فهرس الكتاب

الصفحة 19441 من 28557

ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [11 - Aug-2009, مساء 06:32] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كتب سيف بن علي العصري كتابا أسماه (القول التمام في اثبات التفويض مذهبا للسلف الكرام) .

وقدم له القرضاوي وغاوجي والأهدل غيرهم ..

وهذا رد شيخنا الدكتور عبدالعزيز آل عبداللطيف وفقه الله. وهو في الحقيقة سيف مسلول على المبتدعة في هذا الزمان, وعلى كل من خالف منهج السلف في الاعتقاد .. وكتاباته حفظه الله ورعاه وكثر من أمثاله تذكرك بكتابات أئمة الدعوة. كأنك والله تقرأ في الدرر السنية ..

تفضلوا ولا تنسونا من صالح دعائكم ..

ويا أخوان .. من كان عنده معرف في أهل الحديث فليضعه هناك غير مأمور

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [11 - Aug-2009, مساء 09:12] ـ

بارك الله فيك

و حفظ الله الشيخ

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [11 - Aug-2009, مساء 09:15] ـ

حسبي الله ونعم الوكيل على اولئك الذين يريدون ان يبعثوا البدعة ويحاربوا السنة

كيف اصبح التفويض هو منهج السلف الكرام وهل هناك دليل على ذلك سوى ارائكم البدعية

علمًا بان بعض الشبهات التي طرحوها قرانها للباطنية الزنادقة في ردودهم على اهل الاسلام

و والله يا اخوان ان الباطنية اعظم شبهه يتمسكون بها في دعوتهم إلى الالحاد هي نفي الاسماء والصفات

وان تهاونا في وجوه الاشاعرة اليوم فغدًا يرفع الباطنية اصواتهم وقد فتح امامهم الباب

وهذا ما حدث بالفعل في الماضي البعيد عندما انتشر مذهب التفويض بين المسلمين

وكاني اسمع صوت الشيخ ابن جبرين رحمه الله وهو يحكي هذا الامر في احد دروسه

جزا الله الشيخ عبد العزيز العبد اللطيف على جهاده وذبه عن التوحيد

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [11 - Aug-2009, مساء 09:17] ـ

عثار (القول التمام)

سوّد سيف العصري كتابًا أسماه (القول التمام بإثبات التفويض مذهبًا للسلف الكرام) , وقد طالعتُ الكتاب فإذا هو حافل بالمزالق والمغالطات والتلبيسات - كما سيأتي الإشارة إلى بعضها - وقدّم له نخبة من الأساتذة الأشياخ , وعلى رأسهم الشيخ د. يوسف القرضاوي.

ـ عندما تطالع مقدمة د. القرضاوي فإن وَهْم التشبيه والتجسيم عالق في ذهنية القرضاوي منذ كان صغيرًا في ابتدائية الأزهر حتى ساعة كتابة المقدمة (1428هـ) , وهذا الوهم الجاثم هو امتداد لما كان عليه أسلافه (الأشاعرة) كما في جوهرة اللقاني والنسفية وموقف الإيجي ونحوها .. إذ انقدح في أذهانهم أن في إثبات أكثر الصفات الإلهية تمثيلًا وتشبيهًا , فدفعوه بالتأويل الفاسد أو التفويض والتضليل.

وليت الشيخ القرضاوي ـ وهو في معترك المنايا ـ أن يتحرر من هذا التقليد للأشاعرة والتسويغ لمقالة الداعية الكبير حسن البنا ـ رحمه الله ـ في تصوير مذهب التفويض (التجهيل) , لاسيما وأن الأشاعرة يوجبون"النظر", ويجعلونه أول واجب , فغاية الإيمان هو العلم بحدوث العالم وقدم الصانع!! ويجعلون المقلد في التوحيد كافرًا كما في الأقوال التي قررها البيجوري في شرح جوهرة اللقاني , والتي عَوّل عليها القرضاوي في دراسته ومقدمته.

ـ وقد حكى القرضاوي انفتاحه الكبير على مذهب السلف ـ أو مدرسة ابن تيمية وابن القيم على حدّ تعبيره ـ لكن هذا الانفتاح المرتقب بعد هذا العمر المديد سرعان ما تقشع بعد هذه الدعوى بسطور! فالقرضاوي يقول:"قال ابن تيمية بصريح العبارة ... لله جنب ولكن ليس كجنبنا"

وهذه كذبة صلعاء على شيخ الإسلام , فإنه قد قال - رحمه الله:"لا يعرف عالم مشهور عند المسلمين ولا طائفة مشهورة من طوائف المسلمين أثبتوا لله جنبًا , نظير جنب الإنسان , وهذا اللفظ جاء في القرآن في قوله: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} الزمر56 , فليس في مجرد الإضافة ما يستلزم أن يكون المضاف إلى الله صفة له , بل قد يضاف إليه من الأعيان المخلوقة كبيت الله , وناقة الله .. والتفريط ليس في شيء من صفات الله عز وجل .. بل يراد به أنه فرّط في جهته وفي حقه .."الجواب الصحيح 3/ 145, 146 باختصار (طبعة المدني) .

وهذا ما قرره الإمام عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على بشر (ص184) , وكذا الإمام ابن القيم في الصواعق المرسلة 1/ 250.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت