فهرس الكتاب

الصفحة 25557 من 28557

ملخَّصكتاب"اليسوعية والفاتيكان والنظام العالمي الجديد"للكاملي"مهم"..

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 06:05] ـ

ملخَّص كتاب:

"اليسوعية والفاتيكان والنظام العالمي الجديد"

لفيصل بن علي الكاملي

"منقول"

منذ القرن السادس عشر الميلادي، وإلى يومِ النَّاس هذا، والمسلمون غافلونَ عن حقائق رهيبةٍ، تُشكِّل محورَ الارتكاز في الصراعِ العقدي المحتدمِ بينَ الأمةِ التي ينتمونَ إليها: أمةِ الإسلامِ، والأممِ الأخرى المناوئة لهم، وبخاصةٍ الأُمَّتانِ: اليهوديةُ والنَّصرانيةُ.

صحيحٌ أنَّ المسلمَ يُدركَ أَنَّ ثَمَّةَ مؤامراتٍ تُحاكَ ضد أُمَّتهِ؛ مثلما يرى آثارها المدمرةَ مِنْ حولهِ، غيرَ أَنَّهُ يجهلُ على الحقيقةِ: من هو العدو المستخفي المديرُ لها؟! وما هو الهدفُ من ورائِها؟!

يأتي هذا البحث-بما فيه من وثائق و براهينَ-؛ لِيجيبَ عن هذه التساؤلاتِ الشَّائكةِ: واضعًا وجهةَ الصِّراعِ في مسارٍ آخرَ؛ كاشفًا السِّتارَ عن حقيقةِ ذلك العدو المستخفي الَّذِي طالما صوَّب سهامه المسمومة في نحرِ الأمةِ الإسلاميةِ؛ بلْ في نحرِ البشريةِ كافَّة.

إِنَّه (اليسوعية الرُّومية الكاثوليكية) التي تُعدُّ أخطر جمعيةٍ سريةٍ تكيد للإسلامِ وأهلهِ.

وهي امتدادٌ للتنظيماتِ الباطنيةِ التي صاحبت الحملات الصليبية، وسعت إلى القضاء على مخالفيها ليس من المسلمين فحسب؛ بل حتى من البروتستانت وغيرهم، واستطاعت عن طريق الدرجات الماسونية العليا-التي هي من صنعها-أن تسيطرَ على أوروبا وأمريكا.

أمَّا الهدف من وراء هذه المؤامرة؛ فيتمثَّلُ في إرساءِ دعائمِ"الحكومة العالمية"؛ للسيطرة على العالم: دينيًا من خلال الحركات الباطنية؛ كحركة"العصر الجديد"، والبهائية؛ وسياسيًا واقتصاديًا عن طريق"الأمم المتحدة"والمنظمات التابعة لها، وتكون عاصمتها"القدس"قاعدة"فرسان الهيكل"الأولى.

إن جذور الباطنية تاريخيا ضاربة في القدم ِ؛ حيث تعود إلى الأمم التي سكنت بلاد الرافدينِ ومصر والشام؛ من الأمة البابلية والكنعانية والمصرية.

وقد كانت عبادة الشمس واسعة الانتشار لديهم؛ بأسماء مختلفةٍ؛ كـ"تموز"،و"بعل"،و"حورس".

كما اقترنت تلك العبادة بعبادة الأم الكبرى والزوجة"عشتار"، أو"ملكة السماء"، وكان لهذه العبادة مظاهر وطقوس شتى من بناء"الزيجورات"، و"الاهرام"،و"الهياكل".

ولَمَّا كانت هذه الأمم تؤمن بتدبير الأجرام السماوية لشؤون الخلق؛ خصوصًا الشمس؛ فقد شاعَ وذاعَ بينهم التنجيم والسحر؛ إلى درجة أنَّهم استنبطوا منهما علمًا خفيًا؛ جعلوه خاصًّا بينهم.

هذا العلم الخاصُّ هو مصدر الباطنية والتنظيمات السرية، وهذه هي الوثنية التي كان لها أبلغ الأثر على عقائد اليهود والنصارى.

وقد ثبت أن الوثنية متأصِّلة في اليهودِ من خلال القرآن العظيم، وشواهد التَّأريخ؛ منذ اختلاطهم بالكعنانيين والآشوريين والبابليين والمجوس.

وقد تجسَّدت هذه العقيدة الوثنية في ما يُسمَّى عند القومِ بـ عقيدة"القبالا"أي"القبول"أو"التلقي"التي تبلورت عند كثيرٍ من الحاخامات في شكلٍ باطنيٍّ فلسفيٍّ معقدٍ ينطلق من الاعتقاد بأنَّ الإله عبارة عن تجليات نورانية عشرة تُسمَّي"سفيروت"، تُشكِّل البنية الداخلية للألوهية.

وهكذا فإنَّ عقيدة"القبالا"قائمة على عبادة الأجرام السماوية؛ ومن هنا كان لها علاقة وطيدة بالسحر والكهانة؛ فلا غرو بعدئذٍ أن يكونَ أصحاب هذه العقيدة هم أبرز سحرة وكهنة هذا العالم.

وتُعدُّ"الحركة الشبتانية"المعروفة باسم"يهود الدونمة"التي أسسها اليهودي"شبتاي زيفي"من أشهر الجماعات القبالية الباطنية، وقد كان لها دورٌ في إسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية.

كيف تسلَّلت الوثنية إلى العقيدة النصرانية؟

بدأ ذلك بـ"شاول اليهودي"الذي عُرفَ بعد اعتناقه النصرانية باسم (بولس) ؛ حيث أدخلَ"عبادة بعل"الذي يُمثِّل الشمس إلى العقيدة النصرانية بواسطة بعض الأساطير الوثنية الموغلة في الضلال والجاهلية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت