ـ [أبو عبد الغفور] ــــــــ [07 - Sep-2008, صباحًا 12:39] ـ
العبيكان يؤكد أن ذلك الاحتمال عار عن الصحة
ذكرت صحيفة"الشرق الأوسط"اللندنية السبت 6 - 9 - 2008 أن باحثة ومؤرخة سعودية تحقق من صحة معلومات تشير إلى عدم زواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- من السيدة عائشة وهي في التاسعة من العمر، وهو الأمر الذي يخالف ما يحتج به عددٌ ممن يلجأون إلى الزواج بصغيرات في السنّ.
وتقول عضو لجنة الدراسات والاستشارات بالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان د. سهيلة زين العابدين حمّاد إن المنطق والمعادلة الحسابية لعمر السيدة عائشة بنت أبي بكر الصدّيق مقارنة بأختها أسماء التي تكبرها بعشر سنوات ومقارنتها بعدد من الأحداث وتوقيت هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ترجّح أن زواج عائشة تمّ وهي في التاسعة عشرة من عمرها.
وأكدت الدكتورة سهيلة حمّاد أنها بصدد التحقق من ذلك والخروج بنتائج موثقة بالنظر إلى كونها مؤرخة وباحثة في الشأن الإسلامي.
غير أن الداعية السعودي عبد المحسن العبيكان استبعد صحة ما ذهبت إليه الدكتورة سهيلة حمّاد، مؤكدًا أن لا أحد يخالف القول بأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بنى بعائشة وهي في التاسعة من عمرها، وأشار إلى أن المصلحة في زواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- من السيدة عائشة رضي الله عنها كانت جليّة وواضحة.
وحول تزويج صغيرات قال العبيكان"الأب إذا كان له مصلحة ظاهرة من تزويج صغيرته قبل سن بلوغها فلا بأس بذلك، على أن يكون لها الخيار إذا كبرت في البقاء أو فسخ عقد النكاح"، مشيرا إلى أنه لم يشع تزويج صغيرات على عهد صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما عدا حالات ظهرت فيها المصلحة.
وكان العبيكان قد دعا مؤخرا إلى نزع الولاية عن ولي الأمر الذي يجبر ابنته على الزواج، مطالبًا بالتفريق بين الزوجين وإيقاع العقوبة على ولي أمر الزوجة ومحاسبة المأذون الشرعي الذي عقد النكاح، وذلك إثر قضية تزويج فتاتين (14 و11 عاما) دون موافقتهما، من رجلين أحدهما تخطى السبعين من العمر.
وإلى ذلك لفتت الدكتورة سهيلة حمّاد، وهي عضوة في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، إلى أنه بعيدًا عن قول زواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعائشة وهي صغيرة، والقول المخالف في ذلك، فإنه يجب النظر بعين الاعتبار إلى تغيّر الظروف الزمنية وطبيعة الاستجابة للرغبات الإنسانية على مرّ العصور واختلاف معايير الزواج في الوقت الراهن.
وناشدت سهيلة حمّاد وزير العدل السعودي الإسراع بالنظر في إمكانية الحيلولة دون حالات تزويج صغيرات، نظرًا إلى حجم الآلام النفسية والجسدية التي تلحق بهن، وإمكانية تحديد سنّ أدنى للزواج بحسب معطيات الوقت الراهن. ووصفت سهيلة حمّاد حالات الزواج بالصغيرات بـ «النزوات» ، لافتة إلى وجوب معاقبة من يتورط في إجبار فتاةٍ صغيرة على الزواج.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [07 - Sep-2008, صباحًا 02:01] ـ
سبحان الله! وكأن أئمة العلم بالحديث والأثر والرواية كانوا جميعهم غفلة بلداء لا نظر لهم ولا تدقيق، حتى جاءت هذه المرأة بما جهلوه كلهم من أولهم الى آخرهم، ضاربة بهم جميعا عرض الحائط هكذا بكل بساطة، وهي تتصور أن يزن كلامها هذا - أيا كان ما تستند فيه اليه - في سوق العلماء وزنا!!
متى تدخل الى تلك الرؤوس الغليظة القناعة بقاعدة أن الأمة لا تجمع على ضلالة ولا على خطأ أبدا، وأن احداث مثل هذا القول العاري من السلف انما يكفي شذوذه الواضح لاثبات بطلانه دون تكلف شيء من البحث وراء ذلك البتة؟؟؟ متى يقتنع هؤلاء القوم بأن الواحد منهم المتفاخر بعقله ورأيه، ليس بأعلم ولا أحكم ولا أحفظ ولا أجمع للنصوص والحجج والسير والآثار من قرون طويلة من أهل العلم والنظر والتحقيق، الذين أهلكوا أعمارهم في دراسة ومباحثة أمثال تلك المسائل القديمة؟؟؟ من لهم يفهمهم أن أفهامهم ليست بأحسن من فهوم أربعة عشر قرنا من العلماء الذين ملأوا بقاع الأرض نورا وعلما من لدن الصحابة والى يوم الناس هذا؟؟؟ من لهم يتصدق عليهم ويفهمهم أن علم الشرع ليس كعلم الفزيقا أو الفلك، أو غيرها من العلوم التي ننتظر فيها مع كل نظرية جديدة أو اكتشاف جديد، كلاما يهدم ما اتفق عليه بل ما أجمع عليه الأولون من النظريات والتصورات؟؟ متى يفهم هؤلاء معنى وجود الاجماع على مسألة من المسائل في قرون الأمة المنصرمة؟؟؟ متى يتعلم الواحد منهم قبل أن يتكلم؟؟؟ والا فمتى يرحمنا هؤلاء ويرحموا أنفسهم بالانصراف الى صنعة أخرى غير صنعة العلم يتكسبوا منها ولعلهم أن يكونوا فيها نافعين للناس؟؟
الله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله!
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [07 - Sep-2008, صباحًا 02:47] ـ
انظر - وفقك الله:
روى البخاري رحمه الله من طريق عروة عن أبيه قال:"تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي ابنة ست سنين وبنى بها وهي ابنة تسع ومكثت عنده تسعا". [5158] .
وروى مسلم رحمه الله عن الأسود عن عائشة قالت:"تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست وبنى بها وهي بنت تسع ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة" [3482] .
وأعوذ بالله من عقل أورد صاحبه المهالك!
(يُتْبَعُ)