فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو محمد الشمالي] ــــــــ [09 - Jul-2010, صباحًا 06:25] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الكرام:
ابدأ بالموضوع مباشره , اثناء مشاهدتي للقنوات الشيعية وقفت على قناة لهم وكان بها برنامج للرد على اهل السنه وكان ضيف البرنامج الرافضي يشكك بمعتقدات اهل السنه ويطعن في الصحابه , المهم اتصل به احد الاخوه السنه وكان مستواه في المناقشه ضعيف ولم يستطع الرد على شبهات هذا الرافضي , فقد سأل هذا الرافضي بقوله له: اين الله؟ فأجابه الرافضي بخزعبلات انه كائن وغير كائن وغيرها من الخزعبلات وانه ليس في السماء!! وسأل الاخ السني , اين كان الله قبل خلق السموات والارض وكيف يحل بشئ هو خلقه , وما هو الدليل انه بالسماء السابعه , فبهت الاخ السني وقام يشرق ويغرب , وانا اثناء مشاهدتي لما يجري قد زلزلت , فما هو جوابكم اخواني , فقد زعزعت والله , فمن يرد على ما وجه هذا الرافضي من شبهات؟
وجزاكم الله خيرا
ـ [محب الهدى] ــــــــ [09 - Jul-2010, صباحًا 07:45] ـ
أولأ أخي ...
1 -لا تفتح قلبك وأذنك لسماع هذه القنوات المسمومة ما دمت لست ذا علم وباحث ترد الباطل
2 -هي في الحقيقة ليست بشبهة قوية وإن كانت قوية فما هي إلا شبيهة أخةاتها من قناة الحياة وزعميها المنصر.
3 -عندما يتعكر صفو شيئ نسأل العلماء وعندهم الجواب ..
وسوف أعود إليك بالبقية إن شاء الله ...
ـ [ابو محمد الشمالي] ــــــــ [09 - Jul-2010, صباحًا 07:50] ـ
بارك الله فيك اخي
لكني اطلب العلم اخي ومن حقي ان اعرف الرد على هذه الشبه اراحة لنفسي اولا ثم ردا عليها عندما يأتي المجال لمناقشتها ان طرحت اثناء حوار
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [09 - Jul-2010, مساء 12:34] ـ
اخي الكريم انت تعلم بالطبع ان الخالق لايحل في مخلوق ايا كانت عظمة هذا المخلوق
والرسول لما رضي رد الجارية بان الله في السماء لم يعني قبوله للفظ الذي اطلقته الجارية،ان الله حال في السماء فهذا ليس بصحيح ولااظن ان الجارية عنته وانما اطلقته بفطرتها ولذلك رضي منها الرسول اللفظ المطلق وماقال لها انت وصفت الرب بلفظ مبهم او يحتمل دلالات باطلة فرسول الله عالم بالفطرة البشرية وهو ليس فيلسوف فيتفلسف بالباطل ولا متكلم فيجادل ولا من اناس ايامنا الذي يجعلون او يثيرون حول كل لفظ مثله معركة ويدخلون منه الى اتهامات وانشقاقات
لنفرض ان الجارية اجابت ب: فوق! بدل: في السماء
فهل يعني هذا انه فوق في مكان مخلوقاته!
بالطبع لا
لكن لكلمة فوق متسع وقد تعني فعلا فوق في القمر او في المريخ او في السماء الاولي كما تعني المعني الذي يقصده الموحد على الفطرة
لكنها باطلاقها للفظ وبفطرة الانسان الذي اطلقها اي بفطرة الجارية نعلم انه فوق في فوقية وعلو اعلى من كل شيء
ففي السماء تعني ايضا في اعلى فوق يمكن تصوره والانسان المسلم لايتصور فوقية لله في حيز خلقه!
فاذن في السماء تعني في علو لامخلوق فيه غير مفارق له
فالله تعالى مفارق لمخلوقاته
وعلوه على العرش لايعني جلوسه باحتياج او بتحيز وانما هو استواء معلوم مناسب لله تعالى ومناسب لغناه وكماله والوهيته
وكيفية الاستواء مجهولة فلاتتصور الكيفية ولكن تصور استواء الجلال والكمال بدون تصور تحيز او جلوس مخلوق او استواء معين
انما لله عرش هو اعظم من كل عرش لكنه عرش مخلوق والله استوى عليه ليس بمعني جلس جلوسنا وتحجم به تحجيمنا لو صح التعبير او جرى احتواؤه وانما بكيفية لانعلمها وليس من هذه الكيفية انه متحيز به وفيه
وهذا يعني اننا يجب ان نؤمن بوصف الله لنفسه مع نفي اي تشبيه في الاستواء او في وجود مخلوق في السماء فوجود المخلوق انما هو في السماء والعلو والارتفاع المخلوق اما الله فليس في هذه السماء المخلوقة انما سبحانه في علو مفارق لجميع المخلوقات والكائنات
وليس في كلامنا هنا وصف الله بجهة مخلوقة كما لايعني انه ليس موجود لا في العالم ولاخارجه لافوق ولاتحت
(يُتْبَعُ)