فهرس الكتاب

الصفحة 27346 من 28557

إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا

ـ [علي الشيخ] ــــــــ [13 - Oct-2010, مساء 01:23] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تعلم أن البعوضة في رأسها مئة عين، وفي فمها 48 سنًا، وفي صدرها 3 قلوب، قلب مركزي، وقلب لكل جناح، وفي كل قلب أذينان وبطينان، وتملك البعوضة جهازا استقباليا حراريا لا تملكه الطائرات، إنها ترى الأشياء لا بأشكالها، ولا بأحجامها، ولا بألوانها، ولكن ترى الأشياء بحرارتها فقط، وحساسية هذا الجهاز الحراري واحد على ألف من الدرجة المئوية.وتملك جهاز تحليل دم، فما كل دم يناسبها، وتملك جهازًا آخر، جهاز تمييع للدم، لأن لزوجة دم الإنسان لا تسري في خرطومها، وتملك جهاز تخدير.

? إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ?

(سورة البقرة الآية: 26)

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [13 - Oct-2010, مساء 01:52] ـ

رأيت في أحد المنتديات التى تختص بالاعجاز العلمى في القرآن صورة مكبرة لبعوضة وأظهرت الصورة أن البعوضة فوقها كائن حى يتغذى عليها هو أشبه ببعوضة أخرى (كائن طفيلى) وفسرت المشاركة ان هذا هو المقصود به (فما فوقها) فى الآية الكريمة.

فهل من أحد يفيدنا بصحة هذه الصورة.

ـ [أشجعي] ــــــــ [13 - Oct-2010, مساء 04:28] ـ

أخي كلامهم هذا عبارة عن كلام فارغ وسخيف

وما أسرع بعض المعجبين بنجم الغرب الكفار أن يلصق أبحاثهم بما جاء في القرآن

ثم يفسره على هواه.

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [13 - Oct-2010, مساء 04:56] ـ

لا مانع من أن نتأكد من صحة الصورة علميا أولا

ـ [أشجعي] ــــــــ [13 - Oct-2010, مساء 08:28] ـ

فكان ماذا؟

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 02:38] ـ

أمس في قناة الفجر شاهدت لقطة سريعة وفيها استعراض لبعض أنشطة القناة باللغة الانجليزية

الموجهة للغرب. فاستعرض آية الدين وفيها الأمر بالاشهاد برجلين أو رجل وامرأتين ان تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى

ثم رد شبهة الغرب وقولهم أن مثل هذه الآيات فيها انتقاص من قدر المرأة ورد هذا الادعاء وعرض تقريرا طبيا لقناة سى ان ان وفيه ان المرأة أضعف ذاكرة من الرجل وخاصة وقت الولادة ويستمر هذا الضعف لمدة تتراوح من عام الى عامين. وفى بعض الحالات يستمر هذا الضعف للأبد.

وقال التقرير ان أكثر الأمور عرضة للنسيان هى الأرقام

فهل مثل هذا الاستشهاد والتدليل نرده أم نتهمه في فهم الآيات وتفسيرها.

هناك كثير من الاستدلالات العلمية أرى فيها تجاوزا في الفهم والبعض الكثير لا يختلف عليها اثنان. والله اعلم

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 04:43] ـ

أمس في قناة الفجر شاهدت لقطة سريعة وفيها استعراض لبعض أنشطة القناة باللغة الانجليزية

الموجهة للغرب. فاستعرض آية الدين وفيها الأمر بالاشهاد برجلين أو رجل وامرأتين ان تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى

ثم رد شبهة الغرب وقولهم أن مثل هذه الآيات فيها انتقاص من قدر المرأة ورد هذا الادعاء وعرض تقريرا طبيا لقناة سى ان ان وفيه ان المرأة أضعف ذاكرة من الرجل وخاصة وقت الولادة ويستمر هذا الضعف لمدة تتراوح من عام الى عامين. وفى بعض الحالات يستمر هذا الضعف للأبد.

وقال التقرير ان أكثر الأمور عرضة للنسيان هى الأرقام

فهل مثل هذا الاستشهاد والتدليل نرده أم نتهمه في فهم الآيات وتفسيرها.

هناك كثير من الاستدلالات العلمية أرى فيها تجاوزا في الفهم والبعض الكثير لا يختلف عليها اثنان. والله اعلم

رغم أنه لا حاجة بنا لمثل هذه النظريات لأنها لن تزيد أو تنقص في يقيننا بكلام ربنا قيد أنملة، لكن الحاجة لها قد تأتي من جهة الرد على شبهاتهم، بشرط ألا يكون في التفسير العلمي اعتساف لمعنى الآية وصرفها عن ظاهرها كي تتوافق مع نظرية علمية، وهنا في مثل هذا التفسير العلمي الذي يتفق مع المعنى الظاهر من الآية ويثبت أن المرأة أقل ضبطا من الرجل، فيبدو والله تعالى أعلم أنه تفسير علمي صحيح تؤيده الآية، ولا يتعارض معها ولا يحيل المعنى لمعنى آخر بعيد عن ظاهر مراد الله تعالى، بخلاف تفسير آية البعوضة وما أحدثوه من تفسيرات عجيبة لا ينبغي أن ينساق وراءها المؤمن الموقن بكتاب ربه المعتز بدينه. ولا نجعل أكبر همنا الكافر أو نتعامل معه في هذا الشأن من موقع المنهزم الضعيف.

والله تعالى أعلم.*

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 12:25] ـ

جزاكم الله خيرا

هذا ما أردته بالضبط فالباب ليس مغلقا على اطلاقة ولكن بضوابط واقرارات العلماء الشرعيين.

ولكن ماذا لو صحت الصورة .... هذا ما أريد أن يفيدنى به متخصص.

وانى أدعو الأعضاء للبحث في الشبكة ومشاهدتها.

ـ [احمد شبيب] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 03:20] ـ

سئل الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله عن هذا فأجاب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا.

أخشى أن يكون هذا من باب العبث بتفسير القرآن، بل وتعريضه للتكذيب. فإذا ما توصّل عالِم مثلا إلى شيء، سارع بعض المسلمين - نتيجة الهزيمة النفسية - إلى ادِّعاء أن ذلك جاء في القرآن! وإذا ما أثبت عالِم آخر خِلاف ذلك، فقد عرّضنا القرآن للتكذيب، بل وتسببنا نحن في التشكيك بالقرآن الكريم.

وهل هذا هو مُراد الله تبارك وتعالى بهذه الآية؟ لأن من معاني التفسير الكشف عن مراد الله تعالى. وهل كل بعوضة ثبت أن على ظهرها حشرة أخرى؟

وفَهْم الآية ينبني على فهم سبب النُزول.

وسبب نُزولها كما ذَكَره غير واحد من المفسِّرين أن الله تعالى لَمَّا ضَرَب المثل بالذباب والعنكبوت اليهود ما أراد الله بذكر هذه الأشياء الخسيسة. وقيل: قال المشركون: إنا لا نعبد إلَهًا يذكر مثل هذه الأشياء، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

والله أعلم.

الرابط:

شبكة مشكاة الإسلامية ( http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=74125)

رسائل خاطئة لا يجوز نشرها - نشرات كاذبة - احاديث ضعيفة ( http://www.islam2all.com/dont/dont/latnshor/319.htm)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت