فهرس الكتاب

الصفحة 27347 من 28557

ـ [احمد شبيب] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 03:32] ـ

ثم لا أظن أن التفسير العجيب لهؤلاء يتوافق من حيث اللغة, ولعل الشيخ"أبو مالك العوضي"حفظه الله يفيدنا بهذا.

فائدة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

///ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها إلا يسأله الله عز وجل عنها ....

{رواه النسائي}

///مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا.

{رواه البخاري}

فالمعنى واضح ولا حاجة للتكلف!

وقد قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن الفوقية قد تكون للأدنى أو للأعلى.

والله أعلم.

ـ [الحضرمية] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 03:36] ـ

بارك الله فيكم

كما قال أخونا الكريم يفسر كلام الله على مراد الله ورسوله وذلك لا يكون الا من العلماء الربانيين العالمين بكتابه سبحانه وبسنة نبيه (ص) ولا يمكن أن يفسر من الغربيين

صحيح أن أنثى البعوض التي تصيب بمرض الملاريا يوجد عليها طفيلي الملاريا ولكن لا يمكن أن نقول بأن [فما فوقها] هو ذلك الكائن الا إذا تبت بالدليل الكتاب او السنه او من كلام السلف الصالح و لا يعتد بغيره مهما بلغ من العلم والله اعلم

ـ [أشجعي] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 05:13] ـ

جزى الله الإخوة والأخوات خير الجزاء

وبخاصة الأخ بن شبيب على نقله

ومن المعروف أن كثير من الحيوانات والحشرات عليها طفيليات فنخشى أن يقال غدا ان على هذا العصفور أو الشوكة حشرة

أيضا!!!

ولكن ماذا لو صحت الصورة .... هذا ما أريد أن يفيدنى به متخصص.

وانى أدعو الأعضاء للبحث في الشبكة ومشاهدتها. يا أخي وإن صحت الصورة فهذا لا يثبت شيئًا البتة!!!

ثم إن كل ما ذكر أعلاه قد تكلم"جدلًا"على ثبوتها.

فثبوتها لا يقدم ولا يؤخر والنقاش وكلام المشايخ ليس حول ثبوت الصورة أصلًا.

ـ [خدّام الإسلام] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 06:22] ـ

هذه مجرّد نظريات

لا تثبت

والاصل لدينا هو كلام العلماء

ومثال آخر

لدينا يقين وعقيدة أن القمر قد أنشق

فلا ننتظر من الغرب أن يثبت ذلك!

كما ثبت أن القمر تعرّض لهزّه كما يقول الباحثون في (ناسا)

فنحن لدينا يقين مسبق بهذا وعقيدة من أنكرها فقد عرّض دينه للخطر

نعود للباعوضة

الكلام هنا في الآية أن الله إن ضرب مثل بالباعوضة كما ضرب مثلا ً بالنحل أو غيره من مخلوقاته

قال الله عن المؤمنين (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربّهم. .) الآية

والكفار يقولون كما قال عنهم سبحانه (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين) الآية

فما أتى به من أتى

هو نظرية

ولا يجوز أن تدخل على القرآن لأنه لدينا اليقين منه

ولا نحتاج للفرضيات والقول بالقرآن بالرأي وبدون دليل وغير ذلك من الكبائر الخطيرة

فهناك نص عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيه (من قال في القرآن برأيه، أو بما لا يعلم، فليتبوأ مقعده من النار)

صححه أحمد شاكر، حسّنه تصحيحا ًوالترمذي، وحسّنه البغوي وأبن صلاح وأبن حجر العسقلاني،

ـ [ابن الطيب] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 10:07] ـ

لعل الأسلم أن لا نتكلف مثل هذه التفاسير والتأويلات إلا بدليل وبرهان، ولاشك أن الإعجاز العلمي قد فتح أمام الكثير بابا للتفسير غير المنضبط بالقواعد والأدوات،فجاؤوا بما لم تأت به الأوائل من فطاحل المفسرين

ورغم ذلك فقد تصدرا ... من ليس ذا علم ففسرا

فجاء بالتحريف والتبديل ... منتهكا لحرمة التنزيل (1)

ولعل المقصود بقوله تعالى فما فوقها،أي فما دونها

قال الموردي في تفسير قول الله تعالى: ?:

فيه تأويلان: أحدهما فما فوقها في الكبر وهذا قول قتادة وابن جريج والثاني فما فوقها في الصغر لأن الغرض المقصود هو الصغر, اه.

هذا والله تعالى أعلم

(1) البيتين من منظومة تحفة المفسر للشيخ أبي عمر عبد الحكيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت