فهرس الكتاب

الصفحة 4936 من 28557

يقول الشيخ جمال خاشقجي: سألت ابن باز عن ولاية بنظير بوتو فقال ولايتها خاصة !؟

ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [03 - Jan-2008, مساء 06:23] ـ

سبحان الله كلٌ يريد أن يلصق بالشيخين ابن عثيمين وابن باز رحمهم الله بعد وفاتهم فتاوى لم يقولوها،

لكن الأعجب من ذلك أنه ما زالت مهابة الشيخين في نفوس الناس حتى بعد وفاتهم، وما الأفتراءات التي يفترى فيها على الشيخين إلا لعلم المفترين أن هؤلاء لهم كلمتهم عند الناس.

ومن هؤلاء الكاتب جمال خاشقجي ونقله عنه الانصاري في ج. الحياة يوم الجمعة

وهذا هو المقال

بوتو"ابنة القدر"التي رفض ابن باز الخروج عليها!

الرياض - مصطفى الأنصاري الحياة - 29/ 12/07//

على رغم أن رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو ودعت الدنيا والسياسة معًا يوم أمس، إلا أن شهود مرحلة بزوغها السياسي أكدوا أن"ابنة القدر"، كما تسمي نفسها، بدأت في إثارة الجدل حولها باكرًا، بوصفها أصغر رئيسة وزراء مسلمة، يؤمن معظم شعبها بأن الفلاح يجانب قومًا"ولّوا أمرهم امرأة".

لكن مفتي السعودية الراحل الشيخ عبدالعزيز بن باز، الذي عُرف باعتداله ووسطيته، لم يفهم من الحديث النبوي خلع بوتو عن كرسي الرئاسة، مثلما كان يؤمل قادة"الجهاد الأفغاني"آنذاك، الذين كانوا يرون في الراحلة عقبة، مع جزم مراقبين في حينه بأنها التي"أنشأت حركة طالبان".

ويروي الكاتب السعودي جمال خاشقجي لـ"الحياة"أن قصة ابن باز مع بوتو"بدأت في عام 1988، عندما انتُخبت رئيسة وزراء لبلادها، ولاحظ المتحمسون للجهاد الأفغاني أنها، مثل عدد من الدول العربية والإسلامية، تفضل إنهاء القتال وتشجيع حل الوفاق السياسي بين الأفغانيين تمهيدًا لإقامة دولة وطنية، خلافًا للحركات الجهادية التي رأت القتال حتى إقامة الدولة الإسلامية الخالصة، بالمواصفات التي في أذهانهم، وهو ما دفع تكتلًا من علماء الأفغان المتحمسين للجهاد إلى إشاعة أن بوتو ضد الجهاد".

وأضاف:"وبحكم أنني كنت في ذلك الوقت من ضمن فريق المتحمسين، اتجهت مع مجموعة من العلماء إلى الشيخ ابن باز، وسألته عما إذا كانت ولاية بوتو شرعية، وأنه يتعين على الباكستانيين خلعها، وحاولت دفعه لإصدار فتوى ضدها، لكنه رفض، وقال إن الولاية المنهي عنها في الحديث هي الولاية العامة، وولاية بوتو ليست كذلك. وبذلك امتنع عن إصدار فتوى ضد الراحلة، لو أصدرها لأشعلت النيران في باكستان".

وعزا خاشقجي امتناع ابن باز عن ذلك إلى"بصيرته بخطورة الفتوى، ورفضه الدائم تسييسها، فالحرام عنده حرام مهما تذرع السائلون له بالمبررات".

وقد رد عليه اليوم الخميس شيخنا د. سعد بن مطر العتيبي حفظه الله

يقول شيخنا حفظه الله:

اتصل بي ملحق (الدين والحياة) يسأل عن اللغط الذي حدث في الوسط الشرعي السعودي بشأن تصريح الأستاذ جمال خاشقجي عن انتخاب وتولي بينظير بوتو رئاسة باكستان، وطلبوا مني إجابة على السؤال: هل صحيح أنَّ الشيخ ابن باز رحمه الله كان يرى صحة ولاية بينظير بوتو؟ وتريثت في الإجابة كي أطالع ما قيل نصا, وبالعودة إلى جريدة الحياة والموضوع المنشور فيها في 19/ 12/ 1428, العدد رقم (16338) , وجدت بداية الخبر في الصفحة الأولى, وقد جاء فيه: " لكن مفتي السعودية الراحل الشيخ عبد العزيز بن باز, الذي عُرِف باعتداله ووسطيته, لم يفهم من الحديث النبوي خلع بوتو عن كرسي الرئاسة ... ويروي الكاتب السعودي جمال خاشقجي لـ"الحياة" أن قصة ابن باز مع بوتو (بدأت في عام 1988عندما انتُخبت رئيسة وزراء لبلادها ... ) وأضاف خاشقجي:

" وبحكم أنني كنت في ذلك الوقت من ضمن فريق المتحمسين, اتجهت مع مجموعة من العلماء إلى الشيخ ابن باز, وسألته عما إذا كانت ولاية بوتو شرعية, وأنه يتعين على الباكستانيين خلعها, وحاولت دفعه لإصدار فتوى ضدها, لكنه رفض, وقال: إن الولاية المنهي عنها في الحديث هي الولاية العامة, وولاية بوتو ليست كذلك وبذلك امتنع عن إصدار فتوى ضد الراحلة) وعزا خاشقجي امتناع ابن باز عن ذلك إلى (بصيرته بخطورة الفتوى, ورفضه الدائم تسييسها, فالحرام عنده حرام مهما تذرع السائلون له بالمبررات) " انتهى. ولا شك أنَّ هذا الخبر الذي حكاه الصحفي مصطفى الأنصاري نقلا عن الكاتب المعروف جمال خاشقجي, ليس دقيقا, بل إن فيه ما يتعارض صراحة مع رأي الشيخ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت