ـ [ابن خالد] ــــــــ [21 - Jan-2008, مساء 07:14] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم ...
كنت قبل قليل عند مجموعة من أقاربي ينظرون إلى الحفل الخاص باعتزال لاعب الهلال سامي الجابر!!
والمشكلة الكبيرة ليست تقف عند هذا الحد, بل إن من أقاربي فتيات صغيرات ينظرون بتلهف على هذا الحفل السخيف الذي أنفق عليه الآلآف .. بل ربما ملايين ناهيكم عن وجود الموسيقى الصاخبة.
وفي المقابل .. هناك فتيات صغيرات يأنون من ظلم أخوة القردة والخنازير اليهود وقطع الكهرباء والوقود والحصار الظالم الآثم على غزة الأبيِه .. فيا حسرة على حال الامه.
وقد حاولت نصحهم لكن ...
لاحياة لمن تنادي.
فأرجو منكم أن تدلوني على طريقة سهلة بسيطة جيدة لكي أجعلهم على طريقة الجادة.
شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [21 - Jan-2008, مساء 07:52] ـ
الحقيقة يا أخي الكريم أن المسلمين الآن مشغولون بالترفيه وما يوصل إليه بغض النظر عن موافقته للشرع.
والقلب إذا شغل بالتفاهات طبيعي لن يتألم لحال إخوانه بل يرى في ذلك قطعا لمذاته وتنغيصا عليه.
وأنا أرى أن مشاهدة المجازر التي ترتكب بحق المسلمين، تلين القلب، وترقق المشاعر تجاههم، بل وتشعل الحماس لاستخدام سلاح المقاطعة ضد الدول الكافرة، وقبل ذلك الدعاء الصادق لإخواننا. بعكس ما يدعيه بعضنا من أن مشاهدة صور الدماء والأشلاء المبعثرة تورث قساوة في القلب!
ـ [مالك بن أنس] ــــــــ [22 - Jan-2008, مساء 09:10] ـ
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب ... بالأمس كانوا هنا مابالهم تاهوا؟
فإن تراءت لك الحمراء عن كثب فسائل الصرح أين المجد والجاه؟
وانزل دمشق وسائل صرح مسجدها **عمن بناه؟ لعل الصخر ينعاه
ولكن السؤال لمن هم ورثة؟؟؟
(( لماذا يريدون للقلب ألا يحن وللروح ألا تئن
لماذا يذاد الظماء عن النبع
كي تشرب الشرذمة
سؤال وألف سؤال وما ثم ألسنة مفحمة ))