ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [30 - Nov-2010, مساء 06:57] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هل العطف ب (ثم) مع عدم إعتقاد التسوية مع الله فيه أي محذور شرعي؟
هل قال أحد بهذا الرأي؟
ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [01 - Dec-2010, صباحًا 03:17] ـ
نعم قال ذلك الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- .... وقسم مثل هذا إلى أربع صور -كلها جائزة-:
(1) نسبتها إلى الله وحده (لولا الله ... ) .
(2) نسبتها إلى نفسهِ مع اعتقاد القائل المسبب كقول رسول الله عن أبي طالب (لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار) .
(2) نسبتها إلى الله بالسبب المعين (لولا الله بفلان ... ) .
(4) نسبتها إلى الله ثم عطفها بالمسبب بـ"ثم" (قل ما شاء الله ثم شئتَ) ... -ولعل الأمر هنا بـ ثم لأن الأمر كوني لا شرعي-.
هذا ما أتذكره -والله أعلم-.
ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [01 - Dec-2010, مساء 01:43] ـ
جزاك الله خيرا.
ليس فيما تفضلت به الجواب على السؤال.
السؤال بصيغة آخرى:
هل قال أحد بعدم شرعية العطف ب ثم حتى مع عدم الإعتقاد بمساواة الله مع المسبب؟
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [01 - Dec-2010, مساء 05:05] ـ
السؤال بصيغة آخرى:
هل قال أحد بعدم شرعية العطف ب ثم حتى مع عدم الإعتقاد بمساواة الله مع المسبب؟
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله"لا تجعل فيها فلانا، هذا كله به شرك"يعني لا تقل: لولا الله وفلان، بل قل: لولا الله لحصل كذا، هذا هو الأكمل، فالذي ينبغي في استعمال هذه الألفاظ أن تنسب إلى الله، فظهر لنا هنا أن ثمة: درجتين كاملة، جائزة، وغير ذلك لا يجوز:
فالدرجة الأولى - وهي الكاملة: أن يقول: لولا الله لما حصل كذا.
والدرجة الثانية وهي الجائزة: أن يقول: لولا الله ثم فلان لما حصل كذا، فهذه جائزة وهي توحيد،؛ لجعله مرتبة فلان نازلة عن مرتبة إنعام الله، ولكن هذا ليس هو الكمال؛ ولهذا قال ابن عباس هنا:"لا تجعل فيها فلانا"؛ لأن الكمال أن تقول: لولا الله لأتانا اللصوص، ولولا نعمة الله لما حصل كذا، ولولا فضل الله لما حصل كذا، هذه هي المرتبة الكاملة، والجواز أن تقول: لولا الله ثم فلان.وأما الذي لا يجوز والذي قال فيه ابن عباس:"كله به شرك"فهو أن يقول: لولا الله وفلان، بالواو؛ لأن (الواو) تفيد التشريك بين المعطوف والمعطوف عليه دون تراخ في المرتبة، أما (ثم) فتفيد التراخي في المرتبة، أو التراخي في الزمن، على ما هو معلوم في هذا المبحث في حروف المعاني من النحو؛ فلهذا كان قول القائل: لولا الله وفلان شرك، أو ما شاء الله وشاء فلان شرك أصغر. والواجب أن يقول: لولا الله، أو أن يقول: ما شاء الله وحده، كما سيأتي في باب بعد ذلك.
فاتضح من هذا أن الكمال أن ينسب ذلك إلى الله - جل وعلا - وحده، وأن الجائز أن يقول: لولا الله ثم فلان.
الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله (قسم العقيدة)
ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [01 - Dec-2010, مساء 05:35] ـ
جزاكم الله خيرا.
كأني فهمت أنه لم يقل أحد بأن إستخدام (ثم) فيه بأس!
ـ [من أقصى المدينة] ــــــــ [01 - Dec-2010, مساء 05:52] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
ماذا لو كانت (ثم) عاطفة فقط (استئناف، وتراخي في المدة)
هل يمكن أن يكون هناك أمرا ذا أهمية بينها وبين الجملة الأولى؟
أعني وعلى سبيل المثال:
.(( لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى
وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ
ثُمَّ
لاَ يُنصَرُونَ )) .
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ (الجملة الأولى)
( أمر أو قضية مجهولة)
ثُمَّ
لاَ يُنصَرُونَ )) .
أفيدونا ـ أحسن الله إليكم
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [01 - Dec-2010, مساء 08:33] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
ماذا لو كانت (ثم) عاطفة فقط (استئناف، وتراخي في المدة)
هل يمكن أن يكون هناك أمرا ذا أهمية بينها وبين الجملة الأولى؟
أعني وعلى سبيل المثال:
.(( لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى
وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ
ثُمَّ
لاَ يُنصَرُونَ )) .
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ (الجملة الأولى)
( أمر أو قضية مجهولة)
ثُمَّ
لاَ يُنصَرُونَ )) .
أفيدونا ـ أحسن الله إليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الآية التي ذكرت لادلالة فيها على العطف فقط فكما هو معلوم أخي الكريم أن النصر لايلزم بتولي الكفار الأدبار, فقد ولى كفار قريش الأدبار للمسلمين في معركة احد بداية لكن النصر كان للكفار على المسلمين أخيرا بسبب خطأ فعله بعض الصحابة, ثم انه قد ورد الحديث بجواز أن يقول الأنسان ماشاء الله ثم شئت, وقد بين أهل العلم أن ثم تفيد العطف والتراخي في الزمن والدنو عن الأول والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(يُتْبَعُ)