ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [25 - Jun-2010, مساء 08:43] ـ
عرض المقال التالي في احد مواقع تحميل الكتب
واستغربته جدا
وكنت للتو قد افقت من نعاس ساعة
فقلت الله ماطولك ياروح-ابتسامة
مع الاعتذار عن تفسير الكلمة السابقة في تطويل الروح!
لنعرض المقال وتعليق مابعد النعاس!
اه على فكرة الموقع الي فيه المقال تحت عنوان دنيا ودين لااعرفه من اين هو وعلة العموم فرابطع اسفل المقال والذي وضعه هو الموقع الي بنحمل منه الكتب
دين ودنيا ( http://www.mondiploar.com/rubrique147.html?PHPSESSID=ea6 8a3ed699e086a4f7f69c6d7bd3133) > شباط/فبراير ( http://www.mondiploar.com/rubrique144.html?PHPSESSID=ea6 8a3ed699e086a4f7f69c6d7bd3133) > 2007 (http://www.mondiploar.com/rubrique135.html?PHPSESSID=ea6 8a3ed699e086a4f7f69c6d7bd3133)
نقاش
غاري ل. فرانسيون ( http://www.mondiploar.com/auteur480.html?PHPSESSID=ea68a 3ed699e086a4f7f69c6d7bd3133)
أية حدود بين الانسان والحيوان؟
مشروع القِرَدة الكبار
في العام 1993، وضع عددٌ كبيرٌ من الخبراء كتابًا-بيانًا مشتركًا تحت عنوان:"مشروع القردة الكبار: المساواة ما بعد الإنسانية" ( The Great Ape Project: Equality Beyond Humanity) [1 (http://www.mondiploar.com/article840.html#nb1) ] . وقد شكّل هذا الكتاب سندًا لوثيقةٍ صادرة من قبل:"الإعلان الخاص بالقردة الكبار شبيهة الإنسان"التي وقّع عليها موجِّهي المشروع، إضافةً إلى الموقِّعين الأول البالغ عددهم أربعة وثلاثين. ويقول هذا الإعلان بأن القِرَدة الكبار"هي الأكثر قرابةً من جنسنا"وأن هذه الحيوانات البهيمة"تتمتّع بقدراتٍ عقليّة وبحياةٍ عاطفية كافية لتبرير تصنيفها داخل الجماعة المماثلة لنا [2 ( http://www.mondiploar.com/article840.html#nb2) ] ".
وفي السنوات الأخيرة، صدرت أعمالٌ أدبية كثيرة حول موضوع قدرة القِرَدة الكبار والدلافين والببغاوات، وربّما حيواناتٍ أخرى على التحلّي بمميّزاتٍ إدراكية، كان من المعتقد حتى الآن أنها محصورة بالإنسان [3 ( http://www.mondiploar.com/article840.html#nb3) ] . وتشمل هذه المميّزات إدراك الذات كفرد، والقدرة على الإحساس بالمشاعر وعلى التواصل باستعمال لغةٍ رمزية. وقد بُذِلَت بعض الجهود، ومنها مؤخرًا في اسبانيا، من أجل خلق صنفٍ من الكائنات الحيّة من القِرَدة الكبار البهيمية، تستفيد من حمايةٍ مدعومة. وبكلّ بساطة طَبّق مشروع القِرَدة الكبار ما أسميتَه"نظرية التماثل الفكري" [4 ( http://www.mondiploar.com/article840.html#nb4) ] في علاقة الإنساني بغير الإنساني، وعليه فإن الحيوانات المتمتّعة بالقدرة على التفكير المماثل لتفكيرنا تستحق، منّا، أن تكون موضع اعتبارٍ معنوي وحمايةٍ قانونيةٍ أكبر.
ومقاربة نظرية"التماثل الفكري"هذه قد أدّت إلى نشوء صناعةٍ في أوساط بعض الأخلاقيين المتلهّفين إلى دراسة الخصائص الإدراكية المشتركة بين الآدمي وغير الآدمي، وللمفارقة أن هذه الدراسة تجري بواسطة التجارب على الحيوانات في معظم الأحيان. إلا أنّ في هذه النظرية عنصرًا سلبيًا، فهي تُفضي إلى أن الحيوانات التي لا تملك الصفات الإدراكية المطلوبة لكي تستحق المعاملة التفاضلية، المحصورة إذن بغير الآدميين الذين يمتلكون القدرة الفكرية المماثلة لقدرتنا، هي شبيهة بـ"الأشياء"، وصالحة فقط لمعاملتها عند الضرورة بشيءٍ من"الانسانية".
لقد ساهمتُ، من جهتي، في"مشروع القِرَدة الكبار"وكنت في عداد أوائل الموقّعين على"الإعلان الخاص بالقِرَدة الكبار [5 ( http://www.mondiploar.com/article840.html#nb5) ] ". لكن من مشاركتي في المشروع، على شكل دراساتٍ في العام 1993، كما في الكتاب الذي نشرته بعد سنوات [6 ( http://www.mondiploar.com/article840.html#nb6) ] ، يتبيّن تمامًا تمايُزي حول معايير إلحاق الكائن غير الإنساني بالجماعة المعنوية، معتبرًا أن القدرة على الإحساس بالمتعة أو بالألم هي وحدها كافية، ويجب ألا تُفرَض أي خاصّة إدراكية أخرى.
(يُتْبَعُ)