينا
أرجو التفصيل في هذه المسألة ولو أحد أحب الكافر لخلقه الحسن وأبغضه لكفره فهل فيه شيئا؟
وان مات وهو يحب كافر حشره الله معه
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [25 - Feb-2009, صباحًا 12:42] ـ
يعنى هل يفرق بين الحب الطبعى وبين الشرعى
ـ [حمد] ــــــــ [25 - Feb-2009, صباحًا 04:30] ـ
بارك الله في الشيخ.
أريد دليلًا على وجوب بغض الكافر بعينه؟
أنا أبغض ما هو فيه من الكفر، لكن أين الدليل على وجوب بغضه بعينه؟
# أنا أتكلم عن كافر لم أسمع منه سبًا للإسلام ولا عداوة له، وإلا تلقائيًا سأبغضه.
ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [25 - Feb-2009, صباحًا 06:54] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أقول رعاكم الله .. يقول تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم والذين معه) نحن نتسائل .. أسوة حسنة في ماذا؟؟
يأتيك الجواب: (إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله) .. لاحظ أخي أنه قدم البراءة من أعيان المشركين قبل البراءة من دينهم .. وهذا في جل آيات الولاء والبراء إن لم يكن كلها .. (واعتزلكم وما تدعون من دون الله) .. (واذ اعتزلتموهم وما يعبدون من دون الله) .. (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله) ..
وهذا رد على من أصابه الخور والضعف فقال إن البراءة في القران إنما هي من دين المشركين لا من أعيانهم ..
ما الموقف الشرعي ممن يعبد غير الله:
الجواب: (كفرنا بكم وبدا {أي ظهر} بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا)
فالمسلم الموحد الذي لا يدعو إلا الله يبغض المشرك والكافر كائنا من كان .. أبدا .. فلو قيل إلى متى؟؟
الجواب: (حتى تؤمنوا بالله وحده) .. فعلة البغض والعداوة هي عدم الإيمان بالله وحده. فمن لم يؤمن بالله وحده فبينك وبينه عداوة وبغضاء ...
لاحظ أخي في هذه الأية رد على من يقول إن العداء للكافر الحربي .. وهذا من أعظم الباطل .. فلو كان كذلك لقال: أبدا حتى تكفو عن قتالنا ... ولم يقل ...
وبعذهم يقول ان هذا الموقف من ابراهيم لقومة لأنهم عادوه .. وهذا أيضا باطل .. فلو كان كذلك لقال: أبدا حتى تكفو عنا أذاكم. أو نحو ذلك ... ولم يقل ..
ثم يا أخي: سبحان الله كيف نحب من يقول إن الله ثالث ثلاثة؟؟ نحب من يقول إن المسيح ابن الله؟؟ نحب من يقول يد الله مغلولة؟؟ لا بد على مؤمن أن يكون عنده غيره على دينه ويغضب إذا رأى من يستنقص ربه. ومن مقتضيات محبة الله أن يعادى من لا يعبد الله. فإنك (لاتجد قما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك) من يكن بينهم وبين المشركين مودة لا غيرهم (كتب في قلوبهم الإيمان) .. فمن أراد أن يكتب في قلبه الإيمان فعليه بهذا ..
أما بالنسبة لمسألة الحب الطبعي فقد توسع فيها بعضهم توسعا مخيفا .. أنقل لك جواب لسؤال تم طرحه على شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف عن هذه المسألة في شرحه لرسالة لعبودية في المجلس الأول وهو مسجل فسأفرغه هنا مع ان بعض الكلام خارج عن الموضوع لكن لتعم الفائدة:
{الكلام فيه بعض الألفاظ العامية}
قال حفظه الله: (( على كل .. الذي يجب أن يتنبه له في هذا المقام أن الولاء والبراء هو أصل عظيم من أصول هذا الدين وقد حصل شيء من التفلت والضعف في السنوات الأخيرة مع أن المقام يقتضي أن يكون ذلك أكثر وضوحا. لأنه ,للأسف الشديد, الآن أعداء الله يزدادون عداوة ويزدادون كيدا وعداوتهم في هذه السنوات الأخيرة سواء في العراق أو في فلسطين أو ما يحصل الآن في بلاد الغرب مثل الدنمارك ونحوها أمر يراه كل ذي عينين. فالآن عداوتهم تزداد وحقدهم على أهل الإسلام وتكالبهم على الإسلام واضح للعامة فضلا عن الخاصة. فهذا يوجب أن تكون عداوة الكفار ظاهرة لكن المصيبة أن الكفار يزدادون عداوة ويزدادون شراسة وبعض الناس من أهل السنة تزداد مواقفهم تراجعا وخورا. الكفار يعلنون العداء السافر ويعلنونها حربا ضروسا على الإسلام وأهله ويطعنون في نبينا صلى الله عليه وسلم ويقتلون إخواننا ويقتلون
(يُتْبَعُ)