ـ [وجه الحقيقة] ــــــــ [09 - Mar-2007, مساء 06:35] ـ
انتقد المفكر الإسلامي السعودي الدكتور محمد حامد الأحمري الإسلاميين الذي يشتغلون بالعقيدة قي وقت تتعرض فيه الأمة لمخاطر خارجية، مشيرًا على وجه الخصوص إلى الانتقادات التي انصبت على حزب الله في فترة حربه مع إسرائيل لكونه شيعيًا.
وأكد الأحمري أنه وقف ضد الذين اشتغلوا بالعقيدة وفي وقت الهجوم على الأمة الإسلامية، مضيفًا"لبنان بلد عربي وإسلامي وليس بلدًا شيعيًا حتى ينتقده الإسلاميون لأنه شيعي من خلال نظرتهم العقدية ونسفوا من أجلها لبنان كله".
لكن الأحمري أشار إلى وجود تحفظات لديه حيال حزب الله، لافتًا إلى أن الحزب"يتحرك كثيرًا وفق المصلحة الإيرانية".
وفي موضوع آخر، قال الأحمري إن الإسلاميين يخافون من الحرية لأنها قُدمت لهم على أنها تعرّ وفساد أخلاقي ولم تقدم لهم على أنها المكاسب التي تكسبها الأمة مثل حرية الرأي والحركة.
وأضاف:"لم يعط الإسلاميون فرصة لأحد لنعرف من هم وبماذا يفكرون، وليست لديهم مؤسسات اجتماعية ناضجة ودائمًا يتطرفون بآرائهم لأنهم يشعرون بالمطاردة وأنهم خارج السلطة، والضغط على الإسلاميين يؤدي للتطرف والإرهاب".
ونفى الأحمري أن يكون من"السروريين"مشددًا على أنه لا ينتمي إلى أي تيار إسلامي، وقال:"أنا إسلامي ما قبل التقسيم المذهبي والطائفي".
وانتقد الكاتب الإسلامي السعودي الدكتور محمد حامد الأحمري نشر أخبار عن مسابقة لحفظ أحاديث طاعة الحاكم وولي الأمر، مطالبًا بصرف أموال هذه المشروعات على أمور أخرى مثل الصناعة والتعليم. وقال الأحمري إنه ليست لديه تحفظات على تحفيظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن ضد تضخيم الموضوعات الصغيرة وإعطائها أهمية كبرى.
جاء ذلك في حديث الدكتور محمد الأحمري في برنامج"إضاءات"على قناة العربية، الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل ويبث يوم غدًا الجمعة في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت السعودية ويعاد الثلاثاء عند منتصف الليل.
ـ [وجه الحقيقة] ــــــــ [09 - Mar-2007, مساء 06:36] ـ
لقد حصل بين د. محمد الأحمري و د. لطف الله خوجه سجال في ملحق الرسالة ولايزال الأحمري مصرا على أفكاره
فأين موقف الهيئة الرسمية للبلاد كالشيخ صالح الفوزان وغيره ممن لايترددون في دحر الفكر الأعوج
ثم لماذا لايتحد المتخصصون في العقيدة لإصدار بيان تجاه محمد الأحمري لتوضيح موطن الزلل عنده وذلك من واقع تخصصهم حتى لايستطيع أن يشكك الأحمري في ذلك أو ينتقد كما فعل مع د. لطف الله، وذلك لأنه بيان صادر من دكاتره في العقيدة لهم وزنهم.
وياليت يُفعل بكل مخالف عن الحق مثل ذلك ..
فإن وجدنا مخالفين في التفسير ومحسوبين من المشايخ
يأتي دكاتره في التفسير يصدروا بيان تجاه المخالف للحق
هذه الطريقة النافعة لمثل تلك الحالات، وذلك لـ اقتناع الناس بأهل التخصص، لأنهم أعرف من المخالف لهم وهو تخصصهم وليس فردا يرد عليه بل مجموعة متخصصة في ذلك أفنوا أعمارهم في هذا التخصص.
وتكون النتيجة:
شرد بهم من خلفهم، فإذا أراد مفكر اسلامي أو غيره ـــ من المحسوبين على المصلحين للمجتمع ـــ أن يتكلم باسم الدين والقضايا الشرعية فإنه يحسب لبيان أهل التخصص حسابات كثيرة فيخشى أن يخالف الحق ويصدر بشأنه بيان.
والا وش رايكم؟
ـ [آل عامر] ــــــــ [09 - Mar-2007, مساء 10:18] ـ
الله المستعان.
قرأت له كتاب ملامح المستقبل وقد ذهلت من سعة إطلاعه وغزارة علمه
بل كان في هذا الكتاب حربا على الغرب كاشفا لخططهم محذرا من ألاعيبهم.
أسأل الله له الهداية.
ـ [ظاعنة] ــــــــ [10 - Mar-2007, صباحًا 12:04] ـ
ما أعرفه عن الدكتور محمد أنه رجل فاضل وذو فكر نيّر
ومهما كان اختلافنا في الآراء فإن ذلك لا يعنى التهجم أو الإقصاء
ما لم يخرم ثابتا أو يصرح بكفر بواح أو يدعو إليه فإن الأمر فيه سعة إن شاء الله
ويبقى الحوار الهادىء أسلوبا مثاليا لطرح وجهة النظر أو انتقاد ما ندين الله ببطلانه أو صوابه
ـ [سفير الحق] ــــــــ [10 - Mar-2007, صباحًا 01:12] ـ
د/ محمد الأحمري مفكر اسلامي وصاحب إدراك عميق، وهذا معروف
إلا أنه إذا تدخل في العقيدة والعلم الشرعي قد يحيد عن الحق، وهو ليس بعالِم شرعي، ولا من كبار طلبة العلم الشرعي سواء في العقيدة أوغيرها
لكن يبقى السؤال: لماذا لايتدخلون في الطب، وإذا أراد أحد أن يتكلم في الطب وهو ليس من تخصصه نجد أنه يُعاب، ويؤخذ هزوًا، وذلك لأن علم الطب له أهله
فلماذا نجد من يتكلم في علم العقيدة وهو بعد لم يُدرك كتاب التوحيد مثلا لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
أجد أن مَن تكلم في ذلك لايُعاب!!!!!! سبحان الله
كم عدد العلماء الكبار الذين شرحوا كتاب التوحيد مثلا
شرحه كثير من أهل العلم وبطرق مختلفة
ياترى لماذا أفنوا أعمارهم في ذلك والدين واضح - على قولهم - يتكلم فيه كل من هب ودب سواء كان صحفيا أو مفكرا اسلاميا سياسيا أو طبيبا الخ من هؤلاء العامة في اصطلاح علماء الدين.
حسبي الله ونعم الوكيل.
(يُتْبَعُ)