فهرس الكتاب

الصفحة 12761 من 28557

سلسلة الفوائد والنكت: الدولة الفاطمية(الرافضية الشيعية)

ـ [عبدالحي] ــــــــ [29 - Nov-2008, مساء 11:27] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقدم لكم سلسلة الدولة الفاطمية (الرافضية الشيعية) للشيخ الكريم علي الصلابي نظهر فيها عقيدة هؤلاء القوم و حقيقتها و مدى حقدهم على المسلمين و كيف كانوا لما تولوا أمورهم

نرجوا المتابعة المتواصلة للموضوع فهو بالأهمية ما كان و جزاكم الله تعالى كل خير

-الفصل الأول: الدولة الشيعية في الشمال الإفريقي.

-الرافضة: هم قوم من الشيعة سموا بذلك , لأنهم تركوا زيد بن علي , قال الأصمعي: (كانوا بايعوه ثم قالوا له: إبرأ من الشيخين نقاتل معك , فأبى , و قال: كانا وزيرى جدي فلا أبرأ منهما , فرفضوه , وارفضوه عنه فسموا رافضة) , و أصبحت كلمة الرافضة تطلق على كل من غَلَى في مذهب الشيعة و أجاز الطعن في الصحابة. ص 16 و 18

-قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى: قلت لأبي: (من الرافضي؟ قال: الذي يشتم أبا بكر و عمر) . ص 17

-تذكر كتب التاريخ أن أول من زرع فكرة التشيع في الأمة رجل يهودي يقال له عبد الله بن سبأ أظهر الإسلام للطعن فيه و هو معروف بابن السوداء و قد نشط في بث فكرتين أساسيتين لأهدافه اليهودية هما: 1 - دعوته إلى اعتقاد رجعة النبي صلى الله عليه وسلم و كان يقول: عجبا ممن يزعم أن عيسى سيرجع و يكذب بأن محمدا سيرجع , و قد قال الله تعالى (إن الذي فرض عليك القرآن لرادّك إلى معاد) . 2 - دعوته إلى اعتقاد أن لكل نبي وصيا و علي - رضي الله عنه - وصي لمحمد - صلى الله عليه وسلم - , و محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء , و علي - رضي الله عنه - خاتم الأوصياء , و من أظلم ممن يمنع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ووثب على حق وصيته و تناول أمر الأمة). ص 18

-قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مبينا أن ابن سبأ أول من أحدث الرفض و الغلو المذموم , قال: (و أصل الرفض من المنافقين و الزنادقة فإنه ابتدعه ابن سبأ الزنديق و أظهر الغُلو في علي بدعوى الإمامة و النص عليه و ادعى العصمة له) . ص 19

-قال الحافظ ابن حجر بعد أن أورد روايات في ذمه: (و أخبار عبد الله بن سبأ شهيرة في التواريخ و ليست له رواية و لله الحمد و له أتباع يقال لهم السبئية يعتقدون إلهية علي بن أبي طالب , و قد أحرقهم علي بالنار في خلافته) . قال الشيخ الصلابي: و الحرق بالنار منهي عنه شرعا , كان يكفي قتلهم بالسيف. ص 20

-الدارس للتاريخ يتضح له أن الأمة في هزاتها العنيفة يكون سببها رجال حاقدون على الإسلام , و يتقنون دور التخفي بين أوساط المسلمين و لا يملون من بذور و نشر أفكارهم الشيطانية المناهضة للعقيدة الإسلامية المنبثقة من كتاب الله و سنة النبي صلى الله عليه و سلم. ص 21

ـ [عبدالحي] ــــــــ [01 - Dec-2008, مساء 01:08] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-فرق الشيعة التي ذكرها علماء الفرق: السبئية , الغرابية , البياتية , المغيرية , الهاشمية , الخطابية , العلبائية , الكيسانية , و الزيدية الجاردوية , السلمانية , الصالحية , البترية , و بعض هذه الفرق غالت غلوا عظيما و البعض الآخر أقل غلوا , و من أراد الإستزادة فليراجع مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري , و الملل و النحل للشهرستاني , و الفرق بين الفرق لأبي الطاهر البغدادي. ص 22

-النصيرية: تعتبر هذه الفرقة من غلاة الشيعة و ينتسبون إلى محمد بن نصير المنيري , و قد انبثقت هذه الفرقة من الإثني عشرية (الرافضة) و غالوا في علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - حتى ألَّهوه.

و اشتهرت هذه الفرقة بحرب الإسلام و المسلمين و بمناصرة النصارى الحاقدين و الوقوف مع التتار المفسدين , كما اشتهرت بالإلحاد في أسماء الله تعالى و آياته و تحريف كلام الله عز وجل و كلام رسوله صلى الله عليه وسلم عن مواضعه , و لهم ألقاب معروفة عند المسلمين تارة يسمون الملاحدة و تارة يسمون القرامطة و تارة يسمون الباطنية و تارة يسمون الإسماعيلية و تارة يسمون الخرمية و تارة يسمون المحمرة , و هذه الأسماء منها ما يعمهم و منها ما يخص بعض أصنافهم. ص 22و23

-و من عقائد النصيرية الفاسدة:

1 -تأليه الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - و يعتقدون أنه يسكن السحاب , و الرعد صوته , و البرق ضحكه , و هم لهذا يعظمون السحاب , و منهم من يعتقد أن عليا يسكن القمر أو الشمس.

2 -تناسخ الأرواح: فالذين لا يعبدون عليّا يولدون - في زعمهم - من جديد على شكل إبل أو حمير , أما المؤمن - و هو من يعبد عليّا عندهم - فيتحول عندهم سبع مرات , ثم يأخذ مكانه بين النجوم , و من ينحرف منهم يولد من جديد , حتى يتطهر و يكفر عن سيئاته. ص 24

-و للنصيرية أعياد يحتفلون بها يقدمون فيها النبيذ و يرتكبون الفواحش و هي: عيد الغطاس , و البربارا , و هم عيدان نصرانيان , و عيد النيروز و هو مجوسي. ص 25

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت