فهرس الكتاب

الصفحة 25571 من 28557

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [11 - Jun-2010, صباحًا 02:55] ـ

بسم الله

ما الفرق بين صفة الحياة وكون الله سبحانه موجودا؟

ويلحق به هذا السؤال وهو السبب الاصل: لماذا يثبت الاشاعرة صفة الحياة ولا يؤلونها بالموجود؟

حسب اطلاعي المتواضع لطريقة استدلالهم من خلال بعض ما كتب عنهم لم اجدا سببا مقنعا لاثبات صفة الحياة إلا مجرد الوحي.

ما رأي طلبة العلم بارك الله في اوقاتهم واعمالهم

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Jun-2010, صباحًا 07:19] ـ

ليس كل موجود يوصف بالحياة.

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [12 - Jun-2010, صباحًا 01:28] ـ

جزاك الله خيرا يا شيخ عدنان وبارك الله في المشرف الذي حذف تعليق الاخ هداه الله.

حتى أصل الى ما أريد بفضل الله ثم بمساعدتك إن شاء الله أقول:

هل السماوات حية و كذلك الارض؟

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [13 - Jun-2010, صباحًا 12:56] ـ

أثبت الأشاعرة صفة الحياة؛ لأنّهم أثبتوا العلم والقدرة والإرادة.

فهم يقولون أنّ هذه الصفات لا يتصف بها إلا حي, ومن هنا ثبتت صفة الحياة. وكما يتضح ذلك بصورة أكبر من خلال تعريقهم لصفة الحياة.

ثم هنا مسألة:

الأشاعرة لا ينركون الإدلة السمعية مطلقًا كالمعتزلة؛ ولكنهم يستدلون بها وفق منهجية لديهم ليس هذا مكان بسطها.

ومما يجلّي هذا الأمر أنّهم يصرحون بأنّ بعض صفات المعاني التي يثبتونها - وهي: السمع والبصر والكلام - دليلها سمعي. كما في شرح الصاوي على الجوهرة صفحة 187.

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [13 - Jun-2010, صباحًا 04:01] ـ

بسم الله

أثبت الأشاعرة صفة الحياة؛ لأنّهم أثبتوا العلم والقدرة والإرادة.

فهم يقولون أنّ هذه الصفات لا يتصف بها إلا حي, ومن هنا ثبتت صفة الحياة.

هل صفة الحياة عبارة عن هذا المجموع = علم + قدرة + ارادة؟ ... أم ماذا؟

فهم يقولون أنّ هذه الصفات لا يتصف بها إلا حي, ومن هنا ثبتت صفة الحياة.

-يستحيل عقلا وجود خالق بدون قدرة وإلا فلا وجود للخلق (مطلقا)

-يستحيل عقلا وجود خالق بدون علم لكي يخلق خلقا (منظما)

-يستحيل عقلا وجود خالق بدون ارادة لكي يخلق خلقا (منظما) ثم أيضا (مطلقا)

- (لا) يستحيل عقلا وجود (خالق) بدون حياة = ليس من الضروري أن يكون الخالق حيا.

قد يوجد الخالق - عقلا - و لا يوصف (لا بحياة) و (لا بموت) .

فالحياة - عقلا - صفة مخلوق صرفاُ (100%) .

بعبارة اخرى:

نستطيع اثبات الصفات الثلاثة التالية عقلا: القدرة و الارادة - ثم - العلم

ولا نستطيع اثبات الحياة كما أثبتنا الثلاثة السابقة إلا إذا كانت الثلاث صفات هي الحياة فذلك شئ آخر.

المقصد الحياة صفة ليست ضرورية عقلا واثباتها -عقلا- مكابرة.

الأشاعرة لا ينركون الإدلة السمعية مطلقًا كالمعتزلة؛ ولكنهم يستدلون بها وفق منهجية لديهم ليس هذا مكان بسطها.187.

هذا لا ينفي التشبيه وفق"الضرورات العقلية".

ومما يجلّي هذا الأمر أنّهم يصرحون بأنّ بعض صفات المعاني التي يثبتونها - وهي: السمع والبصر والكلام - دليلها سمعي. كما في شرح الصاوي على الجوهرة صفحة 187.

مجرد اثبات لفظي. السمع والبصر و الكلام ترجع في النهاية الى علم. وقد صرح بعض الاشاعرة بأن السمع والبصر ليسا الا علم!

واثباتها كان مخافة رد النصوص القطعية فوجب"تأويلها". وقد نص على هذه المنهجية أبو حامد الغزالي.

طالما أنك أشعري فهل تدلني على الكتاب برقم الصفحة (*) حيث اجد البرهان على اثبات صفة الحياة؟

(*) هي خدمة منك لانني لا أستطيع البحث في هذه الفترة بسبب ظروف مانعة.

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [13 - Jun-2010, صباحًا 04:06] ـ

فهم يقولون أنّ هذه الصفات لا يتصف بها إلا حي,

هذا هو الذي أقول: 100%!!

يظهر أننا متفقان على أنها صفة مخلوق!

أعتقد أنني لن أجد شيئا في كتب الاشاعرة إن كان هذا هو برهانهم الوحيد.

عموما يبقى التوثيق الاقوال شيئا مهما.

فهم يقولون أنّ هذه الصفات لا يتصف بها إلا حي,

بعبارة اخرى قياس على المخلوقات لا غير!

وليس بالعقل = لا يوجد لها برهان عقلي كالصفات الثلاث السالفة الذكر.

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [13 - Jun-2010, صباحًا 04:13] ـ

مجرد اثبات لفظي. السمع والبصر و الكلام ترجع في النهاية الى علم. وقد صرح بعض الاشاعرة بأن السمع والبصر ليسا الا علم!

واثباتها كان مخافة رد النصوص القطعية فوجب"تأويلها". وقد نص على هذه المنهجية أبو حامد الغزالي.

كدت أقول لماذا لا يؤلون الحياة بالوجود مثلما يؤل بعضهم معاني السمع والبصر بالعلم فتذكرت أن سبب ذلك هو التجدد (قيام الحوادث) بينما الحياة ليس في اثباتها تجدد!

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [14 - Jun-2010, صباحًا 01:36] ـ

أخي أبا نسيبة بما أنك وصفتني بأني أشعري دعني أجاريك.

وسأبدأ مما تحاول أن تصل إليه:

ليست صفة الحياة عند الأشاعرة مجموع الصفات الثلاث كما قلت في بداية حديثك؛ ولكن:

يلزم لزومًا عقليًا في المتصف بها أن يكون متصفًا بشيء زائد على صفة الوجود وهو ما ثبت بالدليل السمعي أنّه الحياة. وذلك ضرورة أنه: (ليس كل موجود يصح اتصافه بهذه الصفات)

ويمكن لي أن أستدل على ذلك بالسماء والأرض وهو نص كلامك.

وبهذا بطل إمكان وجود خالق لا يتصف بحياة ولا موت.

وحتى لا يقال: ليس للأشاعرة سوى هذا الدليل. فسأقول لك:

قد استدل السعد في شرح المقاصد [4/ 138 - 139] بالكتاب والسنة وإجماع أهل الأديان بإثبات صفة الحياة.

واستدل أيضًا بأنّ صفة الحياة صفة كمال وكل كمال لا يلزم منه مستحيل في حقه تعالى فهو ثابت لله عزوجل.

وهب أن صفة الحياة لا يمكن إثباتها إلا بالدليل السمعي, فكان ماذا؟!!!

هل ننعى على الأشاعرة الاستدلالات العقلية ثم نشنع عليهم عندما يستدلون بالأدلة النقلية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت