ـ [أبو عبدالله البطاطي] ــــــــ [14 - Aug-2008, مساء 11:45] ـ
> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته >
لا يخفى عليكم جميعًا أن الخوف ينقسم إلى ثلاثة أقسام: شرك أكبر، ومحرم، وجائز
فسؤالي هو: الخوف من الجن، هل يدخل في خوف السر الذي هو شرك أكبر؟
أم هو من الخوف الطبيعي الجائز؟
لأن الجن يضرون ويتلبسون بالإنس، وتعرفون جميعًا قصة سعد بن عبادة الذي قتلته الجن،
ولا يخفى عليكم القصص الأخرى التي تُروى بين الناس
وكذلك: الخوف من السحرة، هل هذا يدخل في خوف السر أم الخوف الطبيعي؟
لأن السحرة قد يضرون، والقصص في ذلك كثيرة جدًا
مع أن كل ذلك معلق بمشيئة الله عز وجل كما قال تعالى:
(( وماهم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) )
ـ [حمد] ــــــــ [15 - Aug-2008, صباحًا 06:44] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الخوف من غير الله يكون شركًا مخرجًا من الملة ـــ> إذا كان خوفًا من شيء لا يقدر عليه إلا الله.
أما إذا كان خوفًا من شيء يقدر عليه المخلوق فليس مخرجًا من الملة، لكنه يُنقص من توحيد العبد إن زاد عن حده.
وعندنا المعوِّذات -الحمد لله - فلا داعي من الخوف من الجن والسحرة أصلًا.
ـ [أسماء] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 01:41] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخوف من غير الله يكون شركًا مخرجًا من الملة ـــ> إذا كان خوفًا من شيء لا يقدر عليه إلا الله.
كيف يكون الخوف شركًا إذا كان الخوف فعل غير اردي في بعض الحالات
ـ [الصراط المستقيم] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 01:46] ـ
من العبادة الخوف وهو: شدة الخشية والحذر.
الخوف من الله تعالى عبادة. وليس كل أنواع الخوف من غير الله شرك.
فإذا خفت من المخلوق مما لا يقدر عليه إلا الله فهو شرك أكبر، مثاله"تخاف من إنسان أو جن أن يقطعوا نسلك"وهذا لا يقدر عليه إلا الله،"تخاف أن يصيبك بالفقر أو العاهات الخلقية"هذا كله شرك أكبر لأنها أشياء لا يقدر عليها إلا الله.
وكذلك الخوف من الجمادات والأموات مطلقًا أن يصيبوه بمكروه، حتى ولو كان هذا المكروه يقدر عليه الميت لو كان حيًا مثل"أن تخاف أن يضربك"فهذا شرك أكبر لأنك خفت منه ما لا يقدر عليه.
وكذلك أن تخاف من مخلوق فيؤدي خوفك منه إلى أن تعمل له عبادة كأن تذبح له،كالخوف من شر الجن، فتذبح لهم إذا سكنت بيتًا خوفًا أن يؤذوك فهذا شرك أكبر.
ويكون الخوف شركًا أصغر: مثل أن يؤدي خوفك من شخص إلى ترك واجب أو فعل محرم. كمن حلق لحيته خوفًا من انتقاد الناس، أو ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفًا من السخرية، فهذا شرك أصغر.
وهناك خوف طبيعي جائز ولا شيء فيه. كالخوف من اللص أو من حيوان مفترس.
ـ [أبو عبدالله البطاطي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 02:32] ـ
من العبادة الخوف وهو: شدة الخشية والحذر.
الخوف من الله تعالى عبادة. وليس كل أنواع الخوف من غير الله شرك.
فإذا خفت من المخلوق مما لا يقدر عليه إلا الله فهو شرك أكبر، مثاله"تخاف من إنسان أو جن أن يقطعوا نسلك"وهذا لا يقدر عليه إلا الله،"تخاف أن يصيبك بالفقر أو العاهات الخلقية"هذا كله شرك أكبر لأنها أشياء لا يقدر عليها إلا الله.
وكذلك الخوف من الجمادات والأموات مطلقًا أن يصيبوه بمكروه، حتى ولو كان هذا المكروه يقدر عليه الميت لو كان حيًا مثل"أن تخاف أن يضربك"فهذا شرك أكبر لأنك خفت منه ما لا يقدر عليه.
وكذلك أن تخاف من مخلوق فيؤدي خوفك منه إلى أن تعمل له عبادة كأن تذبح له،كالخوف من شر الجن، فتذبح لهم إذا سكنت بيتًا خوفًا أن يؤذوك فهذا شرك أكبر.
ويكون الخوف شركًا أصغر: مثل أن يؤدي خوفك من شخص إلى ترك واجب أو فعل محرم. كمن حلق لحيته خوفًا من انتقاد الناس، أو ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفًا من السخرية، فهذا شرك أصغر.
وهناك خوف طبيعي جائز ولا شيء فيه. كالخوف من اللص أو من حيوان مفترس.
جزاك الله خيرًا، فلقد فصلت وأفدت، ولكن:
إذا خاف الإنسان من الجن والسحرة من أن يضروه، ولم يتقرب إليهم بأي نوع من العبادة كالذبح
فهل يكون ذلك الخوف"طبيعي"؟
ـ [أبو عبدالله البطاطي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 10:02] ـ
ـ [الصراط المستقيم] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 10:24] ـ
وأنت من أهل الجزاء أخي"أبو عبد الله البطاطي"
الخوف الشركي أن يكون خوفه من الجن كما يخاف من الله تعالى بحيث يجعل للجن خصائص الله تعالى, فيخاف منهم أما مسألة خوفه من الجنس من أمر يقدرون عليه كالسحر مثلا فإن الله تعالى أثبت قدر الشياطين على السحر ,و قد سحر النبي صلى الله عليه و سلم ,و كذلك الخوف منهم فيما يقدرون عليه فهذا خوف طبيعي بشرط أن لا يؤدي هذا الخوف إلى ترك واجب أو فعل محرم.
ـ [أبو عبدالله البطاطي] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 10:27] ـ
وأنت من أهل الجزاء أخي"أبو عبد الله البطاطي"
الخوف الشركي أن يكون خوفه من الجن كما يخاف من الله تعالى بحيث يجعل للجن خصائص الله تعالى, فيخاف منهم أما مسألة خوفه من الجنس من أمر يقدرون عليه كالسحر مثلا فإن الله تعالى أثبت قدر الشياطين على السحر ,و قد سحر النبي صلى الله عليه و سلم ,و كذلك الخوف منهم فيما يقدرون عليه فهذا خوف طبيعي بشرط أن لا يؤدي هذا الخوف إلى ترك واجب أو فعل محرم.
أسأل الله أن يغفر ذنوبك، ويستر عيوبك، وأن يثبت قلبك على طاعته
وجزاك ربي الجنة
(يُتْبَعُ)