ـ [محمد الأمين الجزائري] ــــــــ [23 - Mar-2007, مساء 07:12] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يذكر العلماء في مسألة الشرك الأصغر أن من اعتقد في شيء أنه سبب لدفع ضر مثلا و هو ليس بسبب شرعا و لا قدرا فقد أشرك شركا أصغر
فلماذا كان هذ من الشرك الأصغر؟ لا سيما على قول من يقول أن الشرك الأصغر هو ما أطلق عليه أسم الشرك و لم يصل إلى حد الشرك الأكبر
ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [26 - Mar-2007, صباحًا 12:56] ـ
لأن الشرع يطلق اسم الشيء على أسبابه ..
فيطلق الزنا على النظر والتعطر مثلًا ..
ويطلق على اسباب وذرائع الشرك الأكبر لفظة الشرك لكن الأئمة من السلف فهمومها على أنها شرك أصغر ..
فاعتقاد ما ليس سببًا سببًا هو من نوع خرافات الجاهلية التي كانت سببًا في وقوعهم في الشرك كاعتقادهم النفع بالتميمة مثلًا وتطيرهم بالغراب أو البوم ونحو ذلك .. مما كان يجرهم لصرف شيء من العبادات القلبية لغير الله كالخوف والمحبة ونحوها ..
والله أعلم بالصواب.
ـ [محمد الأمين الجزائري] ــــــــ [26 - Mar-2007, صباحًا 08:40] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي أبا عمر
فهل معنى هذا أن هذا النوع من الشرك غير النوع الذي سماه الشارع شركا كالرياء و ربما يدل على هذا التقسيم أن العلماء بعضهم يعرف الشرك الأصغر بأنه ما كان ذريعة للشرك الأكبر يقصدون القسم الأول و بعضهم قال الشرك الأصغر هو ما سماه الشارع شركا و لم يصل إلى حد الأكبر و يقصدون القسم الثاني فما تعليقكم بارك الله فيكم؟