فهرس الكتاب

الصفحة 18581 من 28557

ـ [بدرالكويت] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 03:15] ـ

السلام عليكم

اطلعت على معلومه في السابق لكنني لا اذكر مصدرها

ان سيدنا عمر لم يرفع حد السرقة

بل ان القصه كانت تتلخص في:

ان هناك بعض العمال يشتغلون عند سيد لهم لكنه لم يعطيهم اجرهم

فقاموا بأخذ اجرهم عنوه من تجاره سيدهم

وعندما عرضوا على الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وجد انهم اخذوا حقهم ولم ينقص او يزيد ... عندها تركهم لانهم لم يأخذوا شيئا لا يخصهم

من منطلق: اعط الاجير حقه قبل ان يجف عرقه

ولو نظرنا الى شخصية سيدنا عمر لوجدنا انها شخصية ملتزمه بالدين التزاما منفذا مايقوله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

بل ان جميع مواقفه في سيرته اتسمت بالشده وليس باللين او التهاون

وبنفس الوقت كان حريصا على التقيد بالدين وعدم الاجتهاد

وخاصه عندما سئل عمر كاتم سر النبي صلى الله عليه وسلم وقال: هل عدني الرسول من المنافقين؟

لكن هذه الحادثه فقط تكشف لنا انه رضى الله عنه كان لينا

بل قام بتعطيل حد من حدود الله الذي لم يسبقه اليه من سبقه

واميل للقبول بهذا الرأي القائل ان سيدنا عمر لم يعطل حد السرقه

ارجو ان كان لديكم بعض المصادر التي توضح حقيقه هذه الحادثه تزويدي بها او بأسمائها

وشكرا لكم

ـ [سعد الحسيني] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 04:55] ـ

أثر عمر رضي الله عنه في عدم قطع يد السارق في عام المجاعة لم يثبت عنه! ))

فقد رواه ابن أبي شيبة في (المصنف) 10/ 28 بإسناد فيه مجهولان كما قال شيخنا

الألباني في (إرواء الغليل) برقم (2428) ، وهو كما قال رحمه الله.

وقد رواه ابن أبي شيبة (10/ 27) ، وعبد الرزاق في (المصنف) برقم (18990)

وفيه تدليس ابن جريج، وانقطاع بين يحيى بن أبي كثير وبين عمر؛ على أنه يدور على

نفس السند الأول فإن الرجلين المجهولين هما الساقطان بين يحيى وبين عمر.

ثم رواه عبد الرزاق برقم (18991) لكن فيه أبان، وهو ابن أبي عياش: ضعيف

الحديث جدًا؛ فلا يعتد بهذا الطريق، على أنها منقطعة بين أبان وبين عمر أيضًا!

والخلاصة: لم يصح هذا عن عمر؛ ولو صح فلا دخل له بما يقوله الزنادقة

والملاحدة - عافانا الله وإياكم منهم -؛ لأن هذا ليس بإسقاط لحد؛ بل هو درءٌ

لحد القطع بسبب الشبهة، وهي المجاعة ها هنا.

وقد عمل الإمام أحمد بما روي عن عمر في هذا؛ كما في (المغني) 12/ 462 - 463.

وحديث: (ادرؤوا الحدود بالشبهات) لم يصح مرفوعًا؛ كما بينته في تحقيقي

لأحاديث (المحلى) لابن حزم. (المجلى) ص274.

لكن قال السخاوي بأن ابن حزم أخرجه في كتابه (الإيصال) بسند صحيح كما في

(المقاصد الحسنة) برقم (46) .

وعلى كل حال فما دام أن السند لم يصح به إلى عمر؛ فلا معنى لتوجيهه لأن التوجيه

فرع عن التصحيح؛ وإذ لم يصح فلا نشتغل بتوجيهه (هذا كلام الشيخ علي رضا وفقه الله) ولعله يفيدك حول هذا الموضوع الذي ذكرت والله أعلم ..

ـ [العطاب] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 05:10] ـ

السلام عليكم

اطلعت على معلومه في السابق لكنني لا اذكر مصدرها

ان سيدنا عمر لم يرفع حد السرقة

بل ان القصه كانت تتلخص في:

ان هناك بعض العمال يشتغلون عند سيد لهم لكنه لم يعطيهم اجرهم

فقاموا بأخذ اجرهم عنوه من تجاره سيدهم

وعندما عرضوا على الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وجد انهم اخذوا حقهم ولم ينقص او يزيد ... عندها تركهم لانهم لم يأخذوا شيئا لا يخصهم

من منطلق: اعط الاجير حقه قبل ان يجف عرقه

ولو نظرنا الى شخصية سيدنا عمر لوجدنا انها شخصية ملتزمه بالدين التزاما منفذا مايقوله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

بل ان جميع مواقفه في سيرته اتسمت بالشده وليس باللين او التهاون

وبنفس الوقت كان حريصا على التقيد بالدين وعدم الاجتهاد

وخاصه عندما سئل عمر كاتم سر النبي صلى الله عليه وسلم وقال: هل عدني الرسول من المنافقين؟

لكن هذه الحادثه فقط تكشف لنا انه رضى الله عنه كان لينا

بل قام بتعطيل حد من حدود الله الذي لم يسبقه اليه من سبقه

واميل للقبول بهذا الرأي القائل ان سيدنا عمر لم يعطل حد السرقه

ارجو ان كان لديكم بعض المصادر التي توضح حقيقه هذه الحادثه تزويدي بها او بأسمائها

وشكرا لكم

أخي الكريم

لقد قلبت كلامك على النار ولكنه لم ينضج؟؟؟

عذرا

ثمة قاعدة تنص على (درء الحدود بالشبهات) وثمة أمر اخر وهو أن القصة لا يعرف صحتها ولم تذكر نصها حتى ندرك ملابساتها؟؟

فلا داعي بعد هذا أن تقول:

(( لكن هذه الحادثه فقط تكشف لنا انه رضى الله عنه كان لينا

بل قام بتعطيل حد من حدود الله الذي لم يسبقه اليه من سبقه ))

فثبت العرش ثم انقش ...

وثمة كلام لا أريد الخوض فيه لاعتبارات معينة

وفقك الله

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 06:29] ـ

بارك الله فيكم ..

هنا مزيد: http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/k/k43.rar

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت