فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الجندى السلفى الأثرى] ــــــــ [24 - May-2010, صباحًا 08:53] ـ
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله في إخوانى ,,
كان لى بسؤال حول - الايات الكريمات - في سوره الكهف ,,
هل الغلام الذى قتله الخصر ,, مات كافرًا؟؟
يعنى هل سوف يدخل الغلام النار؟؟
و الاقوال في تلك المسأله هى::
1 -قول أن - الغلام - يعنى الصبى الغير مميز ,, و بالتالى هو يموت على أهل الفطره أى مسلم و لا يدخل النار , و إنما لو كان كبر لدخل النار.
2 -القول بالنقيض: وهو أن الغلام تحمل معنى شاب أو صبى - مميز - بالنسبه لشريعه الخضر , أو غيره أو حتى أنه بالغ الشباب , و بهذا يكون قد كفر و طغى فسادا في الارض - حتى روى في بعض الاخبار - انه كان قاطعًا للطريق ,, فقتله الخضر , و مات الغلام كافرًا.
فللمدارسه و الاهميه ,, فمن يذهب إلى أحد القولين , فليخبرنا بأدلته إن شاء الله ,,
القول الاول: بأنه مات مسلمًا , هو قول بعض الشيوخ مثل الشيخ - ياسر برهامى - و قد قرأته في كتابه - منه الرحمن -
القول الثانى: هو قول للعلامه بن القيم - في كتابه أحكام أهل الذمه - طبعه دار الحديث القاهره - صفحه 400 - 402 ,,
أرجوا الترجيح بالادله - فضلا لا أمرًا -,, فقد طلبت مرجحين كثر ,, ووضعت عليهم اشكالات ,, فأجابوا عن البعض و أولوا البعض الاخر , بما لا يصلح كتأويل ,,
بارك الله فيكم ,
أخوكم في الله ,,
أبو عبد الله الجندى الأثرى ,,
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [25 - May-2010, صباحًا 10:22] ـ
حتى وإن كان الغلام صبيا صغيرا وأراد الله أن يدخله النار لكان ذلك على مقتضى حكمة الله ـ سبحانه وتعالى ـ لأنه قد ورد عدة أخبار يقوي بعضها بعضا أن أهل الفترة سوف يقام لهم امتحان في عرصات القيامة يدخلون على أساسه النار او الجنة والله اعلم بكل نفس حين يقبضها إن كانت مستحقة للنار أو الجنة وهذا مما يتعبد الله سبحانه وتعالى به عقولنا لتعرف مدى قصورها وتذعن إلى خالقها وقد اشار إلى معنى قريب من ذلك ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الماتع (صيد الخاطر) والله أعلم.
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [27 - May-2010, صباحًا 11:30] ـ
أظن أن الغلام هاهنا الصبي غير المميز للأسباب الآتية:
1: الاستخدام القرآني للفظة كقول زكريا ومريم عليهما السلام في أكثر من موضع.
2: أن الآية لم تذكر مقاومة من الغلام لمحاولة العبد الصالح قتله، مما يوحي بضعفه وبصغر سنه، فمحاولة انسان قتل آخر لن تقابل باستسلام ووداعة كما تبدو من السياق القرآني إذا كان الغلام يافعًا شابًا ساعيًا في الارض بالفساد كقول أصحاب الرأي الثاني.
3: قول موسى للعبد الصالح"أقتلت نفسًا زكية"ففي هذا الوصف للنفس دلالة أيضا واضحة على ما نرجح، ولا يقال أن موسى قال بعد ذلك"بغير نفس"لأن هذه يمكن أن تكون مبررا لقتل نفس زكية بحق القصاص، فهاهنا مانعان للقتل كونها نفس زكية، وأنها بغير نفس.
4: لو كان شابًا ظالمًا باغيا، فكيف يصف موسى فعلة العبد الصالح بقتله بالنكران"لقد جئت شيئًا نكرًا"، فهل قتل الباغي الظالم أمر منكر؟
5: قول العبد الصالح بعد ذلك"فخشينا أن يرهقهما"وهو واضح في أن ذلك لم يحدث ولكنه متوقع أو حادث في المستقبل وإلا لقال أنه يرهقهما أو أرهقهما.
6: الوقائع الثلاث التي أحدثها العبد الصالح تشترك أنها في ظاهرها شر وضرر وأذى لأصحابها بغير مبرر ولا سبب، إلا أن الله أظهر أن في العاقبة والمستقبل الخير الواضح المكنون، وهو ما يرجح ما نحونا اليه، وإلا خالف الحدث الثالث الحدثين السابقين له.
والله تعالى أعلم.
ـ [الجندى السلفى الأثرى] ــــــــ [27 - May-2010, مساء 08:24] ـ
جزاكم الله خيرا , اخونا - مصطفى مدنى - و كذلك أخونا - شريف شلبى - ,, لكن دعنى اخى الحبيب أشكل عليك ببعض الاشكالات ,,
* قولك: أن لفظه الغلام في القران تأتى بمعنى الصغير.*
الجواب:*
1 -ذكر القرطبى في تفسيره - للأيه - (( غُلَامًا"اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي الْغُلَام هَلْ كَانَ بَالِغًا أَمْ لَا؟ فَقَالَ الْكَلْبِيّ: كَانَ بَالِغًا يَقْطَع الطَّرِيق بَيْن قَرْيَتَيْنِ .. ) )*"
*و لكن شيك عليا في شئ ,, و هو*
أن القرطبى قال بعدها (( *وَقَالَ الْجُمْهُور: لَمْ يَكُنْ بَالِغًا ) ),,*
-و الجمهور في التفسير حجه , *فالتفسير ليس كالفقه.*
2 -أما عن عدم مقوامته للقتل ,*
الجواب:*
فهى عله ضعيفه , لأن - الخضر - أوتى قوه و علم , و انت تعرف جسد و قوه موسى عليه السلام , لدرجه أن الوكزه قلت الرجل.*
3 -قول موسى , للخضر بأنها نفس زكيه ,*
هذا دليل قوى جدا , على ماتقول.*
4 -دليلك الرابع , دليل جيد , إلا أنه يشكل عليه ببعض الاشكالات لكن لن أذكرها لأنه سوف تكون ضعيفه *.*
5 -نعم بالفعل , فخشنا , معنا يقع كذلك , لكن شكل عليك ,*
أنه ورد في بعض التفاسير , أن كلمه - فخشينا - هى من كلام الله سبحانه و تعالى *و ليس قول الخضر لموسى , و هو ليس بإشكال قوى.*
لذلك يا إخوه يظهر لنا حتى الان - أن القول الاول - هو أقوى من القوى الثانى .. *
و المناقشه مستمره إن شاء الله ... *
(يُتْبَعُ)