ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [21 - Mar-2008, صباحًا 11:45] ـ
قال مدير عام المركز الوطني للأرصاد وحماية البيئة في السعودية:
إن مشروع استمطار السحب دخل المرحلة الرابعة في منطقة الرياض بـ 11 طائرة، حيث بدأ بهذا المشروع فعليا منذ خمسة أشهر بهدف إيجاد موارد جديدة لتأمين مصادر مائية أخرى.
وأوضح صالح الشهري أن الطائرات تقوم حاليًا بمهام فيزياء السحب هي (11) طائرة منها 8"كنج إير"و2"شايان"و بالإضافة إلى شبكة رادارات طقس متطورة خاصة بالأبحاث المتعلقة بفيزياء السحب، مشيرا كذلك إلى استخدام أجهزة رادار مُتنقلة يتم تركيبها وتجهيزها لاستخدامها حسب الحاجة وأيضًا شبكة الاتصالات والأقمار الصناعية وتقنية المعلومات والإنترنت وكافة الاحتياجات الأرضية اللازمة للبرنامج بالإضافة للقدرات البشرية لجميع التخصصات.
كما استعان البرنامج، بحسب الشهري، بعدد من الكفاءات العلمية والخبراء من الجامعات والجهات الحكومية المختصة بالمملكة ضمن اللجنة العلمية للبرنامج، وقال إن المشروع يأتي في ظل الرغبة في إيجاد الحل لمعالجة مشكلات النقص في المياه، حيث بدأت المملكة باتخاذ بعض الإجراءات الكفيلة للحد من الآثار السلبية لهذه المُشكلة، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة"الرياض"السعودية الخميس 20 - 3 - 2008.
ولفت الشهري إلى أن هذا البرنامج يُشكل تجربة مثيرة للاهتمام نتيجة لتميّز منطقة الرياض بظواهر جوية فريدة تؤدي إلى غيوم تختلف عن غيرها في الأنحاء الأخرى من العالم التي تمت دراستها في السابق ضمن برنامج تحوير الطقس، وهذا ما يجلب معه تحديات من نوع خاص لتقييم تأثيرات البذر في الهاطل المطري.
وقال الشهري:"بالإضافة إلى الطرق المُتبعة للحصول على المياه النقية عن طريق تحلية مياه البحر وتكرير وإعادة استخدام المياه المعدومة مع الأخذ في الحسبان محدودية استخدام المياه الجوفية بسبب الاستخدام الجائر لهذا المورد المهم، بدأت المملكة في البحث عن طُرق بديلة لتأمين مصادر مائية جديدة، ورأت في تقنية زيادة الهاطل المطري عن طريق استمطار السُحب صناعيًا إحدى الطُرق الإضافية الواعدة لتأمين مصادر مائية جديدة تُسهم في معالجة هذه المُشكلة وبتكاليف قليلة".
ارجوتعليق الاخوة الكرام
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 06:27] ـ
أظنه من العبث اعتقاد نزول الأمطار بفعل الاستمطار والله أعلم.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 07:00] ـ
لا تعارض إن كان بأسباب كونية أودعها الله في الكون، ولو شاء ربك ما فعلوه. وقد طُبقت في أوروبا وأمريكا، فيُبحث: هل نجحت؟ ومن وجهة نظري اعتقد أن الاستمطار الصناعي تعبير عن الجفاف الروحي الذي يعاني منه الإنسان المعاصر، وكناية عن الجدب النفسي، والقحط الاعتقادي، وهو مثال على احتقار الناس اليوم للأسباب الشرعية ودورها المباشر في جلب الرزق، كما أنه مؤشر على استعداد الانسان المعاصر للمضي في ذنوبه و جرائمه مع استمطار الرحمة من غير الطريق الذي يستلزم افتقار الخلق إلى خالقهم. وبقي أن نسأل: ماذا يغني الاستمطار إذا هطلت أمطار لا بركة فيها؟ هل يستطيعون استمطار البركة؟ وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أن قال (( ليست السنة بأن لا تمطروا. ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئا ) ). رواه مسلم.
قال النووي: (والمراد بالسنة هنا القحط , ومنه قوله تعالى: {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين} ) .
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 09:23] ـ
شكرا لكماوبارك الله فيكما
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 10:43] ـ
من البحوث في الاستمطار
بحث الشايع
بحث السحيباني
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 11:59] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [الكناني] ــــــــ [22 - Mar-2008, مساء 04:17] ـ
سؤال
هل تحتاج هذه القضية ال اجتماع علماء المسلمين لابداء الرأي أم نقول أن الاصل هو الحل؟
وهذا الأخير هو ما اراه وكفا من ابدا الأراء في كل شئ وتذكروا ان اعظم ان جرما
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [22 - Mar-2008, مساء 11:00] ـ
اخي الكريم نعم تحتاج القضية الى قول علماء المسلمين