فهرس الكتاب

الصفحة 9149 من 28557

ـ [المديني] ــــــــ [03 - Jul-2008, صباحًا 10:11] ـ

تعليقات على مناظرة القرضاوي مع رفسنجاني

بعد المناظرة التي تمت بين الشيخ القرضاوي وبين رفسنجاني الملقب عند الشيعة بـ «الثعلب» لدهائه السياسي. أقول: لم أجد في هذه المناظرة ما يحقق أي فائدة. بل كان أكثر كلام الشيخ القرضاوي من العموميات. بينما كانت ابتسامة الثعلب وبعض كلماته ترسل من ورائها رسالة واضحة.

فالثعلب حاد عن أكثر الأسئلة مع شكي في انه كان على علم مسبق بها. وهذا ما يفسر اطمئنانه بخلاف الشيخ القرضاوي فإنه بدا مرتبكا قلقا.

تعليقات حول مواقف رفسنجاني

أما رفسنجاني فقد كانت له مواقف عديدة منها:

-ابتدأ حواره بالدعوة إلى الاعتصام بحبل الله والتمسك به. مع أن حبل الله هو القرآن الذي قال الشيعة عنه إنه محرف. والآية صريحة في أن تكون صفة اجتماعنا وحالها التمسك بكتاب الله أي تمسكوا بالقرآن مجتمعين على ذلك. ولكن من قال بتحريف القرآن فقد قطع هذا الحبل. فالآية نفسها تدعو إلى الانفصال عمن يقطع هذا الحبل.

-وزعم ان الخطر الرئيسي هو الصهيونة والاسكتبار العالمي. مع أنه لم يعد خافيا تواطؤ الاستكبار الفارسي مع الاستكبار العالمي والذي تمثل بفتح الحدود لأمريكا لاحتلال أفغانستان. هذا الاستكبار الفارسي الذي أعطانا كسرى عنه أنموذجا بتمزيقه رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إليه.

-وقد اشتكى رفسنجاني من احتلال أمريكا لبعض مناطق المسلمين.

قلت: والإمارات تشتكي أيضا من احتلال إيران لبعض مناطقها وهي الجزر الثلاثة طنب الكبرى وأخواتها.

-وأعلن رفسنجاني أنه عند كل خطبة يبتدئ بذكر أهل البيت والصحابة.

قلت: نعم صدقت يا ثعلب. فإنكم تقولون في كل خطبة (والعن اعداءهم إلى يوم الدين) وإذا ذكرتم الصحابة قلت (وأصحابه المنتجبين) . أي المستثنيين من اللعن كعمار وأبي ذر وسلمان. فأنتم لا تطلقون ذكر الصحابة بخير. وبما أن الصحابة عندكم ارتدوا بعد رسول الله إلا ثلاثة. فالصحابة المذكورون في خطبكم لا يتعدون هذه الأرقام الثلاث.

-سئل رفسنجاني: لماذا لا تصدر فتوى واضحة من المراجع في إيران بتحريم سب الصحابة. حاد عن السؤال وأعلن ضرورة توقف الطرفين السنة والشيعة عن ذلك. وللأسف كانت هذه خدعة ومرت هذه الخدعة من الثعلب على القرضاوي وفاته التعليق عليها. فإن أهل السنة لا يسبون احدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

-أنكر رفسنجاني أن تكون إيران تتدخل في شئون العراق الداخلية وهو كذب واضح. فإن التدخل الإيراني السافر في العراق تعددت الشكوى منه من قبل الحكومات العراقية عندما وصل إلى درجة لا يقف عند حد. وحين صار إيران وكرا لعصابات القتل إذا شعرت بخطر الملاحقة.

الثغرات في حوار الشيخ القرضاوي مع رفسنجاني

أما الشيخ القرضاوي وفقه الله فقد كان لنا منه المواقف التالية:

-سئل القرضاوي عن ظاهرة تكفير السنة للشيعة فقال: كثير من أهل السنة لا يكفرون الشيعة، أما الذين كفروهم فهم قلة قليلة.

سائر الأمة يكفرون الروافض إلا عصريو القرن العشرين

التعليق: فماذا يقول الشيخ القرضاوي في هؤلاء الذين يمثلون شريحة أهل العلم من المجمتع السني. ونبدأ بالبخاري:

موقف البخاري

قال الإمام البخاري رحمه الله «ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم» (خلق أفعال العباد ص 125) .

موقف الشافعي:

قال الشافعي» لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة «" (السنن الكبرى للبيهقي 10/ 208 سير أعلام النبلاء10/ 89) . وسئل الشافعي» أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي «. (سير أعلام النبلاء 10/ 31) . قال السبكي» ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة « (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342) ."

موقف أبي حنيفة

وذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/ 590) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت