فهرس الكتاب

الصفحة 7055 من 28557

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:28] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كان اللقاء الرابع في سلسلة لقاءات المجلس العلمي

مع فضيلة الشيخ الدكتور/ أحمد بن عبد الرحمن القاضي، حفظه الله

وتم تلقي الأسئلة في الموضوع على الرابط التالي:

وقد تفضل الشيخ مشكورًا بالإجابة على الأسئلة، وسيتم نشر الإجابات في هذا الموضوع.

مع إدراج الملف الذي أرسله فضيلته في المرفقات لتحميله كما أرسله.

نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ وأن ينفع المسلمين بعلمه.

آمين آمين أمين.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:34] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأجوبة المسبوكة على أسئلة الألوكة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:

فهذه إجابات الأسئلة التي طرحت عبر موقع (الألوكة) أسأل الله تعالى أن ينفع بها. فما كان من صواب فمن الله، وما كان من خطأ فمني، ومن الشيطان. والله المستعان.

الأخ: محمد بن عيد:

الجواب / قال شيخنا، رحمه الله: (فإذا قال قائل: جئت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، عند قبره، وسألته أن يستغفر لي، أو أن يشفع لي عند الله، فهل يجوز ذلك أو لا؟ قلنا: لا يجوز. فإذا قال: أليس الله يقول:"ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله، واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا) ؟ قلنا له: بلى، إن الله يقول ذلك، ولكن يقول: (ولو أنهم إذ ظلموا) و (إذ) هذه ظرف لما مضى، وليست ظرفًا للمستقبل. لم يقل الله: ولو أنهم إذا ظلموا، بل قال: (إذ ظلموا) فالآية تتحدث عن أمر وقع في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، واستغفار الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد وفاته أمر متعذر، لأنه إذا مات العبد انقطع عمله، إلا من ثلاث، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) . فلا يمكن لإنسان بعد موته أن يستغفر لأحد، بل ولا يستغفر لنفسه أيضًا، لأن العمل انقطع) مجموع الفتاوى والرسائل: 2/ 345"

الأخ: أبو أحمد العجمي:

منهجية طالب العلم في فهم، وتناول القضايا الفكرية المعاصرة كالليبرالية،، ينبغي أن تقوم على الأسس التالية:

أولًا: حصول قدر كافٍ من العلم الشرعي بأصول الإسلام، ومقاصد الشريعة.

ثانيًا: دراسة هذه القضايا دراسة واعية من مراجعها الأصلية، وعدم الاعتماد على البلاغات، والفهم المجمل، ليحصل التصور الدقيق، فإن الحكم على الشيء فرع عن تصوره.

ثالثًا: تتبع آثارها الواقعية، ورصدها.

رابعًا: نقدها بأسلوب علمي، ينأى عن المهاترات اللفظية، ليحصل الإقناع.

خامسًا: التفريق بين القائل والمقالة، واستصحاب أن بعض من قد يلتاث بلوثة فكرية ما، يكون بسبب الجهل، وعدم سماع الحق، فلا يعان الشيطان عليه، فتأخذه العزة بالإثم.

الأخ: أحمد موسى:

الواقع أنه ليس لي عناية بكتابات الدكتور، طه جابر العلواني، فضلًا أن يكون لي رد على شيءٍ من الأمور التي نقلت عنه. وأنصحكم في حال الرد، سلوك المسلك العلمي القائم على الدليل، فإنه (إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل) ، واستصحاب نية نفع المخالف، ورده إلى الحق، فإنه إذا رجع إلى الحق رجع برجوعه كل من تأثر به نسأل الله أن يهدينا وإياه سواء السبيل.

الأخ: أحمد موسى:

كتاب (القضاء والقدر) لأبي الوفاء/ محمد درويش، كتاب جيد، من حيث الجملة، جرى فيه المؤلف، رحمه الله، على أصول أهل السنة والجماعة،، إذ كان رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، بسوهاج. وقد قرضه الشيخ محمد حامد الفقي، رحمه الله، وبالغ، حتى قال: (خير ما كتب في القضاء والقدر) ! وإن كان من تعليق، ففي الجوانب التالية:

1 -لم يقرر المؤلف، رحمه الله، عقيدة الإيمان بالقدرن على النسق المتبع، عند أئمة أهل السنة، من ذكر المراتب الأربع: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق، وذكر أدلتها التفصيلية، بل اشتغل ابتداءً بتقسيم المقدورات، والواجب حيالها.

2 -ركز المؤلف على رد شبهات الجبرية أكثر من رده على القدرية! ولعل مرد ذلك إلى فشو مذهب الأشاعرة الجبرية، والطرق الصوفية، في الديار المصرية، خلال تلك الحقبة؛ عام 1366هـ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت