فهرس الكتاب

الصفحة 22083 من 28557

الذي يشجّع البرشلونة أسوأ ممّن يشجّع حزب الله الشيعي *!

ـ [أبو علاء الصنهاجي] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 04:14] ـ

عجيب أمر بعض الإخوة تجده يهاجم الشيعة ويحارب من يؤيد حزب الله وإيران ثم يضع في توقيعه صورة لفريق البرشلونة ويتابع مبارياته ولا تغيب عليه تفاصيل أحداث الاعبين ..

على ماذا يبني هؤلاء يا ترى ولاءهم أهو لله .. لا والله

فالولاء إنما يكون للمؤمنين والبراء إنما يكون من الكافرين ..

تجد المسلم السني"المتشدد"كما يقال عنه لا يتوانى في تبيين حقيقة المعتقد الرافضي ويتفرغ طاقته وجهده في ذلك ويرى أنه يقدم للأمة الشيئ الكثير بيد أنه يحرص كل الحرص على متابعة الكفرة من لاعبي الكرة ويرتفع صوته في المقاهي حين تسجيل الهدف ..

هذا خلل في المعتقد .. !

أو قل في فهم العقيدة

ووالله إنّي أعرف شخصيا بعض المشرفين في غرف البالتوك ممّن يحاربون الشيعة كما يزعمون هم من أخلص الناس لفريق كرة صليبي كافر ..

ماهذا التناقض العجيب ..

والشيعة كما هم السنة فيهم الكفرة والفسقة والظالمون ..

وأكبر الظلم أن يكون ولاءنا عصبية جاهلية لا تمت بصلة لأصول العقيدة ..

وأقول للإخوة الذين يعتدون على منابر الدعوة بعصبياتهم ..

قف .. لحظة تراجع فيها نفسك وما يجول في فؤادك عمق الدائرة النفسية .. وابحث فيها عن حقيقة ما أنت فيه ..

وأقول أن الخطر الذي يراه الكثيرون منا آتيا من قبل الروافض أشر منه هذا الخطر الذي اجتاح بلادنا من حب للكفرة والمشركين وما قلت هذا إلا بعد أن شعرت بأن سلبيات بعض الدعوات تكبر أمام إيجابياتها والله المستعان ..

المرتضى أبو علاء

ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 04:35] ـ

بوركتَ ..

كلامك في موضعه ..

والله نسأل أن يهدي المفتونين ..

ـ [أسامة] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 05:08] ـ

وأقول أن الخطر الذي يراه الكثيرون منا آتيا من قبل الروافض أشر منه هذا الخطر الذي اجتاح بلادنا من حب للكفرة والمشركين

بارك الله فيك

وإن كنت أتفق معك في جملة كبيرة مما تفضلت به.

إلا أن خطر الروافض ليس أقل خطرًا من غيره ...

فالشبهات أعظم خطرًا من الشهوات والافتتان بلاعبي كرة ونحو ذلك.

فالافتتان بشيء ما عند الكفار ... لا يساوي شيئًا في الطعن في القرآن

ولا في الطعن في رسول الله ... ولا الطعن في آل البيت وأهله ...

ولا في الطعن في الصحابة ... ولعنهم.

فمن ناحية النصح ... فبارك الله فيك على تذكير إخوانك ونخص المفتونين منهم.

وأما الروافض ... فهم أعظم شرًا على الإسلام وأهله من غيرهم.

والله الموفق.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 05:32] ـ

جنس التعصب والحب الدنيوي أقل خطرًا من جنس التعصب والحب الديني ..

ـ [أشجعي] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 06:14] ـ

بل عندي الذي يشجع"حزب الشيطان"هو أسوأ ممن يشجع فريق كرة قدم للنصارى

والشيعة عندي ألعن من اليهودي والنصراني

وأبدأ بقتال الشيعي قبل أن أبدأ بقتال اليهودي والنصراني.

ولم تدخل في رأسي,,,,,,"سني متشدد"أو سني على منبر الدعوة ,,,ويشاهد مباريات كرة القدم, لا بل حريص!!!!

هذا ما أصبح سني -متشدد- داعية .... الخ,,, هذا أصبح عامي.

يقول شيخ الاسلام قاتلوا النصيرية قبل أن تقاتلوا اليهود والنصارى.

وإضافة أخيرة:

لعنة الله على الشيعة.

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 06:45] ـ

جنس التعصب والحب الدنيوي أقل خطرًا من جنس التعصب والحب الديني ..

أحسنت ..

هذه لُبّ الموضوع ..

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 06:51] ـ

وإضافة أخيرة:

لعنة الله على الشيعة.

على الرافضة أخي الكريم فقد وسعت الدائرة كثيرا

ـ [عبدالمومن براهيم الجزائري] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 07:01] ـ

الكرة في حد ذاتها ليست محرمة ,فشتان بين من تكلم عنهم سيد الخلق صلى الله عليه وسلم و المسلمين الذين يشجعون فقط.و للأخ مشهور حسن سلمان رسالة في موضوع الكرة فراجعها.فإنها فريدة في موضوعها.

ـ [المزوغى] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 07:02] ـ

القران يقول لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا فكيف يكون الشيعة هداهم الله ألعن من اليهود يااخى لايجوز هذا القول ولنا في سلفنا الصالح او وقدوة ودونك قول الامام على في الخوارج الذين كفروه فلم يصفهم حتى بالنفاق بل قال اخواننا بغوا علينا

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [20 - Dec-2009, مساء 08:37] ـ

أًصلا هذا خلط ... معجب بالكرة الايرانية .. و معجب بالأكل الايراني و معجب بالادب الايراني ... معجب بالعمارة الايرانية .. كاره يمقت العقيدة الايرانية و خرافاتها ... لاأرى في نفس الشخص أي تناقض جوهري ... اللهم الا من قبيل اتقاء المشابهة في المباح ... و هذا مجال واسع بين آخذ فيه بقوة و مقتصد ... الا أن جعل درجة الولاء و البراء فيه على نفس مستوى المنكر في باب الأصول و العقائد هو من جنس الخلط الشائع في عصرنا بين المناطات العقدية و الفقهية لهذا الباب ... و الذي أطاح بكثير من الناس ذات اليمين و ذات الشمال ... نسأل الله السلامة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت