فهرس الكتاب

الصفحة 4250 من 28557

ـ [أبو عمر القصيمي] ــــــــ [04 - Nov-2007, مساء 01:51] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأفاضل الكرام:

نسمع هذه الكلمة أو هذا المصطلح كثيرًا (اللامذهبية) والتحذير منه ونحو ذلك ...

في هذا الموضوع أحب أن أعرف الكثير عن هذا المصطلح وما المقصود به؟

وهل طريقة العلماء في تدريسهم وتقريرهم للراجح وخروجهم عن المذهب مثلًا هل هذا من اللامذهبية؟

وماذا عن القضاء وهل الأفضل فيه التقيد بمذهب معين لضبط الأمر أم ماذا؟

وما هي الطريقة السليمة لدراسة الفقه وتدريسه؟ هل الإكتفاء بتدريس المذهب مثلًا أم تعليم الطالب الأقوال الأخرى أو على الأقل القول الراجح عند هذا العالم؟

أتمنى تعليقاتكم وفوائدكم بهذه القضية، فالأمر يهمني جدًا وجزاكم الله خيرا.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [07 - Nov-2007, مساء 07:21] ـ

المراد بااللامذهبية) عدم التقيد بمذهب معين من مذاهب الائمةالمعتبرين الائمة الاربعة وربما كان قصد من حذر منها الجمود على المذاهب وان خالفت النصوص وقوله هذا يخالف قول ائمة المذاهب انفسهم حيث امروا بالرمي باقوالهم عرض الحائط ان خالفت النصوص الشرعية ولاشك ان المسلم مطالب باتباع الكتاب والسنة فان وافقت مذاهب الائمةالمعتبرين الادلة اخذبهاوالافلا

وذلك لانه ليس من عالم بالشرع قد احاط بالادلةجميعا ولاسيما السنةالنبوية التي خفي بعضها عن كبارالصحابة رضي الله عنهم فضلا عن غيرهم من العلماء

ـ [المهاجر العربي] ــــــــ [07 - Nov-2007, مساء 07:39] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأفاضل الكرام:

نسمع هذه الكلمة أو هذا المصطلح كثيرًا (اللامذهبية) والتحذير منه ونحو ذلك ...

في هذا الموضوع أحب أن أعرف الكثير عن هذا المصطلح وما المقصود به؟

وهل طريقة العلماء في تدريسهم وتقريرهم للراجح وخروجهم عن المذهب مثلًا هل هذا من اللامذهبية؟

وماذا عن القضاء وهل الأفضل فيه التقيد بمذهب معين لضبط الأمر أم ماذا؟

وما هي الطريقة السليمة لدراسة الفقه وتدريسه؟ هل الإكتفاء بتدريس المذهب مثلًا أم تعليم الطالب الأقوال الأخرى أو على الأقل القول الراجح عند هذا العالم؟

أتمنى تعليقاتكم وفوائدكم بهذه القضية، فالأمر يهمني جدًا وجزاكم الله خيرا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الوقت الذي يرجع فيه الاخ السائل إلى كتابات حذر فيها أصحابها من اللامذهبية, لايد من ملاحظة وجود كتابات أخرى تحذر من االمذهبية. والموضوع بحد ذاته شائك وفيه تفاصيل عديدة مثل هل المقصود باللامذهبيه هو التلفيق بين المذاهب حيث يختار المسلم من الاراء في المسألة ما وافق هواه؟ أم ان المقصود هو الخروج من دائرة المذاهب كلها والاتيان بمذهب جديد في ضوء الادلة الشرعيه الموجودة حاليا والظروف المعاصرة؟ أم المقصود هو عدم الالتزام بمذهب واحد في ضوء الترجيح بين أقوال الأئمة الموجودة مع عدم الخروج عنها او الخروج عنها؟

وكذلك يقال عن المكتوب في المذهبيه هل هي دعوة الى اتباع مذهب واحد ايا كان شرط الالتزام به باستمرار ام هي عدم الخروج عن دائرة المذاهب المشهورة؟ ام هي مجرد اتباع مذهب بعينه وفق اصول يتفق عليها؟

السؤال شائك في ظل هذه التساؤلات العديدة وفي ضوء سؤال الاخ الذي لا يناقش فيه معنى اللامذهبيه!!! لذلك نتمنى من الاخوة ان لا يبخلوا علينا بالتوضيح لهذا الاشكال المعاصر الذي لا بد لمعالجته من الحكمة والموضوعيه في الطرح

جزاكم الله خيرا

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [07 - Nov-2007, مساء 11:48] ـ

قال الامام ابن تيمية رحمه الله

ولا ريب أن التزام المذاهب والخروج عنها إن كان لغير أمر ديني مثل: أن يلتزم مذهبا لحصول غرض دنيوي من مال أو جاه ونحو ذلك: فهذا مما لا يحمد عليه بل يذم عليه في نفس الأمر، ولو كان ما انتقل إليه خيرا مما انتقل عنه وهو بمنزلة من لا يسلم إلا لغرض دنيوي أو يهاجر من مكة إلى المدينة لامرأة يتزوجها أو دنيا يصيبها وقد كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجل هاجر لامرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له: مهاجر أم قيس فقال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر في الحديث الصحيح: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه) . وأما إن كان انتقاله من مذهب إلى مذهب لأمر ديني مثل أن يتبين رجحان قول على قول فيرجع إلى القول الذي يرى أنه أقرب إلى الله ورسوله: فهو مثاب على ذلك، بل واجب على كل أحد إذا تبين له حكم الله ورسوله في أمر ألا يعدل عنه ولا يتبع أحدا في مخالفة الله ورسوله فإن الله فرض طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم على كل أحد في كل حال وقال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [النساء: 65] ، وقال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31] ، وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36]

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت