فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [18 - Oct-2008, صباحًا 12:06] ـ
الموقع المسمى موقع الإسلام اليوم دعا إلى مذهب الأشاعرة في هذه الأمور
1 -اعتبارهم الأشاعرة و الماتريدية من أهل السنة و لبسوا على أحد علماء أهل السنة و استلوا منه كلامًا وضح فيما بعد أنه فسر خطأ و أن الذي سلم إليه هو حكم التعاون معهم ثم غيروا العنوان إلى أنهم من أهل السنة
2-تسمية من وقع في الشرك مسلمًا و عدم رفع اسم الاسلام عنه إذا كان جاهلًا كما هو مذهب أهل السنة بغض النظر عن عدم لحوق اسم الكفر به
3-نسبة عدم رفع اسم الإسلام عن المشرك الجاهل إلى ابن تيمية بحجة أنه لم يكفره
4-نسبة عدم رفع اسم الاسلام عن المشرك الجاهل حتى في المسائل الظاهرة إلى ابن تيمية بحجة أنه لم يكفره!
و اختلف الناس من الذي رسم لهم هذه السياسة هل هم القادة في الداخل أم الأوامر الآتية من أشاعرة الخارج فوافق عليها و مررها قادة الداخل
يرجى من جميع طلاب العلم إيصال هذا الكلام إلى العلماء للنظر فيه
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [18 - Oct-2008, صباحًا 02:45] ـ
نقل كتابتهم المشار لها
1 -اعتبارهم الأشاعرة و الماتريدية من أهل السنة و لبسوا على أحد علماء أهل السنة و استلوا منه كلامًا وضح فيما بعد أنه فسر خطأ و أن الذي سلم إليه هو حكم التعاون معهم ثم غيروا العنوان إلى أنهم من أهل السنة
ما حكم التعامل مع المخالف لعقيدة السلف الصالح كالأشاعرة والماتريدية ومن نحا نحوهم والتعاون معهم على البر والتقوى والأمور العامة وهل يحرم العمل معهم سواء كانت الإدارة لنا وهم يعملون تحتنا أو العمل تحت إشرافهم؟ وهل هم من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين؟ وهل التعامل معهم يعد من باب تولي غير المؤمنين؟.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فجوابًا على ذلك نقول: الأشاعرة والماتريدية قد خالفوا الصواب حين أولوا بعض صفات الله سبحانه. لكنهم من أهل السنة والجماعة، وليسوا من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين إلا من غلا منهم في التعطيل، ووافق الجهمية فحكمه حكم الجهمية. أما سائر الأشاعرة والماتريدية فليسوا كذلك وهم معذورون في اجتهادهم وإن أخطأوا الحق.
ويجوز التعامل والتعاون معهم على البر والإحسان والتقوى، وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد تتلمذ على كثير من العلماء الأشاعرة، بل قد قاتل تحت راية أمراء المماليك حكام ذلك الزمان وعامتهم أشاعرة، بل كان القائد المجاهد البطل نور الدين زنكي الشهيد، وكذا صلاح الدين الأيوبي من الأشاعرة كما نص عليه الذهبي في سير أعلام النبلاء، وغيرهما كثير من العلماء والقواد والمصلحين، بل إن كثيرًا من علماء المسلمين وأئمتهم أشاعرة وماتريدية، كأمثال البيهقي والنووي وابن الصلاح والمزي وابن حجر العسقلاني والعراقي والسخاوي والزيلعي والسيوطي، بل جميع شراح البخاري هم أشاعرة وغيرهم كثير، ومع ذلك استفاد الناس من عملهم، وأقروا لهم بالفضل والإمامة في الدين، مع اعتقاد كونهم معذورين فيما اجتهدوا فيه وأخطأوا، والله يعفو عنهم ويغفر لهم. والخليفة المأمون كان جهميًا معتزليًا وكذلك المعتصم والواثق كانوا جهمية ضُلاَّلًا. ومع ذلك لم يفت أحد من أئمة الإسلام بعدم جواز الاقتداء بهم في الصلوات والقتال تحت رايتهم في الجهاد، فلم يفت أحد مثلًا بتحريم القتال مع المعتصم يوم عمورية، مع توافر الأئمة في ذلك الزمان كأمثال أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأضرابهم من كبار أئمة القرن الهجري الثالث. ولم نسمع أن أحدًا منهم حرم التعامل مع أولئك القوم، أو منع الاقتداء بهم، أو القتال تحت رايتهم. فيجب أن نتأدب بأدب السلف مع المخالف.
والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(يُتْبَعُ)