فهرس الكتاب

الصفحة 16627 من 28557

ـ [خزامى المدينة] ــــــــ [30 - Mar-2009, مساء 08:37] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى كل الحاضرين

اريد ان اعرف حكم مصاحبة الشيعة علما بأني من اهل السنة وبسبب كثرة الشيعة في المنطقة التي اعيش اكلمهم واصاحبهم واسئل عنهم واريد ان اعرف ان كان هناك حكم شرعي ينهى عن ذلك بسبب عدم إتباعهم للسنة النبوية

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [30 - Mar-2009, مساء 09:11] ـ

هل تقصد بالشيعة الروافض؟

أما صحبتهم واتخاذهم أصدقاء فلا يصح وقد قيل: لا يصحب البدعي إلا مثله.

وقد أفتى الإمام مالك رحمه الله بوجوب الهجرة من البلد التي يظهر فيها البدع.

وأما إن كنت تملك العلم الكافي في الرد عليهم وبيان الحق لهم فلا بأس بأن تخالطهم بقدر هذه المصلحة الشرعية إن كان يُرجى هدايتهم.

وقد فصّل الإمام الشاطبي رحمه الله في كتابه (الإعتصام) كثير من الأحكام المتعلقة بمعاملة اهل البدع والأهواء .. فراجعه.

والله أعلم وأحكم.

ـ [خزامى المدينة] ــــــــ [04 - Apr-2009, صباحًا 02:36] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك على هذه المعلومة وجعلها الله في ميزان حسناتك

مع اني كنت اسئل عن مصاحبتهم عامتا فنحن لم نتعرض لمواضيع الدين من قبل

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [20 - Apr-2009, صباحًا 11:10] ـ

أخي الكريم إليك هذه الفتوى في حكم مصاحبة الروافض

سئل الشيخ العلامة محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله: (عن رجلان تنازعا في السلام على الرافضة والمبتدعين، ومن ضاهاهم من المشركين، وفي مواكلتهم ومجالستهم، فقال أحدهما: هو جائز، لقول عالم: إن أخذت فقد أخذ الصالحون، وإن رددت فقد رد الصالحون، ووفد على عمر بن عبد العزيز، كثير عزة، وهو بالتشيع، ورسول عمر وفد على جبلة الغساني بعد ردته، وقال الآخر: لا يجوز، لدليل آيات الموالاة، ولقوله تعالى:"وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى"سورة طه آية: 47، والسلام على عباد الله الصالحين، وأن ترك السلام على الفاسق وأهل المعاصي سنة، وهؤلاء أشر حالًا وعقيدة منهم.

فأجاب رحمه الله: الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، كالمبتدعة، والمشركين. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، محمد وآله وصحبة والتابعين.

أما بعد: فقد سألني من لا تسعني مخالفته، عن هذا السؤال المذكور أعلاه، بما عليه أهل التحقيق من أئمة الاسلام والهداة الأعلام، وما نعتقده في ذلك وندين الله به؟ فنقول: اعلم - وفقنا الله وإياك، لما يحب ويرضى - أنه لا يستقيم للعبد إسلام ولا دين، إلا بمعاداة أعداء الله ورسوله، وموالاة أولياء الله ورسوله، قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْأِيمَانِ"سورة التوبة آية: 23.

وقال تعالى:"الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا"سورة النساء آية: 139.

وقال تعالى:"لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .. الآية"سورة المجادلة آية: 22.

وقال تعالى:"وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ"سورة هود آية: 113.

قال ابن عباس رضي الله عنهما:"لا تميلوا إليهم في المودة ولين الكلام"، وقال أبو العالية:"لا ترضوا بأعمالهم"، وقال بعض العلماء: من مشى إليهم ولم ينكر عليهم، عُدّ من الراكنين إليهم.

وقال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ"سورة الممتحنة آية: 1.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت