فهرس الكتاب

الصفحة 22366 من 28557

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [02 - Jan-2010, مساء 05:43] ـ

هل يجوز:

1 -الترحم على الكافر الصريح؛ كاليهود، و النصارى؟

2 -الترحم على من تلبس بالكفر؛ كمن سب الأنبياء، أو سخر من الشريعة، أو من آية، أو حديث صحيح؟

3 -زميلي الذي يقول لا مانع من الشرب لكن بالمعقول.

4 -أستاذي الذي قال في محاضرة أنا آخر مرة صليت فيها قبل عشرين سنة ثلاثين سنة لا أذكر بالضبط؟

نرجو الإجابة بالأدلة ..

ـ [ابن العباس] ــــــــ [03 - Jan-2010, صباحًا 12:29] ـ

1 -لايجوز

2 -لا يجوز

قل تعالى"ولا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره إنهم كفروا .."وإذا منع من الصلاة عليهم فيقاس عليه طلب الرحمة بجامع أن الصلاة على الميت إنما شرعت رحمةً للميت بالدعاء له رجاء أن ينفعه

وقال عز وجل"وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه"

وقد عاتبه الله تعالى على هذا الاستغفار وهو من جنس طلب الرحمة فقال"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم .. إلى أن يقول"إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك"فاستثنى هذا من الائتساء"

ومن السنة قول النبي صلى الله وسلم: (استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي)

والحديث مخرّج في الصحيح

وقد أجمع أهل العلم قاطبة على عدم جواز طلب المغفرة والرحمة مثلها للكافر

3 -ينظر في حالته ومدى علمه من جهله ويطبق عليه الشروط والموانع فإن كفر كان كحكم سابقيه

4 -إن كان معرضا عن الصلاة بالكلية لا يلتفت لشيء منها فحكم تركه هذ الكفر الأكبر على الصحيح

ولكن الحكم في تكفيره هو كعين, ينبني على ما سبق بيانه, فإن امتنع أحد من الصلاة عليه لأنه يرى كفره كان له ذلك ,وليس له أن ينكر على من صلى عليه لوجود خلاف

والله تعالى أعلم

ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [03 - Jan-2010, صباحًا 11:17] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الممنوع منه الترحم على من مات على الكفر المتيقن منه كموت اليهود والنصارى والمجوس.

وأما من مات من المسلمين متلبسًا بمكفِّرٍ ولم يتُب، ففيه أنه ربما لم تقم عليه الحجة الشرعية الملزمة له؛ فكما انه لا يقتل بمجرد أنه تلبس بالكفر حتى يستتاب بمحاكمة شرعية؛ فإنه لا يخرج بمجرد تلبسه بالكفر من الإسلام، والحدود ـ وهي فرعٌ عن الأحكام ـ تُدرأ بأدنى شبهة.

هذا ظاهرًا والله أعلم بحاله.

وأما من يقول: لا بأس بالشرب! فربما كان في كلامه إنكارٌ أو اسخفافلإ بالحكم الشرعي الثابت بتحريم شرب المسكر، وقد يكون قولًا من باب اتباع الهوى والشهوة، وهو محتاج إلى الاستتابة وإقامة الحجة؛ كسابقه.

وأما من لم يصلِّ من ثلاثين سنة فهو تارك صلاة، وتارك الصلاة إنكارًا لوجوبها مصرّحًا بذلك كافر؛ ووجوبها معلومٌ بداهةً وضرورة، لا يجهله أحد.

وأما إن كان تاركًا لها كسلًا مع اعترافه بفرضيتها فالخلاف فيه معروف.

لا يكفره الجمهور، ويكفره بعض الحنابلة والظاهرية

هذا والله تعالى أعلى وأعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [ابن العباس] ــــــــ [03 - Jan-2010, صباحًا 11:39] ـ

أخي العزيز أبا عبدالرحمن وفقه الله للحق:

الأشاعرة -وأنت منهم فيما يظهر-مرجئة في باب الإيمان, ولهذا لا يعول على كلامك أخي الكريم, حتى تحقق عقيدة السلف وتتفقه بالسنة

والخلاف في تارك الصلاة معروف لاحقًا أما في الصدر الأول فلا يُعرف كما أشار غير واحد من أئمة السلف ومنهم التابعي الجليل عبدالله بن شقيق العقيلي بسند صحيح, بل لقد أجمع الصحابة على كفر الممتنع عن أداء الزكاة المقاتل على منعها

وجحد أي معلوم بالضرورة كفر ولا خصصية للصلاة في ذلك فمن جحد وجوب الصيام أو الحج .. فقد كفر قولا واحدًا فعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أكفر تارك الصلاة دون قيد الجحود, لأن من جحدها يكفر ولو صلى طول عمره,

وأما بقية تفصيلاتك فقد تقدمت الإشارة إليها في ردي على الأخ وأنصحك بقراءة كتاب الصلاة للعلامة ابن القيم, وكتاب تعظيم قدر الصلاة للإمام محمد بن نصر

والله المستعان

ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [03 - Jan-2010, مساء 12:40] ـ

والله المستعان

ما أسهل إمساك القلم الأحمر

والشطب

والله المستعان

ـ [ابو البراء الغزي] ــــــــ [03 - Jan-2010, مساء 02:28] ـ

وأما من مات من المسلمين متلبسًا بمكفِّرٍ ولم يتُب، ففيه أنه ربما لم تقم عليه الحجة الشرعية الملزمة له؛ فكما انه لا يقتل بمجرد أنه تلبس بالكفر حتى يستتاب بمحاكمة شرعية؛ فإنه لا يخرج بمجرد تلبسه بالكفر من الإسلام، والحدود ـ وهي فرعٌ عن الأحكام ـ تُدرأ بأدنى شبهة.

هذا ظاهرًا والله أعلم بحاله. [/ quote]

استفسار

بخصوص الاستتابه من الكفر الاكبر المناقض للتوحيد.

كالبند الثاني للاخ (الترحم على من تلبس بالكفر؛ كمن سب الأنبياء، أو )

هل يستتاب لكفره ام لمعصيته؟؟

هل الاستتابه تكون لشخص لم يقطع بكفره عينا؟؟

هل الاستتابه مانعه للتسميه ام للقتل ام لكليهما؟؟

وفق الله الجميع للخير

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت