ـ [السكران التميمي] ــــــــ [15 - May-2010, مساء 08:40] ـ
ما روي من اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله تعالى:
قد رواه بسنده كلٌ من:
-المخلص في (العاشر من الفوائد المتقاة الغرائب) وقد جعلته (الأصل) ؛ ومن طريقه اللالكائي في (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة رقم 314) ورمزت له بـ (ك) .
-الطيوري في (المنتخب من الطيوريات رقم 463) ورمزت له بـ (ط) .
· قال المخلص: (حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّاجْيَانِ، قثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ الْمَوْصِلِيُّ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ) .
· وقال الطيوري: (أخبرنا أحمد، حدثنا سهل، حدثنا أبو محمد قاسم بن جعفر بن السراج البصري بمصر، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن علي الناقد، حدثنا عبد السلام بن محمد بن عبد الله بن زيد، حدثني أبي) .
-قال علي بن حرب: (سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ، يَقُولُ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ:) .
-وقال محمد بن عبد الله: (جاء شعيب بن حرب إلى أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري فقال له:) .
ثم هذا لفظ مجموعهم بحسب المنهج المقرر أعلاه:
( [ط: يا أبا عبد الله] حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ مِنَ السُّنَّةِ يَنْفَعُنِي اللَّهُ تَعَالَى [ك: عز وجل] بِهِ [ط: أخبرني ما السنة التي من فارقها فارق الحق وإذا عمل بها كان من أهلها فبين لي من ذلك ما أعمل عليه وأتمسك به وأحتج به غدا] ، فَإِذَا [ط: إذا] وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ [ك: تبارك وتعالى] [ط: ربي عز وجل] وَسَأَلَنِي عَنْهُ فَقَالَ لِي: مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا؟ قُلْتُ [ط: فأقول] : يَا رَبِّ حَدَّثَنِي بِهِ [ك: بهذا الحديث] سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَأَخَذْتُهُ [ك: وأخذته] عَنْهُ؛ فَأَنْجُوَ أَنَا وَتُؤْخَذَ [ط: وتسأل] أَنْتَ.
فَقَالَ لِي سُفْيَانُ [ط: له] : يَا شُعَيْبُ [ط: بن حرب] ؛ هَذَا تَوْكِيدٌ وَأَيُّ تَوْكِيدٍ، اكْتُبْ [ط: ما أقول لك واعمل له تكن من أهله؛ وهي السنة التي من فارقها فارق الحق وأهله] :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ مُنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ، وَالإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ وَلا يَجُوزُ [ط: ينفع] الْقَوْلُ [ط: قولٌ] إِلا بِالْعَمَلِ، وَلا يَجُوزُ [ط: ينفع] الْقَوْلُ وَالْعَمَلُ [ط: قولٌ وعملٌ] إِلا بِالنِّيَّةِ [ط: بنية] ، وَلا يَجُوزُ [ط: ينفع] الْقَوْلُ وَالْعَمَلُ وَالنِّيَّةُ [ط: قولٌ وعملٌ ونيةٌ] إِلا بِمُوَافَقَةِ [ط: ما وافق] السُّنَّةِ.
قَالَ شُعَيْبٌ: فَقُلْتُ [ك: له] : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَمَا مُوَافَقَةُ السُّنَّةِ [ط: التي من فارقها فارق الحق] ؟ قَالَ: تَقْدِمَةُ [ط: تقدم] الشَّيْخَيْنِ أَبِي [ط: أبا] بَكْرٍ وَعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا[ط: وتقدي بهما فيما أمرا به ونهيا عنه، وأن إمامتهما كانت صوابًا غير خطأ، أجمع عليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كافةً وأعطوهما البيعة، وقد عرفوا موضعهما من ذلك بالسمع والطاعة والرضا بهما، فقاما بدين الله عز وجل وعقدا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاهدا في الله عز وجل وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حق الجهاد، ومضيا وقد تم الدين وشيداه وأعزاه، وفتح الله بهما الفتوح.
قال شعيب بن حرب: ثم ماذا؟ فقال:]يَا شُعَيْبُ لا [ط: ولا] يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتُ [ط: ذلك] حَتَّى تُقَدِّمَ عُثْمَانَ فَعَلِيًّا [ك: وعليًا] [ط: على علي بن أبي طالب] عَلَى مَنْ بَعْدَهُمَا؛ [ط: وتقول: إن عليا عليه السلام رضي بعثمان واقتدى به، وإن عثمان رضي الله عنه قتل مظلوما، وإن عليا رضي الله عنه بريء من قتلته، وممن قتله، وإنه لم يرض بذلك ولا أمر به ولا أعان عليه ولا داهن فيه.
(يُتْبَعُ)