فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [22 - Feb-2009, مساء 02:05] ـ
يا جمال البنا ... اتق الله
أ. د/ جابر قميحة
بتاريخ 6 ـ 2 ـ 2009
عرضت المصريون حديثا للسيد جمال البنا، صُدِّر باعنوان التالي:
قال إن التفاسير من ابن عباس إلى سيد قطب"افسدت الإسلام".. جمال البنا: الإجماع"خرافة"وأبحت"التدخين"في رمضان لأنه مثل البخور
وفي السطور الآتية نقدم قطوفا منه لا تخل بمضمونه:
ــ"في عالم اليوم لدينا إمكانات لم تتوافر للأوائل من أدوات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك علينا أن نلتزم بالأصل الأصيل لديننا وهو القرآن دون القيد بتفسيرات المفسرين".
ــ إن التفسير"أفسد الإسلام، ولذا علينا أن نعود للقرآن دون الالتزام بالتفاسير من بن عباس حتى سيد قطب؛ فالقرآن يفسر نفسه بنفسه وما يحمله من ناحية يفصله من ناحية أخرى".
ــ المؤسسة الدينية احتكرت الدين واعتبرت نفسها المسئولة عنه وأي مفكر يبدي رأيه تضييق به.
ــ الإجماع"خرافة"، والإمام أحمد بن حنبل وهو ممثل السلفية قال"من ادعى الإجماع فهو كاذب ما يدريه لعل هناك من يختلف".
ــ ضرورة تنقية السنة من"طوفان الأحاديث الموضوعة"، وإعادة النظر في تفسير القرآن،.
ــ أخطأ من يطلق وصف"رجال الدين"على العلماء المعنيين بعلوم الشريعة،"لأن الإسلام من مفاخره ومميزاته أنه استبعد رجال الدين نهائيا، واعتبر الأحبار والرهبان ليس لهم وجود في الإسلام،"
ــ استند البنا في قوله إباحة التدخين في رمضان بأنه مثل البخور الذي أباحوه.
وما جاء على لسان السيد جمال البنا ليس جديدا عليه. وأمام رؤيته الغريبة يهمني أن أبرز النقاط الآتية:
1 -أن هناك من عتاة العالمانين من سبقه إلى معروضاته هذه، منهم: أ - محمود أبو رية في كتابه الساقط"أبو هريرة شيخ المضيرة"
وأبو رية الذي يقطع بكذب كل مرويات"أبي هريرة"يسلم تسليما مطلقا بما يحكي في كتب القصص والمجالس والمسامرات إذا كانت تخدم غرضه. وعلى سبيل التمثيل يذكر أن معاوية كان يأكل كل يوم خمس أكلات وآخرهن أغلظهن، ثم يقول"ياغلام: ارفع، والله ما شبعت، ولكن مللت"، وأنه أكل مرة عجلا مشويا مع دشت من الخبز السميذ، وأربع خراف، وجديا حارا، وآخر باردا , سوي الالوان!! ص 208
"عاش (ابو هريرة) مجردا من القيم والمبادىء: فعندما نشب القتال بين علي ومعاوية في صفين كان أبو هريرة يأكل على مائدة معاوية الفاخرة، ويصلي وراء علي، واذا احتدم القتال لزم الجبل"
"وهو كذاب يحلف باليمين الغموس" (ص72)
"وهو مصاب بمركب النقص، فهو من أجل ذلك يسعي ليستكمل هذا النقص ويخلع عن نفسه إزار الخمول والضعة، ليستبدل به لبدة الأسد"!! (ص227)
"وهو مهين، استخفه أشره، ونم عليه أصله وطبعه، فخرج على حدود الأدب والوقار"!! (ص 241 - 242) .
ب - وممن سبقوه كذلك الطبيب طلبة زايد في كتابه"خطيئة المذاهب"
وأجتزئ ببعض النقول من الكتاب ليرى القارئ فداحة ما ذهب إليه السيد الطبيب.
ــ"... ليس كل الدين خالصًا لله .. بل أكثر المؤمنين بالله هم في الحقيقة مشركون وهم لا يشعرون" (ص14) .
ـ"وتلك المذاهب ـ الأربعة المشهورة ـ تحرّم ما أحل الله، وتحل ما حرم الله، فيطيعون المذاهب، ويخالفون أمر الله، فهؤلاء (المسلمون) مشركون أقبح الشرك بتفضيلهم عبادة المذاهب على عبادة الله" (ص16) .
والسيد الطبيب مصرّ على تخطيء كبار الصحابة دون دليل يهضمه العقل، بل الحد الأدنى من العقل، فالباب الخامس من الكتاب عنوانه (طائفة من الأخطاء) وفي هذا الباب نصطدم بالعناوين الفرعية الآتية:
ـ أخطأ عُمر وعثمان في النهي عن التمتع بالعمرة مع الحج صـ57.
ـ أخطأ علي بن أبي طالب وابن عمر في النهي عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث. صـ61.
ـ أخطأ ابن عباس في الحكم أن عدة الحامل المتوفي عنها زوجها هو أبعد الأجلين صـ 63.
ـ وأخطأ أبو هريرة في النهي عن صوم رمضان لمن أدركه الفجر جذبًا. صـ 64
2 -والسيد جمال البنا يرفض في إصرار أن يواجه العلماء المتخصصين لمناقشة بعض آرائه، وخصوصا الشاذ منها.
(يُتْبَعُ)