فهرس الكتاب

الصفحة 22635 من 28557

ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 01:35] ـ

أسأل الله بقوته وعظمته ومنه وكرمه

ان ينصر المجاهدين العسكريين في حدودنا السعودية على الاعداء الحوثيين المفسدون المخربون لبلد الحرمين

انه ولي ذلك والقادر عليه

ـ [سويد بن قيس] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 01:38] ـ

الموضوع لم يعجبني وهذا رأي فمعذرة.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 01:46] ـ

وماذا عن خيانة بعض كبار الضباط الشيعة في الجيش السعودى وتلاعبهم لحساب الحوثيين؟!

ـ [مصطفى محمود العاني] ــــــــ [16 - Jan-2010, مساء 08:58] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:

الناظر الى الاحداث التي جرت وما تكلم به الشيخ محمد العريفي واطلاقه اللفظ الصحيح على الستياني لانه يستحق اكثر من هذا ولايستطيع التكلم ولو بكلمة واحد او يرد على الشيخ العريفي لان الله تعالى الجمه لجام من نار لان هذا الزنديق الفجار عندما قام الروافض في العراق بقتل شيوخ المساجد من أهل السنه والجماعة وحرق المساجد وهدمها لم يتكلم ايضا واتحداه ان يظهر امام شاشات التلفاز ويتلكم العربية التي هي لغة القرآن الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهم يدعون انهم اتباع اهل البيت واهل البيت براء منهم

ـ [التبريزي] ــــــــ [17 - Jan-2010, صباحًا 01:17] ـ

السؤال الكبير:

لماذا العريفي ملتزم الصمت بعد ان اتهم السيستاني بالزندقة وتوالت ردود الأفعال؟

السيستاني أكبر من زنديق،

فلماذا لا يثبت العريفي أن السيستاني زنديق وأكبر من زنديق!!

أو أن يُحاسب على اتهامه إن لم يستطع الإثبات؟!!

العريف عليه واجب إعلامي كبير لأن كلامه صار مسموعا عند القوم!!

فليثبت لهم أن السيستاني كفّر السنة لأنهم لا يؤمنون بالإمامة ..

وأن السيستاني يؤمن ببطلان الصلاة خلف السنة النواصب ويجوز غشهم وخداعهم ..

وليثبت أن السيستاني عميلٌ أمريكي وصنيعة مجوسي فارسي ..

وليثبت أن السيستاني وصلته قذارته أن أباح نكاح البهائم وليس عنده في ذلك محظور شرعي!!

نريد من الذي يعرف العريفي أن يبلغه أننا نريد منه أن يخرج عن صمته ويتكلم ...

الرافضة أقلية في بلدان المسلمين وصاروا يتكلمون وكأنهم الأكثرية!!

في الحالة السيستانية:

إذا كان السكوت عن السيستاني من فضة، فالكلام عنه من ذهب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت