ـ [أبو سلمان المسلم] ــــــــ [20 - Nov-2008, مساء 08:19] ـ
لقد أحزنني وآلمني وأنا أقرأ وأشاهد المقالات والردود تتولى وتتراشق فيما بينها
بعد مقال المفكر د. محمد الأحمري , (انتصار الديمقراطية على الوثنية في الانتخابات الأمريكية) لأن الفائدة من هذه المقالات والردود لاتكاد تذكر وإنما هي إهدار للفكر وإشغال عن قضايا أمتنا الكبرى.
وإن تأجيج الخلاف والصراع بسبب مقال كهذا لا يصب إلا في صالح العدو الخارجي الطامع والعدو الداخلي الذي يريد تنحية هذا الدين والعدو الاستبدادي المتسلط الظالم والعدو الإيراني الصفوي المتربص فهو إذًا يجري في صالح أعداءنا وعلى حسب توحيد الكلمة والصف الإسلامي.
نعم أيها الإخوة قد يوجد أخطاء عند بعضنا أما في الوعي وأما في التعبير عن المشكلة وحجمها أو غيرها من الأخطاء التي لا تخرج من الانتماء الإسلامي ولكن ليست هذا الطريقة في إصلاحها وإنما هي في الحقيقة تفاقمها وتأزمها.
فمراعاة بعض لبعض وتفهمه للآخر وطرح الفكرة باعتدال واتزان كفيلة بتلافي مثل هذه الأخطاء.
أيها الإخوة إن الفقه في الدين وفهم مسائله العقدية والعملية لن يغير لنا واقعنا وما تعانيه أمتنا من مشكلات وتحديات إذا لم يقترن به فقه للواقع الذي نعيشه وإعمال للفكر لإيجاد الرؤى و الحلول لذلك.
وفقه الواقع على أن هذا الدين يحارب ويهاجم فقط مما قد يسبب خلط بين العدو المبغض والصديق الناصح وأن من يطالب بالاستفادة من التجربة الغربية في المجال الفكري القابل لإعادة التحوير والبلورة الغير متعارض مع الإسلام أنه عدو فهم لابد من التأمل فيه وإصلاحه فكما نحن بحاجة للدفاع عن هذا الدين والذود عنه بحاجة أيضًا للبناء وترسيخ معاني هذا الدين القويم في نفوس الناس وفق فقه للواقع ومراعاة لمتطلبات الزمن وعصر العولمة.
والفقيه للواقع الملتزم بتعاليم هذا الدين ليس من الحكمة إقصاءه وإسقاطه بل الأولى الاستفادة منه ومن رأيه وإنزاله منزلته وتنبيهه عند الخطأ فالأمة بحاجة للمفكرين الذين يجددون لها هذا الدين.
بقلم: محمد المسلم
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [20 - Nov-2008, مساء 08:41] ـ
/// بارك الله فيك .. كثيرٍ من أسباب وهننا عائدٌ سببه إلى من يحاربنا من الدَاخل وينخر عظامنا ويشقُّ صفَّنا ممَّن يسمَّى بالمفكِّر الإسلامي .. والباديء بالمغالطة هو المشغل للأمَّة عن حربها الحقيقيِّ ..
وقد قيل لأحمد: ألا تسكت عن الجهميَّة؟ فقال: إن سكتوا سكتنا.
ـ [أبو سلمان المسلم] ــــــــ [21 - Nov-2008, مساء 05:42] ـ
/// بارك الله فيك .. كثيرٍ من أسباب وهننا عائدٌ سببه إلى من يحاربنا من الدَاخل وينخر عظامنا ويشقُّ صفَّنا ممَّن يسمَّى بالمفكِّر الإسلامي .. والباديء بالمغالطة هو المشغل للأمَّة عن حربها الحقيقيِّ ..
وقد قيل لأحمد: ألا تسكت عن الجهميَّة؟ فقال: إن سكتوا سكتنا.
وفيك أخي عدنان ...
ولماذا لا ننظر للمفكر الإسلامي ـ إذا كان إسلاميًا ـ على أنه ناصح لنا ويريد إرشادنا ولكن الأسلوب والعبارة قد خاناه في إيصال ما يريد لنا فنصحح ما عنده من خطأ ونأخذ ما جاء به من نصيحة
وأما ضربك بموقف الإمام أحمد أظنه خارج نقاشنا فالجهمية ليسوا من أهل السنة والجماعة ونحن
نتكلم عن المفكر الإسلامي المنتسب لأهل السنة والجماعة.
شكرا جزيلا على مشاركتك
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [21 - Nov-2008, مساء 05:47] ـ
وأما ضربك بموقف الإمام أحمد أظنه خارج نقاشنا فالجهمية ليسوا من أهل السنة والجماعة ونحن
نتكلم عن المفكر الإسلامي المنتسب لأهل السنة والجماعة.
/// بارك الله فيك، لم أقصد تشبيه المفكِّر الإسلامي بالجهمية؛ بل تشبيه موقف الإمام أحمد في الردِّ على من بدأ المخالفة بمن يردُّ على ما يُسمَّى المفكِّر الإسلامي.
/// فما دام أنَّ المفكَّر يرى رؤيةً وينتقد موقفًا فلغيره الحق في مخالفته في تلك الرؤية ونقده في موقفه ذاك، وهذه سُنَّة الرُّدود.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [21 - Nov-2008, مساء 07:50] ـ
بارك الله في الشيخ بندر الشويقي وكثر من أمثاله.
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [21 - Nov-2008, مساء 11:50] ـ
لا شك أن أخانا أباسلمان المسلم يريد خيرا ويريد جمع الكلمة ووحدة الصف، لكن الاجتماع ووحدة الصف لا يكون قويا وثابتا إلا إذا كان على أسس وأصول ثابتة، مخالفات بعض المفكرين الإسلاميين وتنظيراتهم العجيبة تفرض على طلبة العلم كالشويقي الرد عليهم وبيان ما عندهم من الخطأ، إذ السكوت عن الخطأ والتغاضي عن المخالفات المنهجية لن يؤدي لوحدة الصف وجمع الكلمة أبدا، بل سيكون ذا مردود مضر بالأمة في دينها، لأن النصيحة والذب عن الدين والرد عن المخالف هو ديدن من سبق من العلماء الأثبات، وهو عامل من عوامل حفظ الدين من غلو الغالين وجفاء المفرِّطين، ولعل في رد شيخنا عدنان بخاري -حفظه الله- كفاية.
(يُتْبَعُ)