فهرس الكتاب

الصفحة 4716 من 28557

ـ [أبو مالك العربي] ــــــــ [09 - Dec-2007, مساء 09:32] ـ

الأخوة الأفاضل في موقع الألوكة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد:

هذا هو مقالي الأول في هذا المنتدى .. وقد حوّلت رحالي عندكم، لأناقش ما لم أستطع مناقشته في منتديات أخرى. وقد سجلت في هذا المنتدى بناء على نصيحة أحد الإخوة جزاه الله خيرًا.

وقد شرعت في هذا الموضوع في ملتقى أهل الحديث على هذا الرابط:

ثم أغلق الموضوع. ورأيت أن أكمله عندكم، على أنني سأورد ما كتبته سابقًا في ذاك المنتدى.

ـ [أبو مالك العربي] ــــــــ [09 - Dec-2007, مساء 09:38] ـ

إخواني وأخواتي

الشخص الذي أتحدث عنه، هو من تقلد منصب المشيخة في الأزهر مرتين. إنه شخص غريب الأطوار. وسأشرح ذلك في مقالي هذا. ولكن ينبغي أن أعرف به قبل أن أصل إلى لب الموضوع الذي جعلته عنوانًا لموضوعي.

-هو أحد طلبة محمد عبده. ولمن لا يعرف محمد عبده فليراجع هذا الرابط

-تولى مشيخة الأزهر في 2 ذي الحجة 1346 - 22مايو 1928. [ص34، محمد عمارة، الشيخ المراغي والإصلاح الديني في القرن العشرين، كتيب مرفق بمجلة الأزهر، رجب 1428]

-استقال من منصبه لأسباب غير واضحة في 6جمادى الأولى - 10 اكتوبر1929م.

-وبسبب الاعتصامات والمظاهرات التي جرت في الأزهر، عاد المراغي إلى منصبه في 23 محرم 1354 - 27 إبريل1935. وفقا لما قاله عمارة في ص40، الشيخ المراغي والإصلاح الديني في القرن العشرين.

-تولى منصب قاضي قضاة السودان في عام 1908 [مجلة الأزهر، رجب 1428،صفحة ض]

-اعتزمت حكومة بريطانيا أن تحتفي في الهند بتنصيب الملك (جورج الخامس) إمبراطورًا على الهند، وصدرت الأوامر إلى كبار موظفي حكومة السودان وكبار الأعيان أن يسافروا إلى مرفأ البلاد، لأن الباخرة التي تقل الملك إلى الهند ستمر بهم، وسيكونون في استقبال الملك.

علم المراغي أنه مدعو، وأن النظام [أي البروتوكول] يقضي بألا يصعد إلى الباخرة سوى الحاكم العام، وأن ما عداه سيمرون بمحاذاة الباخرة، يطل من فوقها الملك عليهم. فذهب المراغي إلى الحاكم العام ليخبره بأنه إذا أصرت وزارة الخارجية البريطانية [واضعة البروتوكول] على بروتوكولها، القاضي بعد صعوده مع الحاكم العام إلى الباخرة، فإنه لن يسافر إلى الميناء. حينها عدل الحاكم العام النظام بعد اتصالات أجراها، ليصعد إلى سفينة الملك شخصان هما: الحاكم العام وقاضي قضاة السودان. [مجلة الأزهر، رجب 1428،صفحة ظ غ]

التعليق: لا أدري لماذا يحرص محمد المراغي على لقاء ملك بريطانيا، ولماذا يحرص الحاكم العام على رضاه، ولماذا اشتهرت القصة عن المراغي، دون معرفة سبب لقياه الملك؟ قد يجادل أحدهم في هذه القصة بأن الأمر لا يدل على شيء سلبي أو إيجابي. وهو ما أفضل التزامه في هذه الجزئية.

-في عام 1919م، قامت ثورة سعد زغلول (العلماني) . وكان المراغي يجمع التوقيعات لزغلول وأصحابه في السودان [مجلة الأزهر، رجب 1248، ض]

-التقى إبان منصبه كشيخ للأزهر، بالزعيم الإسماعيلي آغا خان في 11 فبراير، واتفقا على تكوين هيئة للبحث الديني، جاء في أهدافها:

1.تأكيد روابط الصداقة بين المسلمين في كافة أنحاء الأرض.

2.محاولة التوفيق بين المسلمين مهما اختلفت مذاهبهم.

[مشيخة الأزهر 2/ 21، بواسطة كتاب الشيخ المراغي والإصلاح الديني في القرن العشرين، محمد عمارة، ص25 - 26]

وللحديث بقية ..

ـ [أبو مالك العربي] ــــــــ [09 - Dec-2007, مساء 09:46] ـ

مواقفه مع السلطة

-حين قاد الحملة لمناصرة ثورة سعد زغلول 1919م، اتهمه نائب الحاكم العام للسودان (دن) بإعلان الثورة في السودان. طلب منه وقف نشاطه فرفض، فقال له (دن) : إني أكلمك كرئيس.

فرد عليه المراغي: كنت افهم أنك تعلم واجبك!. إنه ليس لي رئيس هنا، فإن الحاكم العام معين بأمر ملكي، وهو الحاكم السياسي، وأنا معين بأمر ملكي، وأنا قاضي القضاة، ولا إشراف لأحد منا على الآخر.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت