فهرس الكتاب

الصفحة 3621 من 28557

ـ [بن عبد الغنى] ــــــــ [23 - Sep-2007, صباحًا 10:02] ـ

الأخوه الفضلاء السلام عليكم

لاأكتمكم حديثا اننى لم أسمع بمحمد عبد الله القصيمى الا بعد معرفتى بالنت ودخولى على الشبكه فرغم انى ملتزم والحمد لله منذ فتره ليست بالقصيره وقرأت ماتيسر لى وسمعت كثيرا من أهل العلم الا اننى لم اسمع ابدا بالرجل وليست هذه القضيه ولا مادفعنى للكتابه فسوف يموت المرء وماجهله اكثر مما عرفه ولكن ما دفعنى للكتابه هو دهشتى لخاتمة الرجل كيف لرجل كان من العلماء المنافحين عن العقيده ان يهوى الى هذا القاع المظلم

اخوانى والله انى مرعوب منذ قرأت عن الرجل فقد كنت اسمع عن حالات رده ولكن كان اصحابها

اما رجل جرفه تيار العلمنه والحداثه ونحوها

او فاجر داعر عابد لشهوته فحرم من التوحيد

او فقير معدم وجمع مع الفقر والمرض جهلا بعقيدته فتلقفته ايد خبيثه

ورغم انى قرأت وسمعت عن قصص في التراث عن عباد في الامم السابقه امثال بلعام بن باعوراء وبرصيصا العابد سقطوا من قمة الجبل الى اسفله الا انى لم يحدث لى كما حدث لما سمعت بحال القصيمى ولم يداخلنى خوف على عقيدتى كما دخلنى بسماعى لردة الرجل

الخلاصه

ارجو معونة الفضلاء ان يساعدونى في هذه الأسئله

هل هذا الخذلان دليل على ان الرجل لم يكن مخلصا وكان ظاهره حسنا وباطنه خبيث؟

لا اشكال ان كان باطنه خبيث ففى الحديث المروى في الصحيحين عن ابن مسعود رضى الله عنه

فوالله الذى لا اله الا هو ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنه ثم لايكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فبيدخلها وفى رواية المسند زياده لفظ فيما يبدو للناس اى

ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنه (فيما يبدو للناس) حتى لا يكون بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها

اذن لا اشكاليه في ردة الرجل ان كان باطنه خبيث وظاهره فيما يبدو للناس حسنا

اما الاشكال الكبير وهذا سبب رعبى وخوفى

هل يمكن لرجل مخلص سليم العقيده يظل طوال عمره منافحا عنها ان تسوء خاتمته ويمكر به؟

يا اهل العلم والمعرفه

ارشدونا عن السبيل الذى ينبغى للمسلم ان يسلكه حتى يتجنب الوقوع في مستنقع الرده

وما هى الفوائد المستنبطه من قصة الرجل؟ وجزاكم الله خيرا

ملحوظه

كلامى عن خوفى ورعبى بعد معرفتى بقصة الرجل ارجو الا يفهم منه انى اعانى شكا او ريبا يخص عقيدتى فأطمئن الفضلاء الغيورين على عقيدة المسلمين بأنى واقسم بالله الذى لااله سواه انى انعم بعقيدتى لايداخلنى ذرة شك ولله الحمد سائلا المولى دوام الثبات حتى الممات

فقط نريد ان نتعلم من جراء ماحدث للرجل والسلام عليكم

ـ [حمد] ــــــــ [23 - Sep-2007, مساء 01:08] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

ارشدونا عن السبيل الذى ينبغى للمسلم ان يسلكه حتى يتجنب الوقوع في مستنقع الرده

تفضل أخي الحبيب هذا الرابط، ممتلئ بآيات الكتاب والسنة مما فيه جواب سؤالك بإذن الله:

ـ [الجندى] ــــــــ [23 - Sep-2007, مساء 01:48] ـ

مناقشة أفكار عبدالله القصيمي (أيها العقل من رآك)

ـ [المقدادي] ــــــــ [23 - Sep-2007, مساء 11:49] ـ

راجع هذا الرابط فهو مفيد في تحليل شخصية القصيمي:

و القصيمي ليس من العلماء بل لا يعدو ان يكون طالب علم تميز في مرحلة من حياته بالرد على المخالفين و لم يأتي بجديد بل كتابه الذي ألفه في الرد على الدجوي انما استفاده من كتاب التوسل و الوسيلة لشيخ الاسلام

ـ [شتا العربي] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 01:03] ـ

لاشك أن الإنسان لابد وأن يخاف على نفسه ويعمل ويجتهد لتحسين خاتمته وتحسين الخاتمة يكون بالحرص على الاستقامة لأن من عاش على شيء مات عليه كما جرت به سُنة الله عز وجل في عباده

لكن لا ينبغي الذعر من نهايات بعض المشاهير في أي مجال كانوا لأنه أحيانا ما تكون الشهرة تُخْفي خلفها نشأة يستحيل معها أن يستمر صاحبها أو أن يكون مستقيما مثل أن ينشأ بعضهم ملحدا ثم تأخذه انفعالة للرد على بعض من هم أشد منه إلحادا لكنه لم ينخلع عن الإلحاد فلما تهدأ انفعالته هذه إذا به يظهر على وجهه الأول الذي لم يبرحه أصلا.

وكذلك هناك الكثير من الأمور تتحكم في شهرة بعض الناس لأغراض ومصالح لجهات معينة مثلما يحدث الآن من تلميع للشيعة والتشيع حتى ينتشر مذهبهم في الناس

ومثل ذلك الإطراء الزائد جدا لبعض المفسدين حتى يسمع الناس لهم ويسري فيهم كلامهم

المهم أن الشهرة لا تعني العلم ولا تعني الرسوخ في العلم أبدا فلا داعي للوقوف كثيرا عند أمثال هؤلاء المخذولين نسأل الله عز وجل حسن الخاتمة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت