فهرس الكتاب

الصفحة 13739 من 28557

الله أكبر، الرعب الصهيونيّ من صواريخ بقعة الزيت الحارقة

ـ [أم البررة] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 11:30] ـ

الرعب الصهيوني من صواريخ بقعة الزيت الحارقة

موقع المسلم. الهيثم زعفان > 4/ 1/1430

لا نستصغر أسباب اشتعال المحارق المهلكة، فعود من الثقاب قد يكفى لهلاك مدينة كاملة إن نحن قذفناه في بركة زيتية داخل المدينة، ولنا أن نتخيل هذه البركة وهي محاطة بمفاعل نووي، وترسانة جرثومية، ومخازن كيماوية، وخزائن حرب تفجيرية.

إنها حقًا لخزانات حرق كافية لإبادة الشعب البائس الذي يعيش في أحضانها.

لهذا ترنو قذائف المقاومة الاسلامية الباسلة في غزة، وهي في طريقها إلى مواطن إهلاك العدو.

فبعد أيام من العدوان الغاشم على أطفال ونساء وشيوخ غزة، كانت المفاجأة التي أحدثت الصدمة والهلع في كل أركان الكيان الصهيوني، وذلك بعدما كسرت صواريخ المقاومة حاجز الأربعين كيلو متر في العمق الصهيوني وبدأت في الوصول لمواقع استراتيجية صهيونية.

إذن فصواريخ المقاومة الاسلامية ليست ألعابًا نارية كما يصورها بعض المرجفون والمثبطون العرب.

لقد بدأت حالة من الإرتباك والتخبط تجتاح قادة العدو الصهيوني نتيجة نجاح المقاومة في اختراق الرصد الجوي ومواصلتها إطلاق الصواريخ باتجاه المدن والمغتصبات الصهيونية، واتساع مدى هذه الصواريخ ليطال مدنًا إستراتيجية.

فقد وصلت صواريخ المقاومة مدينة"بئر السبع"المحتلة. وقصفت المقاومة لأول مرة مدينتي"كريات جات"و"كريات ملاخي"الصهيونيتين.

وتفاقم الموقف بالنسبة للصهيونيين باستخدام رجال المقاومة الإسلامية لصواريخ"جراد"، والتي تحدّد الهدف بدقة نسبية، مما يعني بحسابات الميدان، أنّ مليوني صهيوني قد دخلوا تحت نيران هذه الصواريخ، ونيران ما تصطدم به من معينات الحرق والاشتعال بدءًا من مدينة"أوفيكم"جنوبًا، وحتى أشدود شمالًا والتي تحتضن ميناءً استراتيجيًا هامًا على الساحل الفلسطيني المحتل وتبعد 35 كيلومترًا عن غزة والتي لم تمسها صواريخ المقاومة قبل أن يشن العدو حملته الجوية على غزة يوم السبت 27 ديسمبر 2008، والتي أيضًا ما زال الكثيرون من سكانها البالغ عددهم 230 ألف نسمة لا يصدقون أنهم الآن تحت النيران.

هذا فضلًا عن"عسقلان"و"سديروت"الغارقتين في الذعر والهلع بحسب التقارير العبرية.

بعض مظاهر الهلع الصهيوني الجديد من صواريخ المقاومة كما هي واردة في وسائل الاعلام العبرية

1.لأول مرة في العديد من مدن الكيان الصهيوني يطلق الكيان صافرات الانذار المتكررة والمشيرة إلى أقصى درجات التحذير، لتعطي السكان 30 ثانية للهرولة إلى المخابئ.

2.مناشدة قيادات المدن للسكان بالانتباه لصافرات الانذار، وأخذ الحيطة والحذر والدخول الى الملاجئ والاماكن الآمنة في حالة سماع صوت صافرات الانذار.

3.اكتظاظ المخابئ بالصهاينة فور انطلاق صافرات الانذار.

4.تغير نمط حياة السكان وهلعهم الشديد من أية أصوات تفجيرية أو صافرات إنذار.

5.في أحيان كثيرة مراكز التسوق مغلقة، والتواجد في الشوارع محدود.

6.البلديات والمصالح الحكومية تعمل من خلال غرف محصنة أو في مخابئ تحت الأرض.

7.صدور قرارات حكومية بتعطل الدراسة في مؤسسات التعليم في التجمعات السكنية بجنوب البلاد، بما في ذلك اشدود وكيريات غات وكيرات ملاخي والتجمعات السكنية المتاخمة لقطاع غزة.

8.إعلان رئيس بلدية بئر السبع تعطيل التعليم بمدارس بئر السبع، وذلك بعد التشاور مع جهات أمنية والجبهة الداخلية ونائب وزير الأمن متان فلنائي.

9.تعطل الدراسة في جامعة بن جوريون ببئر السبع، والكليات الاكاديمية في أشدود واشكلون إضافة إلى كلية سبير.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت