فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو المنذر المنياوي] ــــــــ [29 - Sep-2008, مساء 04:13] ـ
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى:
مسألة اختلاف المطالع إنما تعتبر في حق البلاد التي تكون الرؤية فيها تسير وفق الضوابط الشرعية لا التي تعتمد الحساب الفلكي أو التي ترد الطرق الشرعية لرؤية الهلال ...
وسوف أكتب كلمات عن مدى توافق الرؤية في مصر للشرع ومن وجد في كلامي خللا فليسدده ...
أولا - مصر لا تعتبر الرؤية البصرية (الشرعية) كافية لإثبات الهلال بل تدعهما بالحساب الفلكي بل إنها تعتبر الحساب الفلكي قطعي والرؤية ظنية، وعند التعارض تقدم القطعي طبعا، مما يجعل اعتبار رؤيتها شرعية محضة دونه خرط القتاد.
ثانيا - مصر لا تعتبر رؤية الأفراد للهلال - وإن كان في منتهى العدالة - بل لا تعتبر إلا رؤية المراصد التي نصبتها في أماكن متفرقة في الجمهورية كسبيل وحيد للحكم بإمكانية رؤية الهلال، وفي هذا مخالفة لحديث ابن عمر وأنس رضي الله عنهم من أن الرؤية متاحة لكل فرد مسلم يشهد عند الإمام، وللإمام أن يقبل أو يرد شهادته أما جعلها مردودة مسبقا بل لا تسمع فيه كما قلت مخالفة للأحاديث.
والله أعلم.،
ـ [الدسوقى] ــــــــ [29 - Sep-2008, مساء 07:42] ـ
الله المستعان ..
ـ [أبولبابةالمصرى] ــــــــ [30 - Sep-2008, صباحًا 12:12] ـ
الله المستعان ..
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [30 - Sep-2008, صباحًا 12:16] ـ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أما بعد ..
أخي صاحب الموضوع، اعلم وفقك الله أن القائلين بالصوم مع أهل البلد ورؤية أهل البلد ليست حجتهم اعتبار اختلاف المطالع وفقط .. وانما الأصل في اعتبارهم هو اختلاف الرؤى .. فان ثبتت عند بلد ولم تثبت عن الأخرى، فلا يقال حينئذ - مثلا - أن هاتين البلدين على مطلع واحد فلا يتصور وقوع هذا الخلاف فعليهما الالتزام برؤية واحدة! الأمر على مر قرون الأمة كان أيسر من ذلك بكثير، ولا تزال الأمة مجمعة على العمل صياما وفطرا باختلاف الرؤية من قطر الى قطر وليس باتحادها (بغض النظر عن اعتبار اختلاف المطالع من عدمه) من القرن الأول والى يومنا هذا .. وليس كلامنا في هذه المسألة وانما وددت الاشارة الى أن القائلين بوجوب توحد الأمة على أول رؤية تثبت في أي مكان منها، وان كانوا جمهور الفقهاء، الا أن قولهم هذا لم يجري به عمل الأمة على مر تاريخها من زمان الخلافة الراشدة والى يوم الناس هذا، ولم يحرج بعضهم على بعض فيه كما صرنا نرى اليوم، ولا حول ولا قوة الا بالله.
فالمشكلة أن بعض اخواننا يتصورون أن صحة صيام المسلم من عدمها تعتمد على وجود الهلال - حقيقة - من عدمه! فان كانوا يقرون بأن الأمر مناطه الرؤية العينية، فهل يزعمون أن الهلال ان ولد في السماء فلابد أن يراه أهل كل بلاد الأمة في نفس اليوم - بغض النظر عن اختلاف المطالع؟؟ وهل نحن مكلفون في الصيام والفطر بالتحقق من مولد الهلال حقيقة أم من ثبوت رؤيته العينية؟
الصواب أننا مكلفون بثبوت أن هناك من رآه بالعين من المسلمين ..
وعليه فلا علاقة بين تحقق مولد الهلال على الحقيقة في الفضاء وبين صحة صيام المسلمين في أي بلد من البلاد، وانما المسألة مناطها ثبوت الرؤية في ذلك البلد.
وعندئذ يأتي السؤال الذي تناوله أخونا صاحب الموضوع وهو: لا اشكال عندنا في الصوم مع أهل بلد تثبت الرؤية بالطرق الشرعية .. فهل مصر تثبت فيها الرؤية بالطرق الشرعية؟
فأقول وبالله التوفيق أن اعتبار دار الافتاء في مصر بالحساب الفلكي ليس من باب الاكتفاء به وإلغاء الرؤية البصرية، وانما من باب القرينة التي يستعينون بها في الاثبات والنفي معا .. مع كون الأصل هو الرصد البصري للهلال في المراصد. وهذا ينتج عنه احتمالات أذكرها سبرا وتقسيما على هذا النحو:
1 -قد تأتي سنة يرى فيها الراصدون الهلال في المراصد بالتليسكوب - ولا اشكال في هذا وهو بمثابة نظر العين، ولا اشكال أيضا في استعمال ولي الأمر لجماعة من المسلمين ينقطعون لمتابعة الهلال في السماء - وفي نفس الوقت تدل الحسابات على أن الهلال يولد في ذلك اليوم .. وحينئذ لو قالوا لنا"ثبتت الرؤية"فهم صادقون، وقد ثبتت الرؤية بالفعل.
(يُتْبَعُ)