ـ [أبو القاسم] ــــــــ [19 - Jun-2008, مساء 04:27] ـ
منذ أن وطئت أقدم الصليبيين الأنجاس بغداد الرشيد .. وقتلوا مع عمّالهم الرافضة .. صدّاما رحمه الله تعالى .. وهذه الطائفة الشريرة في علوّ .. واستعلان بالشرك والشبه المضلة والفتن المدلهمة ..
ومن ذلك فشوّ قنواتهم الفضائية ..
ومن ذلك قناة"الأنوار"السعودية .. وقناة"أهل البيت"العراقية .. و"الكوثر"اللبنانية .. وغير ها كثير
وقد شاهدت اليوم في قناة الأنوار .. برنامجا .. بين معمم رافضي .. ومذيع يدير دفة الحوار
وكان الموضوع عن شخصية"محمد بن عب الوهاب"ودراسة فكره ..
والعجيب أن الشيخ الرافضي .. كان قد درس جيدا -كما يبدو-قبل أن يأتي ..
فجاء بمصنفات الإمام محمد .. وأخذ يعرج على شذوذاته الفكرية والعقدية -بزعمه-
ويقحم أصول الفقه بطريقة ماكرة .. ليثبّت لدى المتلقي أنه إنما يناقش بعلم وبصيرة ..
وقد أجاد فعل ذلك بدهاء وخبث .. مع ما يبديه من لطافة وبشاشة"وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم"
لقد أصبحنا نقول مع الأسف .. ولى زمان التقية التي كنا نعيّر الشيعة بها
بعد أن سُقط في أيدي الكثير .. ممن استمرؤوا الهوان التدريجي ..
وأُخذنا على حين غفلة .. وانشغلنا بنقاشات فرعية .. عما يلوكه الأعداء وأذنابهم
وقامت طائفة أخرى تتفنن في التماس المعاذير لكل من تربت على احترامهم ..
وأما أدعياء السلفية .. فلاهم لهم ولا يسفز شعورهم المريض إلا سيد قطب .. وسفر الحوالي .. وأمثالهما من المجددين .. الذي عاشوا من أجل هذه الأمة قلبا وقالبا .. وضحوا في سبيل ذلك بالنفائس
ولا يستنهض أقلامهم إلا أمور كهذه يلبسون بها على الخلق ويشوشون على مسيرة الدعوة المباركة ..
وأرى في هؤلاء خطرا ينافس خطر العلمانيين والحداثيين والليبراليين ويغلبه إذ هؤلاء مفضوحون منذ قرن من الزمان .. بخلاف من يحمل شعار الدعوة السلفية .. وهي من سلوكه وتقريراته براء
وثم طرف آخر يلزم الصمت .. مؤثرا طريق السلامة
فلا تراه إذا تكلم مع علو كعبه في العلم الذي هو العلم الشرعي المجرد في المتون
هذا قصاراه .. فإن نوقش في الأمر وطلب منه أن يدلي بدلوه ..
تعذّر بما لا عذر فيه ..
كلمة أرجو أن يجد كل واحد منا موقعه
إزاء الخطر القادم .. ويعرف لنفسه"خارطة طريق"ربانية يسير عليها
ودعوة لمراجعة النفس على طريق الأمل والتفاؤل والعزة المنشودة ..
وهذا ليس خاصا بالرافضة فحسب .. بل الحديث عن منظومة متكاملة ..
وذكرت الشيعة تمثيلا لا غير
والله المستعان
ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [19 - Jun-2008, مساء 07:43] ـ
لا أدري بأي نفسية كتبت مقالتك هذه ولكن يبدوا واضحًا تشتت الذهن وعدم التركيز.
وواضح جدًا أنك ولع باستصحاب العداوة مع (أدعياء السلفية) !
ومع أن هذه الفئة عندهم بغيٌ وولع بالتجريح، إلا أن وصفهم بأنهم (خطر ينافس خطر العلمانيين والحداثيين والليبراليين ويغلبه) يمكن أن أسميه بغي مقابل!
ومن تشتت الذهن وعدم التركيز حشرك لمن (تكلم مع علو كعبه في العلم الذي هو العلم الشرعي المجرد في المتون هذا قصاراه) ولا أدري على وجه الدقة من المقصود هنا، ولكنها شنشنة نعرفها ... !
المفروض يا أخي أن تركز في كتابتك، وبما أنك عنونت المقالة عن (قنوات الرافضة الفضائية .. غزو فكري جديد) فكان الأولى أن تركز الحديث عن هذه القنوات بدل رمي التهم والغمز واللمز في من لن تعدم الكثير من القواسم المشتركة بينك وبينهم، سيما وأنت تحذر من غزو فكري جديد!
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [19 - Jun-2008, مساء 08:58] ـ
وأما أدعياء السلفية .. فلاهم لهم ولا يسفز شعورهم المريض إلا سيد قطب .. وسفر الحوالي .. وأمثالهما من المجددين .. الذي عاشوا من أجل هذه الأمة قلبا وقالبا .. وضحوا في سبيل ذلك بالنفائس
ولا يستنهض أقلامهم إلا أمور كهذه يلبسون بها على الخلق ويشوشون على مسيرة الدعوة المباركة ..
وأرى في هؤلاء خطرا ينافس خطر العلمانيين والحداثيين والليبراليين ويغلبه إذ هؤلاء مفضوحون منذ قرن من الزمان .. بخلاف من يحمل شعار الدعوة السلفية .. وهي من سلوكه وتقريراته براء
والله المستعان
بل صدقتَ يا أبا القاسم، فأدعياء السلفية هم مَن سهل الطريق لدعاة الخنا والفجور والضلال أن يعبثوا ببلاد المسلمين باسم الوطنية وطاعة ولي الأمر. . .، مَن من هؤلاء الأدعياء انبرى للرد على شبهات الحداثيين والليبراليين؟
مَن منهم أمر بمعروف أو نهى عن منكر؟!
دعوتهم حصروها في تفسيق قطب، وتبديع العودة والقرني وغيرهم من الدعاة.
والنتيجة تفريق الأمة، وزرع الفتنة بين شبابها.
والله حسيبهم يكفينا شرهم ويرد كيدهم في نحورهم.
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [19 - Jun-2008, مساء 10:58] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم أبا القاسم ...
في الحقيقة نحتاج إلى شرطة موت كما قال سماحة الشيخ أبي اسحاق الحويني في إحدى محاضراته ... لكن من أبرز مشاكلنا .. تلك العقبة الكؤود .. التي أشار إليها الأخ الحبيب أبو القاسم ... والاخت الكريمة الأمل ...
لابد أن نعلم أعدائنا الحقيقيين ... بدل شن معارك دونكيشوتية مع طواحين الهواء .... أو كما يفعل البعض يفشل في خدمة المشروع الإسلامي فيختلق أعداء وهميين ... ليظهر أن له قضية يقاتل من أجلهاوقد يكون مخلصا في ذلك .. ولكن ... أغلب من خالطنا وعاشرنا ... رائحة الانبطاح والتخذيل منهم قد أزكمت الأنوف ...
عموما ..
أخي الحبيب أبا القاسم أما ترى معي أن جل من يرفع سلاحه ضد الروافض الأنجاس .. خاصة في الخليج .. مثلا .. لاحظت أن جلها بدافع سياسي .. خشية المد الصفوي في المنطقة .... فهل الدوافع السياسية تكون ناجعة في إيقاف أي غزو فكري دخيل .... ؟
(يُتْبَعُ)