ـ [أشجعي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 12:44] ـ
يؤرقنا في بلاد الشام كثرة سب الذات الإلهية وسب الدين بأبشع الألفاظ وأقبحها,
فهل يغير هذا المنكر بالضرب أم باللسان ام بالقلب؟
أم بهم جميعا وحسب حالة (الكافر) الشاتم؟
كنت قديما أضرب وأوجع من يسب الله, ثم قال لي أحدهم بل إنصحه , وآخر يقول لك يُخشى إن ضربته أن يزيد هذا الكافر في سبه!
وأحيانا يجمع هذا الكافر أهله وعشيرته ويضربونك ويضربون أهلك ويخربون مالك وبيتك وسيارتك!
ما رأي السلف وما رأي المشايخ والعلماء في هذه الحالة؟
تعبنا من هؤلاء الملاعين الوقحين الأراذل الأصاغر.
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 03:30] ـ
ضع سؤالك هنا, وفقك الله:
ـ [أشجعي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 04:57] ـ
بارك الله بك أخي
أعلم عن موقع الفتاوى, وكم أرسلت له ولم يصلني شيء ولم يجاب على أسئلتي من قبل,
لعله بسبب كثرة الأسئلة التي تبعث إليهم!
ومع ذلك, فالأخوة هنا طلبة علم ولا بد انه قد مر على أحدهم فتوى بالموضوع سواء من السلف او من الخلف.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 05:09] ـ
أعلم عن موقع الفتاوى, وكم أرسلت له ولم يصلني شيء ولم يجاب على أسئلتي من قبل,
لعله بسبب كثرة الأسئلة التي تبعث إليهم!
اعلم أخي الكريم أنه ترسل إلى الموقع يوميا رسائل كثيرة جدا، وهذا هو سبب التأخر لا غير
ـ [أشجعي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 05:27] ـ
أعلم شيخي بارك الله فيكم وفيهم
وجزاهم عنا خير الجزاء
ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 08:15] ـ
سأل الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ورعاه في شرحه لسنن أبي داود السؤال الآتي:
أنا في بلد يكثر فيه سب الدين نعوذ بالله، فماذا أفعل لو سُبَّ الدين أمامي؟.
الجواب: ينبغي إذا وجد شيء من ذلك أن يبين خطورته، وأن الإنسان إذا حصل له غضب فلا يتجه إلى سب الدين، وإذا كان ولابد أن يسب فليتجه إلى غير الدين، فكون الإنسان يغضب من إنسان آخر ثم يسب الدين هذا سفه وقلة حياء، فالتوعية والتوجيه والنصح وبيان خطورة الأمر وما يترتب عليه هو الذي ينبغي أن يفعله الإنسان، وأما أن يعاقب أو يؤدب من يفعل ذلك فهو لا يملك هذا إلا أن يكون الذي حصل منه ذلك القول هو ممن هم تحت يده كأولاده، فله أن يؤدبهم وأن يزجرهم، لأنه صاحب يد عليهم، وأما إذا كان غير ذلك فما معه إلا النصح والتحذير من هذا الأمر.
وسأل أيضًا الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ورعاه السؤال الآتي:
هل الرجل الجاهل الذي يسب الله عز وجل نكفره ابتداءً كالعالم بحكم السب، أم أننا لا نكفره حتى نقيم عليه الحجة وبيان المحجة؟.
الجواب: كيف تقام الحجة على سب الله؟!، وكيف يقال: إن هذا يجوز أو لا يجوز؟!، فسبّ الله ليس فيه جهل، فمن سب الله عز وجل فهو كافر، إلا إذا كان سَبْقَ لسان دون قصد فهو معذور، وأما أن يتلفظ الإنسان ويتفوّه بسب الله عز وجل فليس له حجة، فهذا أمر لا يجوز وليس هناك أحد عنده شك أن سبّ الله لا يجوز.
وسأل أيضًا الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ورعاه السؤال الآتي:
ابتلينا في بلادنا بأناس من المسلمين يسبون الله عز وجل ورسوله، فما واجبنا نحوهم؟، وهل يعذرون بالجهل؟.
الجواب: الواجب عليكم أن تعلموهم وتبينوا لهم الخطورة، وإذا سبوا الله أو سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم فما معنى إيمانهم بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم؟ وما معنى إسلامهم؟ وما معنى كونهم متعبدين وهم يسبون المعبود، ويسبون الذي دلهم وأرشدهم إلى عبادة المعبود صلى الله عليه وسلم، لا شك أن هذا والعياذ بالله عمل خطير، وهو كفر وردة عن الإسلام، وإذا كان عن سبق لسان فهو معذور، أما إذا كان السب عمدًا فيجب التعليم ويجب التنبيه؛ لأن هذا من أخطر الأمور.
ـ [أشجعي] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 09:39] ـ
سأل الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ورعاه في شرحه لسنن أبي داود السؤال الآتي:
أنا في بلد يكثر فيه سب الدين نعوذ بالله، فماذا أفعل لو سُبَّ الدين أمامي؟.
(يُتْبَعُ)