فهرس الكتاب

الصفحة 22636 من 28557

ـ [ناصر السوهاجي] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 05:52] ـ

هذا الكتاب يبين بعض عقائد الشيعة الباطلة ومع رد العلامة الألباني عليهم من خلال تضعيفه للأحاديث التي يستدلون بها على مذهبهم الباطل من خلال كتبه نسأل الله أن ينفع به إنه جواد كريم.

صلى الله عليه وسلم

ورد العلامة الألباني عليهم

جمع وإعداد

ناصر بن أحمد السوهاجي

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه الكريم: (( وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذالكم وصاكم به لعلكم تتقون ) ) ( [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1 ) ) ، والقائل: (( قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينًا قيمًا ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) ) ( [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn2 ) ) ، والقائل: (( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) ) ( [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn3 ) ) .

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وحذرها من أتباع سبيل المضلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم، ومن اهتدى بهديه واقتفى أثره إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

اعلم رحمك الله أن الأمة قد ابتليت بشر عظيم ينخر في جسدها، ويفت في عضدها، من جراء فرقة تنتسب إلى الإسلام رغم تلبسها بالشرك وتعظيمها للقبور والمشاهد بما لا يخفى على أحد من الناس، وغلوها في الخليفة الراشد علي بن أبي طالب- رضي الله عنه - وآل البيت زعموا وهم في ذلك كذبة منحرفون عن منهج آل البيت الصحيح الذي جرى عليه أئمة آل البيت من معتقد صحيح واضح، و كذا تكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعنهم في كتاب الله وأنه محرف ومبدل، وكذلك طعنهم في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، مع أنهم بذلك قد خالفوا أئمة آل البيت الذين يتشدقون بإتباعهم فإن النصوص الواردة عن أئمة آل البيت تدل على غير ما ذهبوا إليه وأنهم يكذبون على هؤلاء الأئمة، ولكن هذه الطائفة التي تكيد للإسلام وأهله في السهل والوعر، وقد كانوا عونًا لأعداء الأمة على الدوام فمن قرأ التاريخ عرف ما فعلوه بأهل السنة من الكيد ولقد كان من جراء تعاونهم مع التتار أن قضوا على دولة الإسلام في ذلك الوقت وبلغ القتلى من أهل الإسلام أكثر من مليون قتيل وفعلوا بالمسلمين الأفاعيل، وما فعلوه في أهل السنة في العراق من القتل والتشريد على الهوية المذهبية وتعاونهم مع الأعداء والضحية هم أهل السنة هناك خير شاهد على ذلك، وكذلك تربصهم بأهل السنة في كل مكان وما ذلك إلا من عقيدتهم الفاسدة فهم يتقربون إلى الله بقتل أهل السنة ويعدون ذلك من أفضل القربات إلى الله بزعمهم، وذلك لما وضعه لهم علمائهم من الأحاديث المكذوبة والموضوعة التي يستشهدون بها على القبائح التي يرتكبونها ويروجونها بين عامتهم ودهمائهم الذين لا يفقهون شيئًا، فقد وضعوا لهم الكثير من الأحاديث في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى خرجوا به من كونه بشرًا إلى تأليهه، وجعله متصرف في الكون ويعلم الغيب، ويرزق العباد ويتحكم في أمورهم، ثم لم يكتفوا بذلك بل وصل الأمر إلى جعلهم أئمة من ذرية علي رضي الله عنه ثم ادعوا العصمة فيهم وبلغوا بهم أنهم أفضل من الأنبياء والمرسلين، وهذا كذب على الله تعالى وعلى أئمة أهل البيت وهم لا حاجة لهم في مثل هذا الكذب المفضوح، ففضائل أهل البيت معروفة بالأسانيد الصحيحة الثابتة من قوله صلى الله عليه وسلم فلا حاجة لهم إلى وضع روايات تبين فضلهم، ولا أدل على ذلك من قوله صلى الله عليه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت