ـ [صالح الطريف] ــــــــ [16 - Dec-2009, مساء 11:07] ـ
من يفيدنا بقول الأئمة الأعلام بماكُتب أعلاه ... ؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ [أبو عبد الله الغيثي] ــــــــ [17 - Dec-2009, مساء 02:26] ـ
القول بأن: النار ما تحرق ... السكين ما يقطع ... الماء ما يروي؛ على إطلاقه لا يصح، وإنما يصح إذا قيد النفي بما إذا لم يأذن الله؛ كأن يقال: النار ما تحرق ... السكين ما يقطع ... الماء ما يروي؛ إذا لم يأذن الله. أو قيد بذكر ما لا يقبل إحراق النار وقطع السكين وإرواء الماء، أو قيد بشرط أو مانع ...
ـ [التلمسانية] ــــــــ [18 - Dec-2009, مساء 12:22] ـ
أخي الكريم:
هذه المسألة تناولها العلماء حينما تكلموا عن"تأثير القدرة الحادثة."، وهي مسألة مشهورة باسم"التولد"، والخلاف فيها مشهور بين الأشاعرة و بعض الحنابلة، والنقول فيها كثيرة، وقد حكم فيها كل فريق على خصمه بالضلال، فلو أخذنا بقول الإمام ابن تيمية لحكمنا على الإمام الشاطبي بأنه جهمي صرف، ولو أخذنا بقول الإمام الشاطبي لحكمنا على ابن تيمية بأنه متلبس بالشرك الأصغر أو المعصية. والله أعلم
ـ [عبدالمومن براهيم الجزائري] ــــــــ [18 - Dec-2009, مساء 02:40] ـ
بارك الله فيك أخي: والله أعلم هذه مسألة القدرة و قصة إبراهيم عليه السلام خير جواب.
فالنار لا تحرق بنفسها فالله نزع عنها الحرق و قس على ذالك.إن الله على كل شيئ قدير
ـ [عبدالرحمن الحجري] ــــــــ [18 - Dec-2009, مساء 03:09] ـ
أخي الكريم:
والخلاف فيها مشهور بين الأشاعرة و بعض الحنابلة،
بل الخلاف فيها بين الأشاعرة وسائر العقلاء الذين يثبتون تأثير الأسباب.
وأهل السنة يقولون بتأثير الأسباب ولكنهم لايجعلون السبب يستقل بالتأثير كما هو مذهب المعتزلة.
ـ [أبو عبد الله الغيثي] ــــــــ [18 - Dec-2009, مساء 03:22] ـ
عقيدة العادة عند الأشاعرة
الدكتور جابر السميري
ملخص البحث
يعالج هذا البحث رأي الأشاعرة القائل بأن طبائع الأشياء لا أثر لها البتة وأنه لا توجد في الأشياء قُوى وطاقات كامنة بمعنى أن النار ليس فيها قوة إحراق وأن ما يشاهده الإنسان من احتراق إنما هو عادة وإلف وليس ناتجًا عن قوة في النار وهلم جرا ثم لم يكتف الأشاعرة أن نسبوا مثل هذه العقيدة لأنفسهم حتى ألصقوها بدين الله وادعوا أن القرآن والسنة تنادي بها.
فجاء هذا البحث ليثبت براءة القرآن والسنة من هذه العقيدة، ويثبت عكسها وأنه توجد قوى كامنة في الأشياء ولها آثار فالماء مثلًا يكون سببًا في الإنبات، والعين سببًا للإبصار، فمن أنكر خاصية الماء في الإنبات والعين في الإبصار فكأنما سوّى بينها وبين أضادها، وجعل البصر كالخد وبراءة العلم كذلك فها هو يكتشف الذرة ويفجرها ويبين كم فيها من القوة الهائلة المدمرة وما عاد خافيًا على أحد اليوم أن الكيميائيين يستخلصون من كثير من الأشياء والمواد خلاصات يسخرونها في خدمة البيئة والإنسان.
وبهذا يتبين أن إنكار هذه الأمور ما هو إلا تحكم من غير دليل وربما جاء رد فعل لقول الطبائعيين: إن الطبيعة هي الخالقة، فحاول الأشاعرة سحب البساط منهم والقول بمنع فعل الطبيعة وهنا سقط في أيديهم وجاءت أقوالهم بعيدة عن منطق القرآن الذي يثبت الأثر والعمل بدون استقلالية، فالخالق هو الله باستقلال دون أشياء الطبيعة التي تفعل ولكن بإذن من الله تعالى.
المقدمة
الحمد لله وكفى وصلى الله وسلم على عباده الذين اصطفى وبعد:
فالبحث الذي نقدم له، يتناول قضية من أهم القضايا المتصلة بالفلسفة الطبيعية والعقدية على السواء لدى مدرسة ذاع صيتها ألا وهي مدرسة الأشعري -رحمه الله- وهذه القضية أسماها الأشاعرة (بالعادة) وهي تعني أنه لا شيء يؤثر في شيء ولا علة تؤثر في معلولها فالنار مثلًا ليس لها أثر في الإحراق، وما يراه الناس من إحراق إنما هو عادة وإلف فقط وليس ناشئًا عن علة في النار والله الخالق له بإطراد كلما التقت النار مع ما تحرقه دون أن يكون للنار أثر يُذكر وهكذا لا حقيقة لطبائع الأشياء وحكموا على أنها فارغة من القوى ومن ثم التأثير في غيرها أو التأثير بقدرة الله-سبحانه- باعتبارها وسائط وهذا معناه أيضًا إنكار لعلاقة الأسباب بمسبباتها وأن التلاقي بينهما ما هو إلا عادة فليس هناك أي علاقة ترابطية إلا
(يُتْبَعُ)