ـ [العوضي] ــــــــ [14 - Jun-2008, مساء 12:16] ـ
على هذا الرابط - كونه لا يمكن نسخ المقال ( http://www.emasc.com/.asp?id=11670)
ـ [طرف] ــــــــ [14 - Jun-2008, مساء 08:22] ـ
الرابط لا يعمل
بارك الله فيك
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [14 - Jun-2008, مساء 08:47] ـ
والرابط لن يعمل لأن به كلمات ممنوعة في المنتدى .. لذلك ضعه في ملف txt وضعه في المرفقات ..
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [15 - Jun-2008, مساء 08:06] ـ
لايعمل ....
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [17 - Jun-2008, صباحًا 01:35] ـ
عرض كتاب
التنصير في الخليج العربي
الاحد 27 جمادى الأول 1429 هـ الموافق 1 حزيران (يونيو) 2008
الكتاب/ التنصير في الخليج العربي
تأليف/ د. عبد العزيز بن إبراهيم العسكر
الناشر/ الدار العربية للموسوعات - الرياض 1427هـ
عدد الصفحات/ 141 صفحة
عرض/ محمد مصطفى رمضان
-كل بلدان العالم الإسلامي عرفت النشاط التنصيري مع اختلافه كمًا وكيفًا، بحسب أهمية المنطقة من أبناء المسلمين سواء كانوا جمهورًا أو مسؤولين هو عون للجهود التنفيذية، دون أن يدركوا خطورة الأمر.
-التنصير والاستشراق دعامتا الاستعمار في الشرق الإسلامي، والمنصرون يعرفون نقاط ضعف المسلمين ليخترقوهم منها.
-بذل التبرعات السخية لدعم جهود العلماء والباحثين في مواجهة التنصير .. ضرورة.
-لاشك أن النصارى حرصوا على نشر دينهم بين الناس، لاسيما في القرون المتأخرة، بعد أن صارت الديانة النصرانية المحرفة مطية جيدة لبسط النفوذ السياسي أو النفوذ الفكري للدول النصرانية القوية على الشعوب الإسلامية، ولذلك نجد الجهود تتواصل، لتقوية برامج النشاط التنصيري في العالم الإسلامي، تحت مسميات مختلفة، وتنظيمات متنوعة، هدفها في النهاية واحد.
-لا يكاد بلد إسلامي يخلو من لون من ألوان النشاط التنصيري، لكنه يختلف من حيث الكثرة والقلة بحسب أهمية المنطقة والبلد الذي يوجد فيه ومنطقة الخليج العربي من المناطق الاستراتيجية في العالم أجمع، ولذلك فهي تحظى باهتمام خاص من المنصرين، لعلهم يظفرون فيها بأتباع ورعايا لكنائسهم، يكونون حجة لهم، للتدخل لحمايتهم عند الضرورة، ويكونون أيضًا ورقة ضغط على حكومات دول الخليج العربي، على اعتبار أنهم أقلية غير مسلمة تحتاج إلى رعاية خاصة عن بقية أفراد الشعب.
والكتاب الذي بين أيدينا، كما يقول مؤلفه، جهد متواضع في موضوعه، أراد أن يجمع فيه شتات موضوع (التنصير في منطقة الخليج العربي) ، ويقع الكتاب في ثلاثة أبواب، يسبقها تمهيد، وتليها خاتمة ضمنها المؤلف أهم نتائج بحثه.
تمهيد:
أهمية منطقة الخليج العربي ومحاولات غزوها
تقع منطقة الخليج العربي جنوب غرب آسيا، وهي الطرف الشرقي للوطن العربي، وتكاد تكون من أهم مناطق العالم، وذلك بسبب ما حباها الله تعالى به من موقع استراتيجي على الطرق المائية الدولية بين شرق العالم وغربه، وبين جنوب العالم وشماله، فهي على الطريق بين جنوب شرق آسيا وبين أفريقيا وأوروبا.
هذا إضافة إلى ما فجره الله تعالى فيها من البترول، وكونها في وسط العالم أجمع، وفي وسط العالم الإسلامي، فهي أقرب البلاد إلى مركز العالم الإسلامي مكانًا، ومكانه (مكة المكرمة) و (المدينة المنورة) .
دخل الإسلام منطقة الخليج العربي في حياة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - واستطاعت الدول الإسلامية منذ فجر الإسلام، وحتى عهد العثمانيين - أن تحمي الخليج العربي، وأن يكون لها السيادة الكاملة عليه.
وقد حاول المستعمرون الوصول إلى منطقة الخليج العربي منذ القرن السادس عشر الميلادي، فكان البرتغاليون هم أول طلائع الاستعمار الأوروبي الصليبي لمنطقة الخليج، ثم وصل أسطول هولندا إلى الخليج والهند في القرن السابع عشر، ولكن نشاطه كان منصبًّا على التجارة والملاحة فقط، ثم جرت مناسبات بين هولندا وفرنسا للحلول محل البرتغال.
(يُتْبَعُ)