فهرس الكتاب

الصفحة 18167 من 28557

من الخائن يا"فضيلة المرشد خامنئي"؟! / شريف عبد العزيز

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 01:36] ـ

التاريخ: 26/ 5/1430 الموافق 21 - 05 - 2009 > القراء: 2102

المختصر / من أروع المشاهد القرآنية التي ذكرها الله عز و جل في محكم التنزيل، المشاهد المتعلقة بأحداث يوم القيامة، وما يجري فيها، إذ أنها تقرب المستقبل، وتطلع علي أحداث النهاية التي سوف يمر بها كل أحد من خلقه عز و جل، ومن أشد هذه المشاهد وأروعها وأكثرها تأثيرًا واعتبارًا، هو مشهد تخاصم أهل النار، وقد ذكره الله عز و جل في أربع مواضع من كتابه الحكيم، للتأكيد علي أهميتها وخطورتها، وتحذير الناس منها، ومن أبرز هذه المشاهد الأربعة، هو هذا المشهد الرهيب الذي تخاصم فيه إبليس لعنه الله مع من أطاعه وسار في ركابه، وصار من أتباعه، وهو المذكور في الآية رقم 22 من سورة إبراهيم، وفيه يرتدي إبليس ثوب الوعاظ والمرشدين، ويقف في أهل النار بأرض المحشر خطيبًا وواعظًا يؤنبهم ويلومهم ويرد علي الحجج والأعذار، كأروع محاور ومجادل وواعظ وخطيب

المرشد الأعلى للثورة الشيعية الجعفرية الخومينية الأن علي خامنئي ارتدي ثوب الوعاظ والناصحين , وهو يحذر الأمة كلها من خيانة وعمالة السلفيين وعلماء أهل السنة، ويصفهم بأحط الأوصاف، من عينة خونة ومرتزقة و عملاء، إلى آخر الأوصاف التي تليق بأخلاق وخصال ومكنونات صدر قد امتلأ سوادًا وحقدًا علي المسلمين عامة وأهل السنة والسلف الصالح خاصة، ولا عجب أن تصدر منه أمثال هذه الأوصاف، فهو وإخوانه وتلاميذه وبنو دينه يشتمون من هم أصل السلف وأعلام الأمة وخير الناس وخير القرون، يشتمون الصحابة، ويكفرونهم، ويصفونهم بنفس الأوصاف، من خيانة وعمالة وغدر وتآمر، إلي آخر قائمة الاتهامات القبيحة التي يؤمن بها أتباع الخومينية و الجعفرية.

أهل السنة الذي يشتمهم المرشد الأعلى لشيعة الأرض، هم الذين حملوا همّ الدين وحافظوا علي نقائه وأصالته وحجيته، وورثوه كابرًا عن كابر، فكان منهم الفقهاء والأئمة الأعلام والمحدثون وورثة الدين في شتى فنون العلم، وتركوا ثروة علمية تفخر بها أي أمة على وجه الأرض، وشهد بعظمة مجهودات أهل السنة الأعداء قبل الأصدقاء، والبعداء قبل الأقرباء، في حين عبثت أصابع التشيع بالدين وحرفته وبدلته وطمست حقائقه، حتى اخترعت لنفسها دين جديد مزيج من اليهودية والنصرانية والمجوسية وقليل من الإسلام، أهل السنة هم الذين جاهدوا في سبيل الله أعداء الإسلام على مر العصور، وردوا عادية الحملات الصليبية القديمة منهما والحديثة، ووقفوا سدًا منيعًا لأعداء الدين في كل موطن، فصار منهم الأبطال والقادة والفرسان والشجعان، وصاروا عنوانًا للبذل والتضحية، في حين كان الشيعة يقبعون خلف خرافاتهم وأوهامهم، منتظرين خروج الإمام المعصوم الثاني عشر ليجاهدوا معه، ولكن يجاهدوا من؟ يجاهدوا الخوارج والنواصب الذين هم بالمناسبة لمن لا يعلم أهل السنة! بمعتقد المرشد وأتباعه

فمن الخائن ومن العميل يا فضيلة المرشد!؟

الإجابة علي هذا السؤال يسيرة، وليست بعيدة أو معقدة أو غائبة، الخائن هو الذي انتهك حرمة البيت الحرام سنة 317 هجرية في أقدس الأيام، في موسم الحج، فقتل الحجيج المحرمين، وردم بئر زمزم بأجسادهم، وسرق الحجر الأسود، وألحد في الحرم وعطل المناسك، وهم الشيعة القرامطة.

الخائن يا فضيلة المرشد من استدعي الجيوش الصليبية في سنة 489 هجرية لأرض الشام لمواجهة المد السلجوقي السني،والذي سيطر علي معظم الشام، وكاد أن يفتح مصر ويعيدها للخلافة السنية، والخائن بعد ذلك انسحب بقواته من بيت المقدس تاركًا إياها للوحوش الصليبية تذبح سبعين ألفا من الأبرياء العزل من أهلها، والخائن هنا هم الشيعة الفاطمية.

الخائن يا فضيلة المرشد هو من تآمر مع الصليبين سنة 564 هجرية وأحضر جيوشهم إلي مصر ليحتلوا أجزاء منها نظير التصدي لجيوش نور الدين محمود وأسد الدين شيركوه وصلاح الدين الأيوبي، والخائن وقتها كان الشيعة الفاطمية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت