ـ [نسا] ــــــــ [05 - Jun-2007, صباحًا 12:19] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعلكم عرفتوا موضوعي من عنوانه
كنت استمع لبرنامج دعوي هادف عبر المذياع وكنت احسبه يناقش ويوعي جميع الشعوب الاسلاميه مع اني الاحظ من بداية انطلاقته أنه يناقش خصوصيات الشعب السعودي ولكن كنت أمل خير ولازلت أمل وأتمنى أن يصير البرنامج عام
واثنى إستماعي اذا بشيخ يوجه دعوه الاهل الشمال والجنوب والشرقيه بالمشاركه وإبدأ الراي في ما يتعلق بالموضوع انا هنا تعجبت من الشيخ وقلت في نفسي كم مسلم يستمع لك وانت تختار الشعب السعودي فقط!!!
هذا موقف بسيط ولكن الواقع يشهد اكبر من كذا من تهاون العلماء والدعاة في الدعوه خارج البلد مااعمم أحد ولا أخص أحد
ولكن أوجه دعوه واقول لهم الشعوب الاسلاميه بحاجه لدعوه الصادقه والوقفه الحانيه
وان عامتهم أشد عماء من عامتكم
وان طلبة العلم فيهم بحاجه الى توجيهكم
وأن علمائهم بحاجه الى إصلاح مابينهم وجمعهم على كتاب الله وسنة رسوله (ص)
أوجه نداء لعلماء الامه ودعاة الحق أن يعمموا دعوتهم لجميع المسلمين
ـ [الحمادي] ــــــــ [05 - Jun-2007, مساء 04:22] ـ
مرحبًا بك وأهلًا في المجلس العلمي
لا يخفى عليك أنه لا بد في الخطاب الدعوي من مراعاة أحوال الناس واختلاف ثقافاتهم ومشكلاتهم التي يعانونها
ولا يلزم من هذا تخصيص الدعوة بأهل بلد معين، بل هذا من الفقه في الدعوة
ولكن بالمقابل هناك همومٌ مشتركة أو مختصة ببلدان أخرى ينبغي ألا تهمل
وعليها يتوجَّه ما ذكرت
وفقك الله وبارك فيك
ـ [العنود المطيري] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 09:59] ـ
بارك الله فيك أختي نسا ..
ولكن يُراعى التخصيص فيما تخصص، و يعمم فيما يعم ..
ـ [أبو حماد] ــــــــ [06 - Jun-2007, مساء 11:29] ـ
فتى الادغال
قصة الشيخ المفتي والستيان!
من أشدِّ الأشياءِ وقعًا على نفسي، أنْ أرى مُفتيًا تصدّرَ للفُتيا أو التدريس ِ، وصارَ مرجعًا للنّاس ِ في أمور ِ معاشِهم ومعادهم، يحجرهم عن الإثم ِ والعُدوان ِ، ويُدنيهم من الطاعةِ والبرِّ، وهو مع ذلكَ لا يُقيمُ أودَ البيان ِ، ولا صلبَ الفصاحةِ، وإنّما يتكلّمُ بلهجةٍ عامّيةٍ مُبتذلةٍ، ويشينُ حلاوة َ الفقهِ والفهم ِ، بسُقم ِ العِبارةِ ووحشيِّ اللفظِ.
ومن قرأ في كتبِ الأدبِ، وشدا شيئًا من فنون ِ البيان ِ، راعهُ هذه النمطُ من المفتينَ، مهما تفنّنَ في إيرادِ المسائل ِ، أو أوتيَ فهمًا وبصرًا، فالعلمُ إنّما تُزيّنهُ الجملُ المُنتقاةُ، ويرفعهُ عن الابتذال ِ ترصيعهُ بفصيح ِ القول ِ وجزل ِ اللفظِ وروائع ِ البيانِ.
أتابعُ أحيانًا - بحسبِ وقتِ الفراغ ِ - بعضَ برامج ِ الإفتاءِ، سواءً ما كانَ في قنواتِنا وإذاعاتِنا الخاصّةِ، أو على بعض ِ القنواتِ والإذاعاتِ الأخرى، أنشدُ فيها ضالّة ً من علمٍ، و أقتنصُ شاردة ً من مسألةٍ، فكم في زواياها من خبايا مُنعشةٍ، تبعثُ على الأملِ في بقاءِ حبلِ العلمِ مُمتدًّا، إلا أنَّ فرحتي لا تتصلُ إلا بمقدار ِ ما أمكّنُ نفسي من الأرض ِ مُسترخيًا، وأستمعُ لأوّل ِ الغيثِ من البرنامج ِ، ثُمَّ ينهمرُ سيلُ اللفظِ المُبهم ِ، والكلام ِ المِشكل ِ، ولا تدري أأنتَ في برنامج ٍ للإفتاءِ يُذاعُ على مسامع ِ النّاس ِ ومرآهم، ويُجلّي مُسبتهمَ المسائلِ، أم أنّكَ في مجلس ٍ من مجالس ِ الخاصّةِ، يُداولونَ فيهِ الحديثَ بلهجتهم الدراجةِ؟.
والذي يزيدُكَ توجّعًا أنَّ هذه البرامجَ مطروقة ٌ مقصودة ٌ، تشرأبُّ لها الأعناقُ، وتتشوّقُ إليها النفوسُ، ويبحثُ فيها النّاسُ عمّا يرفعُ حيرتهم ويشفي علّتهم، فإذا بالهوّةِ تتسعُ، والطينُ يزدادُ بِلّة ً، ويغدو جوابُ الشيخ ِ بعيدَ المنال ِ وعرَ المسلك ِ، ويحتاجُ إلى من يكشفُ غوامضهُ، وذلكَ لأنّهُ أتى بألفاظٍ غير ِ مألوفةٍ للسّامع ِ، ولا تدورُ في مُجتمعهِ وبيئتهِ، وظنُّ الشيخُ المُفتي - عفا اللهُ عنهُ - أنَّ ظهورَ اللفظِ عندهُ وفهمهُ لهُ، يوجبُ ظهورهُ عندَ السامع ِ والمُتلقّي، ولعمري لقد أبعدَ النّجعة َ في ذلكَ، وتوهّمَ على غير ِ الصّوابِ.
(يُتْبَعُ)