ـ [أبومحمد الغريب] ــــــــ [19 - Jan-2009, مساء 12:16] ـ
مع توالي الأحداث على الأمة،وتجدد الهجمات عليها، ومنها ماجرى ويجرى في غزه، يتجدد نشاط فريق من بين ظهرانينا، بنشاطٍ غير عاديّ!، متسارع محموم،غايته أن تدير خدك الأيسر لمن قتل أهلك ولطم خدك الايمن!،ينشطون على الرغم من كونهم مكروهين حتى من من ينافحون عنهم من الساكنين في القصور، ومكروهين من عوام المسملين بل وعلماء المسلمين، الذين حذروا من سوء مناهجهم حتى تراجع كثير منهم عن أسلوبهم المنفر في عرض منهجم المُنفِر.
نشطوا ليثبطوا الامة، وتجمعوا ليفرقوا مطالبتها بحكم الله في مثل هذه الغدرات والأزمات، وصرخوا ليسكتوا الصادعين بالحق المبين، ليس لهم دور غير الطعن في مجاهدي الأمة الذين بذلوا دماءهم دون حياض المسلمين التي إنتهبها الصليبين واليهود وليس لهم قول غير الإساءة لربانيين من علمائها، يرون دماء المسلمين تسفك وأعراضهم تنتهك ولى يزيدهم ذلك إلا إصرارًا على التواصي بالصبر على الخذلان، قد تبلّد إحساسهم وساء قولهم وإفتضحت أفعال من يدافعون عنهم ممن يوالي أعداء الله ورسوله من اليهود الصهاينه والصليبين،شعارهم"دعونا نحيا حياة الذل فنحن في زمن الضعف والهوان!"، إذا سألتهم أين العدّة والإعداد؟،وإين تربية الأمة على الجهاد، حاروا جاوبا! وغاروا هربًا وإختباءً،يجعجون بالحديث عن أهمية التوحيد وإتباع السنة، ثم لا نرى لهم طحينًا مع الذين قد فتحوا الابواب لداعاة القبورية، وسهلوا ركب الحجاج للمشاهد والقباب، فأي توحيد هذا يجعلهم يتولون هؤلاء،وأي سنة عنها يتكلمون إذا نُشرت وأشيعت ألف بدعة وبدعة، برعاية من يوالون وعنهم يدافعون.
أتساءل في مرارة أي سبب قد جعل هؤلاء الذين يتحدثون بألسنتنا .. أي سبب جعلهم يقفون هذه المواقف! .. هذه المواقف المخزية بل والمجرمة! الغريبة عن فطرة المسلم العامي،فضلا عن العالم الرباني الذي لايخاف لومة لائم، في فورة هذه التساؤلات، تذكرت أن جهابذة المتكلمين برغم كتاباتهم العريضة وفلسفاتهم المتعقلة! لصرف الناس عن معرفة علو الله عزّوجل، لم يستطيعوا قيد أنملة أن يغيروا شعور المسلم الإيماني حين يتوجهه لله في علاه، وكذلك هؤلاء الناشطون لتثبيط الأمة،لم تفلح زخرفاتهم لتزيين الخيانات والدفاع عن أهلها!،ومحاولاتهم الدؤوبة لقرمطة النصوص الشرعية،في إخفاء الواقع الصادم للمتواصين مع اليهود الغاصبين على إنهاء جذوة الجهاد في فلسطين.
والله مُتم نوره ولو كره الكافرون
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [19 - Jan-2009, مساء 12:19] ـ
جزاكم الله خيرا أيها الحبيب الغريب